الاقتصادمفكرة الأسبوع

صحف: بنوك عالمية تحذر من انخفاض سعر النفط إلى 10 دولارات

اهتمت صحف الاربعاء البريطانية في تغطياتها للقضايا الشرق أوسطية بمتابعة اصداء تحذيرات عدد من البنوك العالمية الكبرى من انخفاض آخر في أسعار النفط الخام لتصل الى 10 دولارات.

والبداية من صحيفة دايلي تلغراف، التي نشرت مقالاً يستند الى تحذيرات عدد من البنوك الكبرى من انخفاض في أسعار النفط الخام قد يوصل سعر البرميل الى 10 دولارات.
ويقول المقال إن أسعار النفط الحالية التي انخفضت إلى أقل من 30 دولاراً وسط تحذيرات بأنها قد تنخفض إلى نحو 10 دولارات. ويشير الى إن بنك ستاندرد تشارترد كان آخر البنوك الذي خفض توقعه المستقبلي لأسعار النفط إلى 10 دولارات لينضم بذلك إلى بنوك أمثال غولدمان ساكس وأر بي أس ومورغان ستانلي.
ويشير المقال إلى أن أسعار خام برنت قد انخفضت إلى أقل مستوى خلال 12 عاماً، وهو 30،41 للبرميل الواحد، بينما انخفض خام غرب تكساس المتوسط في التعاملات إلى 29،93 دولار، وهو المستوى الذي وصل إليه آخر مرة في كانون الأول (ديسمبر) 2013.
وقد حذر محللون من أن السوق النفطية ستظل غير متوازنة بشكل جوهري، ما دامت ثمة زيادة في العرض والتجهيز وركود في الطلب على النفط.
ويقول المقال إن آخر مرة انخفضت فيها أسعار النفط لتصل إلى مستوى 10 دولارات كانت في ذروة الأزمة المالية الآسيوية في عام 1998.

انقسام في الأوبك
وفي الشأن ذاته تابع عدد من الصحف تداعيات انخفاض أسعار النفط، على الشركات النفطية الكبرى، فكرست صحيفة الفايننشال تايمز متابعة في صفحتها الأولى عن تأثير الأزمة النفطية على شركتي بريتيش بتروليوم وبتروبراس البرازيلية، إذ دفعت الأزمة بالأولى إلى الغاء الآف الوظائف وتسريح العاملين فيها، كما قامت الثانية بتخفيض مبلغ عشرة ملايين دولار من إنفاقها العام.
وكذلك الحال مع صحيفة الأندبندنت التي وضعت عنواناً لمقالها الرئيسي في الشأن الاقتصادي ركود اسعار النفط يجبر شركة بي بي على الغاء 4000 وظيفة اخرى.
وكتب محرر شؤون الطاقة في صحيفة التايمز موضوعاً تحت عنوان انقسام في الأوبك بعد تحذيرات من انخفاض سعر النفط إلى 10 دولارات».
وينطلق المحرر من دعوة نيجيريا لاجتماع طارئ مع التحذيرات الأخيرة لانخفاض أسعار النفط الخام، وينقل عن وزير النفط النيجيري قوله إن عدد من أعضاء منظمة أوبك الـ 13 يريدون عقد اجتماع طارىء في آذار (مارس).
ويشير المقال إلى أن دعوة الوزير النيجيري لم تلق آذاناً صاغية لدى الدول المنافسة في أوبك، إذ قال سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة في دولة الإمارات المتحدة رابع اكبر منتج للنفط في أوبك وحليفة المملكة العربية السعودية، إن الأسواق تحتاج إلى مزيد من الوقت لإعادة التوازن، حتى ينمو الطلب على التجهيز.
وأضاف المزروعي «أنا غير مقتنع بأن أوبك وحدها يمكن أن تغير، أو يمكنها من جانب واحد تغيير هذه الاستراتيجية لمجرد أننا رأينا انخفاضاً في الأسعار».
ويأتي الانخفاض الأخير في الأسعار بعد أن خفضت بنوك كبرى عدة أمثال باركليز وسوسيتي جنرال وستاندر تشارترد من سقف توقعاتها لأسعار النفط، بحسب مقال التايمز.

بي بي سي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق