رئيسيسياسة عربية

موسكو تبتدع الروايات الكاذبة لتبرئة نفسها من قصف حافلة المساعدات الانسانية

تحاول روسيا ابتداع الاكاذيب حول قصف شاحنات المساعدة التابعة للامم المتحدة، ولما ادركت هول ما فعلت جاءت تنسج الروايات محاولة ابعاد الشبهات عنها. ولكن الاثباتات والشهود يؤكدون بما لا يقبل الشك ان الطائرات الروسية هي التي قصفت القافلة ولذلك فهي تستميت في نفي الامر. هذا النفي بما يتضمنه من اكاذيب يؤكد ضلوع روسيا في هذه الجريمة.

فقد نفى الجيش الروسي مجدداً الاربعاء ان يكون قصف قافلة انسانية قرب حلب في سوريا واكد ان طائرة من دون طيار من نوع بريدايتور تابعة لقوات التحالف كانت تحلق في اجواء هذا القطاع عند وقوع القصف.
وقال الجنرال ايغور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية «مساء التاسع عشر من ايلول (سبتمبر) كانت توجد طائرة هجومية من دون طيار تابعة لقوات التحالف الدولي في الاجواء فوق هذه المنطقة على ارتفاع 3600 متر وتسير بسرعة 200 كلم في الساعة».
واضاف «الاكثر من ذلك فان الطائرة من دون طيار دخلت الى المنطقة فوق بلدة اورم الكبرى حيث كانت القافلة تقف، قبل دقائق عدة من اندلاع النار فيها، وغادرت بعد 30 دقيقة».
ولم يتهم الجيش الروسي مباشرة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بشن هجوم بطائرة بدون طيار على القافلة، الا انه قال ان الطائرة كانت قادرة على «شن ضربات عالية الدقة».
وتدور حرب كلامية حادة بين واشنطن وموسكو بسبب الهجوم على الشاحنات ومخزن للمساعدات الاثنين قتل فيه نحو 20 مدنياً.
وصرح مسؤول اميركي لوكالة فرانس برس ان واشنطن تعتقد ان طائرات روسية شنت الضربة وان طائرتي سو-24 كانتا في المنطقة وقت الهجوم.
ونفى كوناشينكوف مرة اخرى ان تكون طائرات روسية شنت اية ضربات جوية على القافلة، وقال ان الطائرات «لم تكن حتى في المنطقة».
كما نفت الحكومة السورية شن تلك الغارة.
وقال المتحدث باسم الجيش الروسي ان واشنطن وحلفاءها في التحالف يطلقون هذه المزاعم ضد موسكو لتحويل الانتباه عن ضربة التحالف التي ادت الى مقتل اكثر من 60 جندياً سورياً مؤخراً.
بالطبع لقد دأبت موسكو على ابتداع الاكاذيب وهذه المرة ايضاً تفعل الشيء نفسه ولكن نفيها هو بمثابة اثبات على جريمتها.

«الاسبوع العربي» – ا ف ب
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق