دولياترئيسي

ميشال تامر… سياسي لبناني يقرع أبواب الرئاسة البرازيلية

من المحتمل أن يتولى اللبناني ميشال تامر سدة الحكم في البرازيل في حال أقيلت الرئيسة الحالية ديلما روسيف. فكان تامر يشغل منصب نائب الرئيس قبل أن يستقيل دعماً للمعارضة، التي تعمل حتى الآن، وفق ما يمليه الدستور المحلي، على اطاحة روسيف. فمن هي هذه الشخصية السياسية البرازيلية ذات الأصول العربية؟

أصبح ميشال تامر، النائب السابق لرئيسة البرازيل ديلما روسيف مرشحاً لتولي الرئاسة في حال نجحت إجراءات إقالة الرئيسة، والتي تم البدء فيها عبر تصويت نواب البرلمان.
وبرز اسم ميشال تامر في ظل الأزمة الحالية التي تهز البرازيل على خلفية الاتهامات التي وجهت لروسيف. ويعرف تامر بكونه سياسياً بارزاً محلياً، إلا أنه ظل غير معروف لدى وسائل الإعلام الدولية حتى انفجار الأزمة السياسية في البلاد.
واتهمته الرئيسة روسيف بـ «التآمر» عليها، بعد أن انسحب من منصبه داعماً المعارضة الداعية لاطاحتها.
وميشال تامر من مواليد 1940 في مدينة تيتيي تياتي القريبة من ساو باولو. عمل في التدريس والمحاماة، كما اشتغل في سلك القضاء، وهو حاصل على الدكتوراه في القانون العام وله مجموعة من المؤلفات في اختصاصه.
دخل تامرالسياسة من بابها الواسع منذ سنوات عقب انتخابه في مجلس النواب البرازيلي في 1997، وتقلده لمناصب مهمة في الدولة بينها وزارة الدولة للأمن العام.
وتامر متزوج من ملكة جمال سابقة وعارضة أزياء تدعى مارسيلا ديتيتشي يكبرها بـ 42 عاماً، لكن يرى بعض أنصاره أنه يبدو أصغر بكثير من سنه.
ويتزعم ميشال تامر حزب الوسط. وقد أورد اسمه متهمون في ملف «بتروبراس»، فسجل في تقارير عن عمليات بيع غير مشروعة لمادة الإيثانول، لكنه ينفي ذلك.
وتفيد تقارير إعلامية أن لديه علاقة خاصة ببلده الأصلي لبنان، الذي يحمل جنسيته، ويكن «محبة» خاصة لجميع سكان بلدة بتعبورة (شمال لبنان) التي ينحدر منها أجداده. وقال أحد أهاليها في تصريح إعلامي أن تامر «زار لبنان في العام 1997 تلبية لدعوة رئيس مجلس النواب وقتها نبيه البري».
ولا يخفي أبناء بلدته حلمه برؤيته يوما يتقلد مسؤولية قيادة البرازيل، إحدى البلدان الأقوى اقتصادياً في العالم. وقال أحدهم بهذا الشأن «نتمنى أن يصل إلى رئاسة الجمهورية لنفرح به وتفرح البلدة أيضاً ولبنان».

فرانس 24

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق