سياسة لبنانية

السعودية تنهي تجميد المساعدات العسكرية للجيش اللبناني

في معلومات من الرياض، أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون طلب في زيارته الرسمية للمملكة العربية السعودية الاستمرار في دعم الجيش لمواجهة الارهاب والتحديات الامنية الاخرى، ومن ضمن ذلك موضوع الهبة. وطلب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز متابعة هذا الموضوع مع الوزراء المختصين لمعالجته. وبالنسبة الى التمثيل الديبلوماسي، كان الملك سلمان متجاوباً، وحرص على التشديد على دعم لبنان ومساعدته في كل النقاط التي أثارها عون.
وقد وضع رئيس الجمهورية مع الملك سلمان أسس معالجة المواضيع التي أثارها، وعلى الوزراء متابعة الموضوع مع نظرائهم بإيجابية مطلقة. ووجه عون دعوة للملك سلمان لزيارة لبنان، كما أن موضوع الطيران السعودي ستكون له معالجة إيجابية.
واعتبر عون أن صفحة جديدة من العلاقات اللبنانية – السعودية فتحت، وانها عادت الى طبيعتها، وما سمعه من الملك سلمان يؤكد ذلك.
وافاد مصدر رسمي لبناني في الرياض لفرانس برس مساء الثلاثاء ان السعودية ولبنان اتفقا على اجراء محادثات حول اعادة العمل بحزمة مساعدات عسكرية للجيش اللبناني بقيمة ثلاثة مليارات دولار كانت جمدت في شباط (فبراير).
وقال المصدر في وفد الرئيس اللبناني ميشال عون الذي أجرى محادثات مع الملك سلمان بن عبد العزيز «انتهى التجميد».
واضاف المصدر «هناك تغيير فعلي، ولكن متى وكيف، علينا ان ننتظر لنرى»، لافتاً الى فتح «صفحة جديدة» في العلاقات بين البلدين.
وتابع المسؤول اللبناني الذي لم يشأ كشف هويته ان ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الامير محمد بن سلمان سيبحث مع نظيره اللبناني سبل اعادة العمل بهذه المساعدة.
وكانت السعودية جمدت في شباط (فبراير) مساعدات عسكرية للجيش اللبناني بقيمة ثلاثة مليارات دولار على خلفية ما اعتبرت انها «مواقف عدائية» من جانب بيروت ناتجة من «خضوع» لبنان لحزب الله القريب من ايران.
ويشمل برنامج المساعدات السعودية تسليم اسلحة وتجهيزات عسكرية فرنسية (دبابات ومروحيات ومدافع…) الى الجيش اللبناني بقيمة 2،2 مليار يورو.
وتم تسليم دفعة اولى في نيسان (ابريل) 2015، كانت عبارة عن 48 صاروخاً فرنسياً مضاداً للدروع من نوع ميلان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق