NULL

سليمان فرنجية يعلن ترشحه لرئاسة الجمهورية اللبنانية «اليوم اكثر من اي يوم مضى»

اعلن النائب اللبناني سليمان فرنجية إنه سيرشح نفسه للرئاسة اللبنانية وهو منصب شاغر منذ أكثر من 18 شهراً.

وأعلن فرنجية عن ترشحه في ساعة متأخرة يوم الخميس حيث كان ضيف  برنامج «كلام الناس» مع الزميل مرسيل غانم على تلفزيون (إل.بي.سي.آي)، معبراً عن ثقته في اقتراح لتقاسم السلطة يشغل بمقتضاه الرئاسة ويتولى السياسي السني سعد الحريري رئاسة الوزراء.
واعلن فرنجيه  انه مرشح للرئاسة اليوم اكثر من اي يوم مضى، وانا اترك الفرصة والمجال للجنرال عون وانا معه، لكنني مرشح نعم ولن اقوم باي خطوة الا بالتنسيق مع حلفائي».
وقال انه نسق مع السيد حسن نصرالله خطوة خطوة من اول الطريق، و«اذا ذهبت الفرصة باتجاه العماد عون فنحن معه».
وقال ان اللقاء مع الرئيس الحريري جاء نتيجة التشاور مع الحلفاء. كان هناك وسطاء، ونتيجة التشاور حصل اللقاء، وقبل ان تصبح المبادرة رسمية لا يمكن البناء عليها، وتؤدي الى اتفاق والاتفاق يؤدي الى الترشح. وان الجو الاعلامي الذي رافق اللقاء اخذ حيزاً واسعاً والبعض يتطلع الى النصف الفارغ من الكوب.
وقال: «احلم بلبنان فرص العمل والكهرباء 24 على 24 ولا زحمة سير، وقوانين محدثة واستثمارات، واعجب من بلد لا يمكن ان يتخلص من نفاياته. علينا ان نبني الدولة وسوف نرى من يدعم ومن لا يدعم هذا المشروع».
وقال: «انا تاريخي معروف واسمي معروف، وانا لا آخذ اذناً من احد لافعل اي شيء، ولقد بلغت الرئيس بري والسيد حسن نصرالله. وانا لم اطرح نفسي بديلاً عن العماد عون، انما طرح علي عرض بقبولي رئيساً للجمهورية. من هنا كنا نطلب ان يبقى اللقاء سرياً، التفاهم كان ان يطلع كل واحد منا فريقه على المبادرة وعلى اساسه تطلق مبادرة من الرئيس سعد الحريري وعلى اساسها يكون هناك اتفاق».
واضاف: «لم اطرح مع الحريري اي مسألة تتعلق بتشكيل الحكومة وما شابه كل ما ناقشته معه هو الا تكون الوزارات السيادية حكرا على اي طائفة، وانا ليس لدي عقدة شخصية ضد اي احد».
وتابع: «ليس من مصلحتي السياسية عزل احد على الساحة المسيحية، بل من مصلحتي ان يكون الجميع الى جانبي، ولن اعطي 14 آذار حصصاً على حساب فريق 8 آذار، ونحن لم نتحدث عن ثلث معطل بل عن حكومة وحدة، والارادة لدي وعند الحريري ان نخرج من الوضع الحالي في البلد ولم يتم التطرق الى شكل الحكومة، والمطلوب حكومة تراعي التوازنات والوفاق الوطني يطمئن الجميع».
واكد انه في حال انتخابه «اضمن للحريري ان لا اطعنه في الظهر كاسقاط حكومته مثلاً». كما اكد انه والحريري متفقان على اراحة البلد والتوصل الى اتفاق وطني حقيقي.
وافاد ان لا اعتراض لدى نصرالله والرئيس السوري بشار الاسد على ترؤس الحريري الحكومة.
وقال: «نحن اتفقنا في بكركي ان اي واحد من القادة الموارنة الاربعة له الحق في الوصول الى الرئاسة وان لا نضع فيتو على احد في ما بيننا». واضاف: «اليوم اذا استدعانا البطريرك فانا سآتي انما اذا لم يتم الالتزام بما نتفق عليه، فلماذا اللقاءات».
واعلن فرنجيه: «نحن لم نخرج من عروبتنا ولبنان بالنسبة لنا اولاً واخيراً والحريري يلتقي معي في منتصف الطريق في الموضوع، والعلاقات الرسمية مع سوريا ليست مقطوعة وهناك سفارات، وانا لا اسمح لاحد ان يتدخل في علاقتي مع الرئيس الاسد، والعلاقة الرسمية هي علاقة رسمية وانا لا اقبل بحال كنت رئيساً الا ان اتعاطى من دولة الى دولة».
وعن لقائه مع العماد عون قال: «كان اللقاء دون جدوى. وانا اتفهم جو الجنرال، ونحن نستطيع الوصول الى حل… نحن والسيد حسن نصرالله واحد حتى بالموقف مع الجنرال عون. والسيد نصرالله حريص على لبنان اكثر مني، والجنرال عون لا يقل حرصاً على البلد، واذا لم نستطع انتخاب رئيس، علينا تفعيل الحكومة ومجلس النواب، واذا لم نستطع انتخاب رئيس، علينا تقديم البديل، والسيد نصرالله ملتزم مع عون بموضوع الرئاسة وانا متفهم لهذا الموضوع».
وقال فرنجية انه مع قانون انتخاب نسبي لا يضرب اي طائفة او فريق.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق