سياسة لبنانية

اجتماع لباسيل والرياشي وكنعان: اصرار على المصالحة المسيحية المسيحية والتوازن والشراكة الوطنية

عقد اجتماع في مركز «التيار الوطني الحر» في «سنتر ميرنا الشالوحي» في سن الفيل، ضم وزير الخارجية والمغتربين رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل ووزير الاعلام ملحم الرياشي والنائب ابراهيم كنعان، وجرى خلاله متابعة المشاورات القائمة بين «التيار» و«القوات اللبنانية».

الرياشي
بعد الاجتماع قال الوزير الرياشي: «الزيارة أتت إستكمالاً للبحث الذي جرى في معراب نهاية الأسبوع الماضي، والمواضيع ستستكمل، وهي بحاجة للبحث بالعمق لحماية المصالحة اكثر فأكثر وبناء المرحلة المقبلة بعيداً عن الخلافات والتصدعات، التي سادت المرحلة السابقة وهذا ليس بسر، ولكن ما ثبت في الإجتماع ان معالي الوزير باسيل اكد على الإستمرار بالعلاقة بين «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر»، والإصرار على المصالحة المسيحية – المسيحية واهميتها على الصعيد المسيحي وعلى صعيد التوازن والشراكة الوطنية. وكان هناك كلام من قبلنا في هذا الإتجاه اننا مصرون على المصالحة بالقوة عينها وسيكون هناك متابعة لبحث الملفات العالقة بين الطرفين والإختلافات القائمة، ونحن أخذنا على عاتقنا قراراً تاريخياً منذ سنتين بعدم تحويل هذه الإختلافات الى خلاف بأي شكل من الإشكال».
سئل الوزير رياشي: هل سستتحالفون انتخابيا في الإنتخابات المقبلة؟
اجاب: من المبكر الكلام عن تحالف انتخابي ولكن الجو الإيجابي والبحث جار في كل الملفات الخلافية.
سئل: هل هناك ثقة من «القوات اللبنانية» بالتيار الوطني الحر، لا سيما وانكم قلتم بأنهم اخطأوا في بنود الإتفاق؟
اجاب الوزير الرياشي: الثقة هي عملية تبنى وتستعاد وكما يقول الحكيم، كل يوم هناك ليل وكل يوم يطلع من بعده الضوء.

كنعان
سئل النائب ابراهيم كنعان: هل هناك امكانية لإعادة بلورة العلاقة التي صغتموها وكانت جيدة واسست للمصالحة بين الطرفين؟
اجاب: الإمكانية لا زالت قائمة، الإتفاق ليس اتفاقاً انتخابياً كما يتصور البعض وليس اتفاق محاصصة سقفه كم مقعداً في مجلس النواب او في الحكومة. استراتيجياً لقد تمت معالجة خلل عمره من عمر الطائف، استراتيجياً حصل ارتياح كبير في الوسط المسيحي والوسط الوطني، ممكن اليوم ان تحصل خلافات بين حزبين كانت بينهما خصومة وعداوة كبيرة، ولكن كما قال زميلي فان الإرادة لدينا هي لمعالجة هذه الخلافات حتى لا تؤثر على المصالحة التي حصلت، ونحن متفقون اننا لن نعود بهذه العلاقة الى الوراء، فالعودة الى الوراء ممنوعة، ومن هذا المنطلق نتكلم اليوم مع بعضنا لمعالجة الثغرات والخلل، وليس لوضع كل الإتفاق موضع تشكيك كما يرد احيانا في الإعلام، فما حصل في 18 كانون وما حصل في الرابية منذ سنتين حدث تم، والأن نحن في مرحلة البناء وطبيعي ان نصادف على طريقنا ازمات، فنحن حزبان ولسنا حزباً واحداً، ولكل منا رأي وقواعد وتفكير.
سئل : هل هناك اعتراف من التيار انه اخطأ بحق القوات اللبنانية؟
اجاب: هذا الموضوع ليس موضوع بحثنا، نحن نبحث بكيفية الوصول الى قواسم مشتركة ولدينا رأينا في الملفات التي اختلفنا عليها وللقوات رأيهم ايضاً، من هذا المنطلق نحن نقوم بقراءة مشتركة لإعادة تقويم المرحلة السابقة واعادة البناء على قواسم مشتركة بالمرحلة المقبلة.
سئل النائب كنعان: هل ستتمكنون من صياغة تحالف انتخابي على بعد ايام من دعوة الهيئات الناخبة؟
اجاب: حصل معنا في الماضي عجائب كثيرة على الطريق، والقديسون معنا ويرافقوننا وان شاء الله خير.
سئل الوزير الرياشي: تحدثتم عن ملفات عالقة بينكم وبين التيار هل يمكن ان نعرف علام يتركز الخلاف؟
اجاب: فلنستعن على قضاء حاجاتنا بالكتمان وبإذن الله خير.
سئل الوزير الرياشي: هل ستغيرون سياستكم داخل الحكومة، خصوصاً وان الشكوى منكم أنكم تخالفون في كل الإستحقاقات من التعيينات الى غيرها من المواضيع، هل سيكون هناك سياسة اخرى لوزراء القوات داخل الحكومة؟
اجاب: سياسة وزراء القوات في الحكومة سياسة متلائمة تماماً مع قناعات القوات اللبنانية وليست موجهة بالتأكيد ضد التيار الوطني الحر واي احد آخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق