سياسة عربية

غوتيريس يقترح تعيين البريطاني مارتن غريفيث موفداً خاصاً جديداً للأمم المتحدة إلى اليمن

مواجهات عنيفة مع الحوثيين في صعدة توقع اكثر من 40 قتيلاً

اقترح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس تعيين البريطاني مارتن غريفيث ليحل مكان الموفد الخاص الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بحسب ما أعلنه دبلوماسيون الأربعاء، وقرر ولد الشيخ عدم استكمال مهامه بعد انتهاء ولايته. وأعلن منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن جايمي ماكغولدريك استقالته أيضاً.

ذكر دبلوماسيون الأربعاء أن الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس اقترح تعيين البريطاني مارتن غريفيث ليحل مكان الموفد الخاص الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي رفض البقاء في منصبه بعد انتهاء ولايته.
ولم يتوصل الموريتاني الذي عين في نيسان (أبريل) 2015 إلى أي نتيجة لإنهاء النزاع بين الحوثيين والسلطات المدعومة من تحالف بقيادة السعودية. وأبلغ الأمم المتحدة هذا الأسبوع أنه لا ينوي البقاء في منصبه بعد انتهاء ولايته الحالية في شباط (فبراير) 2018.
كما أعلن مسؤول أممي آخر هو منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن جايمي ماكغولدريك استقالته. وذكر ماكغولدريك، الذي أمضى سنتين في منصبه، إنه سيتولى منصباً جديداً في نيويورك، وقال في مؤتمر صحافي «إنه آخر يوم لي هنا في صنعاء».
ولم يتم إعلان اسم خلف لماكغولدريك.
وكان جمال بن عمر سلف المبعوث الموريتاني استقال في نيسان (أبريل) 2015 بعد فشل جهود دامت أربع سنوات للتوصل إلى عملية سياسية انتقالية.
وأطلع غوتيريس الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن على خياره ويبحث مع الدول الخليجية في تعيين غريفيث بحسب دبلوماسيين أمميين. وعلى غوتيريس أن يطلع جميع أعضاء مجلس الأمن بالأمر ويمكنه أن يرفض اقتراحه.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت الاثنين أن ممثلها الخاص في اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد «لا ينوي البقاء في هذا المنصب بعد انتهاء عقده الحالي في شباط (فبراير) 2018».  وكان ولد الشيخ أحمد عين في منصبه في نيسان (أبريل) 2015.
وكانت قد دارت مواجهات بين التحالف العربي والحوثيين واورد تلفزيون الاخبارية السعودي مقتل اكثر من 40 حوثياً خلال مواجهات في ثلاثة محاور بصعدة خلال 24 ساعة.
وفشلت كل المفاوضات ومحاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في اليمن منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في أيلول (سبتمبر) 2014، وتدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في النزاع في آذار (مارس) 2015  لدعم حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وقتل في النزاع أكثر من 9200 شخص، بينما أصيب أكثر من 53 ألف آخرين، بحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية.
وتقول الأمم المتحدة إن اليمن يشهد «أسوأ أزمة إنسانية في العالم» كما يواجه خطر المجاعة.

فرانس24/ أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق