أبرز الأخبارسياسة عربية

روسيا تدعو الغرب إلى «التخلي عن خطاب الحرب» وتحذر من «تداعيات خطيرة» لضرب سوريا

حذرت روسيا الاثنين من «تداعيات خطرة" إذا تعرضت سوريا لضربة عسكرية تهدد دول غربية في طليعتها الولايات المتحدة بتوجيهها إلى النظام السوري رداً على هجوم كيميائي استهدف مدينة دوما الخاضعة لسيطرة المعارضة في غوطة دمشق، الأمر الذي نفته موسكو مطالبة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بإرسال محققين إلى دوما.

قال السفير الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي حول سوريا «ندعو الغربيين إلى التخلي عن خطاب الحرب»، مؤكداً إنه «لم يقع هجوم كيميائي» في دوما السبت و«”ما من أدلة» على حصول مثل هكذا هجوم. وأضاف أن «استخدام القوة العسكرية بذريعة كاذبة ضد سوريا، حيث تم نشر قوات روسية بناء على طلب الحكومة الشرعية لدولة، يمكن أن يؤدي إلى تداعيات خطرة».
وشدد السفير الروسي على أن الخبراء الروس الموجودين على الأرض في سوريا لم يجدوا أي دليل على استخدام السارين أو غاز الكلور، مؤكداً أن موسكو ودمشق تطالبان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بإرسال محققين إلى دوما وبأنهما جاهزتان لتسهيل مهمة هؤلاء المحققين.
واتهم نيبينزيا الدول الغربية بمواصلة «سياسة المواجهة» واستخدام «التشهير والإهانات والخطاب المتشدد والابتزاز والعقوبات والتهديدات باستخدام القوة».
وأتى تصريح السفير الروسي بعيد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيتخذ قراراً بشأن عمل عسكري في سوريا خلال ساعات، وذلك في إطار رد واشنطن على «الهجوم البشع على الأبرياء السوريين بأسلحة كيميائية محظورة».
وكان ترامب بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة قد أمر العام الماضي بشن ضربات صاروخية على مطار الشعيرات السوري بعد مشاهدته صورا مريعة لمدنيين تسمموا بغاز السارين.

فرانس24/ أ ف ب
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق