أبرز الأخبارسياسة عربية

المالكي على رأس المسؤولين عن سقوط الموصل في أيدي «داعش»

حمّل تقرير صادر عن لجنة تحقيق برلمانية عراقية رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي و30 شخصية سياسية وعسكرية مسؤولية سقوط مدينة الموصل في أيدي مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية» العام الماضي.

وقال رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري إن التقرير الصادر عن لجنة التحقيق سيقدم إلى النيابة العامة لاتخاذ الاجراءات القانونية بشأنه.
ويأتي تقرير اللجنة البرلمانية بعد ساعات من موافقة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على قرار مجلس تحقيق، بإحالة قادة في الجيش إلى المحاكمة العسكرية لانسحابهم من مدينة الرمادي خلال معارك مع تنظيم «الدولة الإسلامية» في ايار (مايو) الماضي.
ومن أبرز الأسماء التي تضمنتها القائمة بأسماء المتسببين في تقرير اللجنة، الذي أطلعت رويترز على نسخة منه «رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، ووزير الدفاع السابق وكالة سعدون الدليمي، ورئيس أركان الجيش السابق بابكر زيباري ومدير الاستخبارات العسكرية السابق حاتم المكصوصي ومحافظ نينوى السابق أثيل النجيفي».
وفي بيان صادر عن «المركز الاعلامي الهيئة السياسية للتيار الصدري»، قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية ماجد الغراوي إن «اللجنة قدمت توصياتها إلى رئاسة مجلس النواب لاتخاذ القرار المناسب بشأنها وإحالة المتورطين إلى القضاء».
وكان تنظيم «الدولة الإسلامية» سيطر في حزيران (يونيو) من العام الماضي على مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى بعد انسحاب قوات الجيش العراقي دون معارك تذكر.
كما سقطت الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار، في أيدي التنظيم المتشدد في أيار (مايو) الماضي، فيما مثل أكبر انتكاسة للقوات العراقية منذ سقوط الموصل.
وقالت القيادة المركزية للجيش الأميركي السبت إن القوات العراقية حققت تقدماً كبيراً في عملياتها العسكرية وقطعت أكثر من نصف الطريق لتطويق مسلحي التنظيم في الرمادي وعزل المدينة تمهيداً لشن الهجوم النهائي وتحريرها.

بي بي سي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق