دوليات

تراجع شعبية البابا فرنسيس بين الاميركيين!

تشهد شعبية البابا فرنسيس تراجعاً في الولايات المتحدة خصوصاً في اوساط المحافظين والكاثوليك، على ما اظهر استطلاع للرأي نشر نتائجه معهد غالوب قبل شهرين على زيارته المرتقبة الى هذا البلد في ايلول (سبتمبر).

وقد تراجعت نسبة التأييد لدى الاميركيين الى المستوى الذي كانت عليه عند انتخاب فرنسيس لتولي السدة البابوية سنة 2013.
ويحظى البابا حالياً بتأييد 59% من الاميركيين بدل 76% مطلع العام 2014. وفي نيسان (ابريل) 2013 بعيد اختياره على رأس الكنيسة الكاثوليكية، كان 58% من الاميركيين يؤيدونه.
أما الآراء السلبية فتقدمت نسبتها من 9% سنة 2014 الى 16% سنة 2015.
ويؤكد ربع الاميركيين أنهم لم يسمعوا ابداً عنه شيئاً او انهم من دون رأي تجاهه، بعدما كانت النسبة 16% سنة 2014.
هذا التراجع في الشعبية مرده الى «زيادة عدد الاميركيين الذين يؤكدون عدم ابدائهم اي رأي حيال البابا لكن ايضاً بسبب التراجع الكبير في نسبة التأييد في اوساط المحافظين والكاثوليك» وفق معهد غالوب.
فقد تراجعت نسبة المؤيدين لدى المحافظين من 72% الى 45% ( – 27 نقطة). كذلك سجل تراجع لدى التقدميين (-14 نقطة) وبدرجة اقل لدى المعتدلين (- 8 نقاط).
كما أن التراجع في التأييد ملحوظ لدى البروتستانت ( – 21 نقطة) وبدرجة أقل لدى الكاثوليك (- 18 نقطة).
مع ذلك تبقى شعبية البابا فرنسيس اعلى من تلك التي كان يحظى بها سلفه البابا الفخري بنديكتوس السادس عشر سنة 2010 والتي بلغت 40% من المؤيدين في الولايات المتحدة في اوج فضيحة التعديات الجنسية المرتكبة من كهنة.
أما البابا الراحل يوحنا بولس الثاني فكان يحظى بشعبية اكبر سنة 2005 مع 78 % من الآراء المؤيدة.
ومن المقرر أن يزور البابا فرنسيس الولايات المتحدة بين 22 و27 ايلول (سبتمبر) حيث سيلتقي الرئيس الاميركي باراك اوباما وسيلقي خطابا امام الكونغرس ويزور مقر الأمم المتحدة.
وأجري استطلاع الرأي بين 8 و12 تموز (يوليو) على 1009 بالغين مقيمين في الولايات المتحدة مع هامش خطأ يبلغ اربع نقاط مئوية.

أ ف ب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق