سياسة لبنانية

الأسمر قدم خريطة طريق لحل قضية مياومي الكهرباء

أعلن رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، في مؤتمر صحافي عقده في مقر الاتحاد مع العمال المياومين في مؤسسة كهرباء لبنان، ان «أكثر من 1050 عاملاً وعاملة من مؤسسة كهرباء لبنان أصبحوا في الشارع من دون صفة قانونية منذ شهرين».
وقال: «نقدم خريطة طريق للحل تقوم على تعيين الناجحين الفائضين في مجلس الخدمة المدنية ضمن الفئة الرابعة»، داعياً الى «دفع رواتب الشهرين المنصرمين لجميع العمال والمياومين لتأمين حقهم بديمومة العمل إلى حين إيجاد حل للمعضلة».
وأكد الأسمر «ان تأمين ديمومة العمل هو مطلب أساسي وآني وتأمين الضمانات لهؤلاء الناس»، وقال: «سنتابع هذه القضية حتى الوصول إلى خواتيمها».
وناشد وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل «الاستمرار في التعاون لانتاج حل يرضي الجميع»، وحيا «الرأي العام اللبناني على تعاطفه وتفاعله مع هذه القضية».
واكد الأسمر ان «ما نطالب به هو تنفيذ القانون، لكن هناك خلاف على تفسير القانون وهذا الخلاف لا يحجب القضية الإنسانية، والقانون يجب أن يفسر لصالح المياوم».

لجنة المياومين

من جهته، اوضح عضو لجنة المياومين لبنان مخول انه «تم تصوير الأمور على غير حقيقتها واننا نريد اقتحام المؤسسة، ونحن كنا حرصاء على عدم التصادم مع القوى الأمنية».
وقال: «نحن نحترم مؤسسة كهرباء لبنان ونتعاون معها ولا يمكن أن نسيء لها وبعض التعابير التي صدرت كانت عفوية لا أكثر»، مضيفاً: «توجهنا إلى الطريق فقط للتخفيف على أنفسنا ولم نكن نرغب بمضايقة الناس معنا وخرجنا من الطريق بعد 5 دقائق فقط».
واكد اننا «لن نعود إلى الوراء ولن نقبل بذلك بعد كل النضالات حول العالم والحقوق هي حقوق بديهية». وقال: «لن تكون نتيجة نضال استمر 25 سنة سوى نيل الحقوق بتثبيت جميع المياومين والجباة».
وتابع: «إذا كانت هناك نوايا حقيقية لحل هذه الأزمة فلنذهب إلى الامتحانات ضمن خريطة الاتحاد العمالي، وإلا فإن هناك محاولات للعرقلة».
ودعا الى «إنهاء هذا الملف الإنساني بامتياز، فهناك 1400 عائلة قامت عليهم هذه المؤسسة هم في الشارع»، وقال: «لم نتمكن من فهم العقبة الموجودة في هذا الملف حتى الآن وهناك ملفات أهم حلت بـ"شحطة" قلم».
واعتبر انه «لولا تضحيات شهدائنا الأبرار وجرحانا لما كنا اليوم هنا لنطالب بحقوقنا»”.
واشار الى ان «قضية حسن عقل أظهرت قضية المياومين الحقيقية من خلال صورة واحدة وكف الشرف الذي تلقيناه».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق