فلاش

رغم الضرر الذي يلحق بلبنان في حال خروجه عن الاجماع العربي وقرارات

رغم الضرر الذي يلحق بلبنان في حال خروجه عن الاجماع العربي وقرارات الجامعة العربية، خصوصاً في هذا التوقيت حيث العلاقات متوترة بين لبنان وبعض الدول العربية والعالمية رغم كل ذلك لا تزال بعض القوى السياسية تصر على فتح حوار مع سوريا والتنسيق معها خلافاً لما نص عليه قرار الجامعة العربية، فهل تبقى الحكومة على موقفها الرافض للتنسيق ام تخضع للضغوط؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق