تقريرسياسة عربية

10 آلاف قتيل على الأقل ضحايا حرب اليمن و15 مليار دولار كلفة اعادة الاعمار

كشف تقرير للأمم المتحدة الثلاثاء أن الحرب المستمرة في اليمن حصدت أرواح نحو 10 آلاف شخص، وهو رقم مضاعف لتقديرات المسؤولين وعمال الإغاثة، ما يكشف حدة تداعيات هذا النزاع خصوصاً وأن نحو 14 مليون من سكان اليمن البالغ عددهم 26 مليون نسمة يحتاجون لمساعدات غذائية.

أفادت الأمم المتحدة الثلاثاء أن عدد القتلى الذين سقطوا  في حرب اليمن المستمرة منذ 18 شهراً وصل إلى نحو عشرة آلاف أي ما يقرب من مثلي التقديرات التي استخدمها مسؤولون وعمال إغاثة معظم العام الحالي بأن العدد أكثر من ستة آلاف.
وقال جيمي مكجولدريك منسق العمليات الإنسانية بالأمم المتحدة في مؤتمر صحفي بالعاصمة اليمنية إن الرقم الجديد يستند إلى معلومات رسمية وفرتها منشآت طبية في اليمن. وتابع أن العدد ربما يرتفع لأن بعض المناطق ليست فيها منشآت طبية وعادة ما يدفن الأقارب هناك ذويهم مباشرة دون تسجيل الوفاة رسمياً.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الأسبوع الماضي إن 3799 مدنياً قتلوا في الصراع. وقال مكجولدريك إن الصراع أدى إلى نزوح ثلاثة ملايين يمني وأجبر 200 ألف على اللجوء في الخارج.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة لديها معلومات تفيد بأن 900 ألف من النازحين ينوون محاولة العودة إلى ديارهم. وتابع «هذا تحد كبير خصوصاً في المناطق التي لا تزال تشهد صراعاً». وأكد على أن نحو 14 مليون من سكان اليمن البالغ عددهم 26 مليون نسمة يحتاجون لمساعدات غذائية بينما يعاني سبعة ملايين من انعدام الأمن الغذائي. ولفت مكجولدريك إلى أن الوضع الإنساني في اليمن «مأساوي» وأضاف «لا يمكن للعمل الإنساني وحده أن يحل هذه المشاكل».
وانتهت محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة في وقت سابق هذا الشهر دون التوصل لاتفاق ودون الاتفاق على جولة جديدة. وبعد انهيار المفاوضات تصاعدت حدة القتال في مختلف أنحاء اليمن.
وعقب محادثات في السعودية قبل أيام قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الولايات المتحدة ودول الخليج والأمم المتحدة اتفقت على القيام بمساع جديدة من أجل السلام. مضيفاً أن المحادثات الجديدة ستحاول الجمع بين مقترح بانسحاب الحوثيين من المدن التي سيطروا عليها منذ عام 2014 وتشكيل حكومة شاملة.
وأعلن وزير الادارة المحلية اليمني عبد الرقيب سيف الثلاثاء ان اعادة بناء اليمن الذي مزقته الحرب قد تكلف 15 مليار دولار (13،5 مليار يورو)، مشيراً بذلك الى رقم حدده البنك الدولي.
وقال سيف لوكالة فرانس برس على هامش ورشة عمل حول اعادة الاعمار بعد انتهاء النزاع في اليمن، إن «البنك الدولي أعطى (رقماً) تقديرياً هو 15 مليار دولار». لكن الوزير لم يذكر تفاصيل بشأن توزيع هذا المبلغ.
ومنذ نهاية تموز (يوليو)، استعاد النزاع المستمر منذ قرابة 17 شهراً بين قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف، والمتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، حماوته الميدانية المعهودة بعد اشهر من الهدوء النسبي الذي ترافق مع مشاورات سلام في الكويت رعتها الامم المتحدة.

فرانس 24/ رويترز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق