الأسبوع الثقافيثقافة

تشيلي ترثي شاعرها الكبير بابلو نيرودا مجدداً

كرمت تشيلي شاعرها الكبير بابلو نيرودا الحائز على جائزة نوبل قبيل اعادة دفن رفاته بعد ان خضعت للتحليل لاكتشاف ما اذا كان نيرودا قد اغتيل على ايدي نظام اوغستو بينوشيت الانقلابي.

وكانت محكمة قد امرت في شباط (فبراير) الماضي باعادة رفات نيرودا الى قبره بعد ان فحصها خبراء من المقرر ان ينشروا النتائج التي توصلوا اليها الشهر المقبل.
وسجي نعش نيرودا الذي غلف بالعلم التشيلي في مقر الكونغرس في العاصمة سانتياغو يوم الاثنين بعد نقله الى هناك من معهد الطب الشرعي حيث اجريت الفحوص.
ومن المقرر ان تعاد الرفات اليوم الثلاثاء الى جزيرة ايسلا نيغرا الساحلية وسط تشيلي حيث كان نيرودا دفن على ساحل المحيط الهادىء حسبما جاء في وصيته.
وكان نيرودا قد توفي في عام 1973 بعد ايام قليلة من الانقلاب العسكري الذي جاء ببينوشيت الى الحكم.
واحاطت الشكوك بسبب وفاته الحقيقي منذ ادعاء سائقه السابق بأن نيرودا حقن في صدره في العيادة التي كان يعالج فيها من سرطان البروستات.
وكان نيرودا ينوي مغادرة تشيلي الى المكسيك لقيادة المقاومة ضد نظام بينوشيت، ولكنه توفي بعد ساعات فقط من زرقه بالحقنة المذكورة عن عمر بلغ 69 سنة.
واعلن في حينه ان سبب الوفاة هو الاصابة بسرطان البروستات، ولكن مسؤولين قرروا نبش رفاته في عام 2013 للتأكد مما اذا كان قد مات مسموماً.
وقال المحامي الذي رفع دعوى نبش الرفات وتحليلها، ادواردو كونتريراس، لوكالة فرانس برس إن نتائج التحاليل ستعلن الشهر المقبل، ولكنه اضاف ان وقتاً طويلاً مضى على وفاة نيرودا بحيث قد تكون النتائج غير قطعية.
يذكر ان بينوشيت الذي اطاح الرئيس الاشتراكي المنتخب سلفادور الليندي في انقلاب عسكري، اسس نظاماً فتك باكثر من 3200 من المعارضين خلال السنوات الـ 17 التي حكم فيها تشيلي.

بي بي سي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق