الأسبوع الثقافيثقافة

فوز الروائي الفرنسي إريك فوييار بجائزة غونكور 2017 عن «لوردر دو جور»

جائزة «رونودو» لأوليفييه غيز عن روايته «لا ديسباريسيون دو جوزيف منغله»

منحت جائزة غونكور للعام 2017، وهي أعلى وأرقى جائزة أدبية فرنكفونية، الاثنين للروائي الفرنسي إريك فوييار عن «لوردر دو جور» وفق ما أعلنت لجنة التحكيم برئاسة برنار بيفو. فيما فاز أوليفييه غيز بجائزة «رونودو» عن روايته «لا ديسباريسيون دو جوزيف منغله».

هذه الرواية الصادرة عن دار «آكت سود» تقصّ وصول هتلر إلى الحكم والدعم الكبير الذي حصلت عليه آلة الحرب النازية من الصناعيين الألمان.
ويتمتع إريك فوييار بقدرة فريدة على الخوض في خفايا التاريخ لتقديم قراءة مختلفة لأحداث معروفة. وبعد رواياته السابقة مثل «كونكيستادورز» التي تتحدث عن سقوط مملكة الإنكا في أميركا اللاتينية، و«كونغو» التي تقصّ أحداثاً من الحقبة الاستعمارية، و«14 يوليو» عن الثورة الفرنسية، تأتي رواية «لوردر دو جور» لتقدّم مراجعة روائية لوصول النازيين إلى الحكم وتصل إلى الدورة الثالثة من التصويت حيث حصلت على ستة أصوات مقابل أربعة لرواية «بخيتة».
وأعرب إريك فوييار تعليقاً على إعلان فوزه، عن سعادته الكبيرة. وهو يخلف بذلك الكاتبة ليلي سليماني التي فازت بالجائزة العام الماضي، عن روايتها «أغنية هادئة» وبهذا التتويج أصبحت ليلى سليماني ثالث وجه أدبي عربي يتوج بتلك الجائزة بعد الطاهر بنجلون الذي فاز بها عام 1987 عن رواية «ليلة القدر»، ونالها الكاتب اللبناني أمين معلوف عام 1993 عن رواية «صخرة طانيوس».
أما جائزة رونودو فقد منحت للكاتب أوليفييه غيز عن رواية «لا ديسباريسيون دو جوزيف منغله».
وتنافس كل من إريك فوييار وأوليفييه غيز مع أليس زينيتر عن روايتها «لار دو بيردر» (فن الخسارة)، ويانيك هاينل عن رواية «تيان تا كورون» (إمسك عرشك).
وتعطي جائزة غونكور دفعاً تجارياً كبيراً لدور النشر، إذ أن الكتاب الفائز بهذا التكريم يباع بأكثر من 345 ألف نسخة في المعدل.

أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق