حوارلبنانيات

د. الياس ابراهيم: انفلونزا الطيور لا تنتقل من انسان الى اخر

وجه «الاسبوع العربي» الالكتروني اسئلة الى مدير عام وزارة الزراعة الدكتور الياس ابراهيم عن اكتشاف فيروس انفلونزا الطيور في مزارع النبي شيت في منطقة بعلبك والتي جرى على اثرها اتلاف كل الطيور والبيض في المزارع، فاجاب عليها.

بعد اكتشاف فيروس انفلونزا الطيور (H5N1) في النبي شيت في منطقة بعلبك ما هي التدابير التي اتخذتها الوزارة؟ وهل ان الوضع تحت السيطرة؟
تحت السيطرة تماماً. وبحسب الخطة الموجودة في الوزارة والمعيار الدولي الالزامي لجأنا الى التدابير الضرورية. فتم حجز وحصار المنطقة من ثلاثة الى عشرة كيلومترات في محيط المزرعة الموبؤة. وتم اتلاف اكثر من 75 الف طير في المنطقة لتجنب انتقال العدوى. وانفلونزا الطيور هي آفة فيروسية معدية بين الحيوانات ويمكن ان تصيب كل انواع الطيور. وهذا الفيروس يمكن ان يسبب النفوق الشامل بين الطيور في الثماني والاربعين ساعة التي تلي العدوى. ومع ذلك يجب عدم الذعر فالفيروس لا ينتقل من انسان الى اخر. ولم تسجل اي اصابة بين البشر.
هل هناك تدابير اخرى للتأكد من ان هذا الفيروس لن يضرب مجدداً؟ وهل هناك مناطق اخرى مصابة؟
لقد اخذنا كل تدابير الوقاية اللازمة. والوزارة هي دائماً جاهزة. فما ان نبلغ عن وجود حيوانات مصابة نسارع الى اتخاذ التدابير اللازمة لردع الضرر، ونأخذ عينات من جميع مزارع البلاد. ولكن الفيروس محصور حالياً في تلك المنطقة.
ما هو مصدر الفيروس؟ وكيف العمل لتجنبه في المستقبل؟
عموماً انها الطيور والعصافير المهاجرة او التي تدخل الى البلاد عن طريق التهريب بلا رقابة هي التي تحمل هذا الفيروس معها، خصوصاً وان لبنان على طريق الطيور المهاجرة. قطاع الطيور هو الاهم في البلد ونحاول حث وتوجيه مالكي المزارع الى عدم شراء طيور دخلت لبنان عن طريق التهريب ونطلب اليهم ابلاغ الوزارة فوراً في حال نفق طير او اكثر من هذه الطيور. بعض سكان المنطقة اعترفوا بانهم اشتروا دجاجاً وبطاً من منطقة قريبة من سوريا. في ما يتعلق بالحيوانات التي تدخل بصورة شرعية، لا شيء يدعو للخوف منها، لانها تخضع لكل التدابير وشهادات الاستيراد تعطى وفق انظمة محددة.
هل سيتم التعويض على اصحاب المزارع المنكوبة؟
الاضرار حددت لوضع التعويضات. انها اولوية بالنسبة الى مالكي المزارع. من المهم جداً ان تتمكن الدولة من التعويض لكي يتعاونوا جيداً معنا في المستقبل.

ارليت قصاص

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق