أبرز الأخبارسياسة عربية

كيري- الجبير: اتفاق امني سياسي لحل ازمة اليمن

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن اتفاقاً تم التوصل إليه مع دول خليجية والأمم المتحدة للعودة إلى المحادثات من أجل حل الأزمة اليمنية.

وكان كيري يتحدث في السعودية ، وقال إن القتال استغرق وقتاً طويلاً.
وطالب كيري الحوثيين بالتوقف عن قصف مناطق سعودية عبر الحدود وتسليم أسلحتهم والدخول في حكومة ائتلافية مع خصومهم السياسيين.
وقال «اتفقنا على تجديد المحادثات على أسس سياسية وأمنية في الوقت عينه من أجل التوصل إلى حل شامل».
وأضاف أن المرحلة الأولى من الحل ستتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية وانسحاب المسلحين من العاصمة صنعاء ومناطق أخرى ونقل كل الأسلحة الثقيلة بما فيها الصواريخ البالستية التي في أيدي الحوثيين إلى طرف ثالث.
وكانت الأمم المتحدة قد طلبت التحقيق في الممارسات الحربية في اليمن ، حيث يدعم تحالف عربي الرئيس عبد ربه منصور هادي في صراعه مع الحوثيين.
وتتهم الأمم المتحدة الطرفين بمهاجمة المدنيين.
وقد قتل ما يقارب 4 آلاف شخص في اليمن منذ شهر آذار (مارس) من العام الماضي.
وأوضح وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير أن الاجتماع المشترك الذي عقده وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع كل من وزير الخارجية الأميركي ووزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط توبايس إلوود، بحضور مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الجمهورية اليمنية إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ركز على أهمية الوصول إلى حل في اليمن مبني على المرجعيات الثلاث، المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216.
وأشار في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأميركي في جدة امس إلى أن الاجتماع المشترك شدد على أهمية توفير دعم لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الجمهورية اليمنية وحث الأطراف اليمنية على العودة إلى طاولة المحادثات للوصول إلى اتفاق يحقق السلم والأمن والاستقرار في اليمن.
وقال: «بحثنا في اجتماعنا اليوم مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الجمهورية اليمنية أفكاراً تعبر عن رغبة دول التحالف في الوصول إلى حل سلمي في اليمن».
وأضاف: «كما بحثنا أفكاراً لدحض حجج ميليشيا الحوثي – صالح لإفشال المشاورات، ونحن نعتقد أنه لاتوجد أي حجة لأي طرف بأن يقول إن الصيغة المقترحة الآن غير مكتملة، وعلى الحوثي وصالح اغتنام الفرصة للوصول إلى حل سلمي».
وتابع يقول: «إن الاجتماع بحث كذلك كل ما يتعلق بالحل النهائي الذي سيبحثه المبعوث الأممي مع الأطراف اليمنية، وقدمنا الدعم الكامل لجهود المبعوث ، وعبرنا عن أملنا في استئناف الأطراف اليمنية للمفاوضات والوصول لحل سلمي، ورفضنا في الاجتماع الخطوات أحادية الجانب التي اتخذها الحوثي وصالح.
وأبان الوزير الجبير أن الاجتماع بحث أيضا موضوع التدهور في المؤسسات اليمنية وخصوصاً في المؤسسات المالية، مشيراً إلى أنه كان هناك اجتماع في الرياض منذ يومين مع متخصصين في هذا المجال للنظر في كيفية حماية المؤسسات المالية والحفاظ عليها من التدهور الذي شهدته بسبب تصرفات الحوثي وصالح .
وأكد أن المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون عبرت كما عبرت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عن اهتمامها وحرصها على إدخال المساعدات الإنسانية لليمن.
وقال إن المملكة العربية السعودية هي الدولة الأولى في ما يتعلق بتقديم المساعدات الإنسانية لليمن عبر مركز الملك سلمان وعبر دعم مباشر، ونحن حريصون جداً على أن نقدم كل المساعدات الإنسانية الممكنة للأشقاء في اليمن.
وأضاف: «نطالب الحوثيين بفك الحصار عن المدن اليمنية والسماح بإدخال المساعدات للمحتاجين في اليمن.
وعبر عن أمله أن يكون هناك تجاوب لإرادة المجتمع الدولي في حل الأزمة في اليمن بشكل سلمي، مناشداً جميع الأطراف اليمنية الاستجابة مع المبعوث اليمني والعمل معه لإخراج اليمن من أزمته الحالية والتركيز على إعادة البناء.

الوكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق