حوار

ريمون خطار: تحرك المتطوعين ليس في محله

نصب متطوعو الدفاع المدني خيمة عند الحدود اللبنانية – الفلسطينية واعتصموا فيها احتجاجاً على عدم تثبيتهم رغم الوعود الكثيرة التي اطلقت. «الاسبوع العربي» الالكتروني حاور العميد ريمون خطار مدير الدفاع المدني واستوضحه الامر.

متطوعو الدفاع المدني نصبوا خيمات عند الحدود اللبنانية – الفلسطينية. ما الذي يؤخر تنفيذ الوعود التي قطعت لهم؟
هذا التحرك للمتطوعين ليس في محله. نحن اليوم لسنا في مرحلة الوعود، بل بتنفيذ القانون الصادر عام 2014 الذي يتطلب اعتماد عدد من المراسيم تتناول ليس فقط تثبيت المتطوعين بل ايضاً وضع كل الموظفين والمتعاقدين، وكذلك اعادة هيكلة الادارة العامة. اذاً لا يمكننا الحديث عن تأخير بموجب المراسيم الواجب اعتمادها.
هناك قرار من مجلس النواب في العام 2014 ومرسوم متعلق بهذه القضية منذ شباط (فبراير) الماضي. الى متى يجب ان ينتظر المتطوعون للحصول على حقوقهم؟
القانون 289 صدر في العام 2014 ومرسوم شباط (فبراير) ليس سوى المرحلة الاولى من تطبيق القانون. اما عن سؤالك الى متى يجب ان ينتظروا، الجواب هو، انه بموجب القوانين السارية المفعول، لا يمكنهم الحصول على حقوقهم الا عن طريق بعض التسلسل الاداري والشرعي. المراسيم التطبيقية هي في مراحلها الاخيرة ولا يمكن وضعها موضع التنفيذ الا بموجب القواعد واحترام السلطات المعنية. مع العلم ان هذه المراسيم خضعت لروتين اداري طويل نحاول اختصاره تجنباً للتأخير.
ما هو عدد المتطوعين الذين يشملهم هذا المرسوم؟
عدد المتطوعين المدعوين للخضوع لامتحان دخول، بموجب القانون الذي صوت عليه مجلس النواب هو 2500 متطوع.

ارليت قصاص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق