الأسبوع الثقافيكتب

إطلاق كتاب فيليب سالم «رسالة لبنان ومعناه»

لمناسبة صدور كتاب «رسالة لبنان ومعناه» للبروفسور فيليب سالم عن دار «هاشيت – أنطوان/ نوفل»، والذي يجمع مقالاته على الصفحة الأولى لجريدة النهار وخطباً ألقيت في محافل دوليّة وصروح جامعية،تعقد ندوة نقاش حول الكتاب السادسة مساء الخميس 27 تموز (يوليو) الجاري في متحف سرسق في بيروت، يتحدّث فيها الرئيس حسين الحسيني ونائب رئيس تحرير النهار نبيل بومنصف، والمؤلف، ويديرها فارس ساسين.

بعد الندوة (مدتها 50 دقيقة)،  يوقّع البروفسور سالم الكتاب في مكتبة المتحف. ويتخلل التوقيع حفلة كوكتيل.
وكتب فارس ساسين مقدمة الكتاب، وجاء فيها «تقرأ فيليب سالم على صفحة النهار الأولى – واليوم مجموعاً في كتاب – وتسمعه على مرّ السنوات وفي المناسبات كافّة، في الانتصارات والهزائم، والأفراح والأتراح، فتأخذك فتوّته وعنفوانها. لا يستكين، لا يهدأ، لا يملّ، لا يستسلم، لا يفقد القدرة في الدفاع والهجوم. يَشفي ولا يَشفى. متوثّبٌ للإلمام بالجديد وللتحكّم بما طرأ ولمراجعة ما حصل طلباً لإدراك الفائدة منه والأذى فيه. لكنّه ثابت على الإيمان أو قل على إيمانين اثنين: لبنان والمعرفة، يؤالف بينهما، يكاد أن يماهيهما، لكنّه لا يضيع. فهو فتى الثوابت وهو فتى التقدّم غير الآبه بالسّكون والرّضا. علّمه الطبُّ، مداواةً وبحثاً، ما العلمُ، ولم يُنسِه ما الوطن. إنّه فتى الإيمانين والرجاء الواحد».

فيليب سالم في سطور:
 طبيب لبناني (مواليد بطرّام، الكورة، 1941) متخصّص في معالجة السرطان. سُجّلت له اكتشافات علميّة وأبحاث طليعيّة واختراعات أدوية في بيروت وهيوستن (تكساس) حيث أدار ورأس وأسّس مراكز في معالجة السرطان منذ العام 1987.
عشق البروفسور سالم، إلى جانب عمله في المجال الطبي، وطنَه لبنان وتابع من قريب الشؤون اللبنانيّة، وكتب عنها بجرأة وعمق، فجاءت مداخلاته مثالاً ساطعاً على قوّة التصوّر ووضوح الرؤية والتنزّه عن العصبيات. وفي جمعه لهذه المداخلات، يشكّل كتاب «رسالة لبنان ومعناه» تأريخاً ملتزماً للقضية اللبنانية وسبيلاً واضحاً لخروج اللبنانيين من محنتهم.
ولفيليب سالم مؤلفات عدة بالعربية والإنكليزية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق