دولياترئيسي

تركيا تعد بتعزيز الأمن على امتداد حدودها مع سوريا بعد تفجير «سروج»

تقارير عن وقوع اشتباكات في اسطنبول بين الشرطة والمتظاهرين ردد بعضهم شعارات تتهم أردوغان بالتعاون مع «داعش»

وعد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بتعزيز الأمن على امتداد حدود بلاده مع سوريا، بعد مقتل 30 شخصاً في انفجار في بلدة سروج الحدودية.

ويعتقد محققون أن الانفجار نجم عن قيام انتحارية تنتمي لتنظيم الدولة الإسلامية بتفجير نفسها.
ويقول مراسلون إن تركيا تشن حملة ضد المسلحين، بعد أن كانت تتهم في السابق بغض الطرف عنهم.
وضرب الانفجار مجموعة من الناشطين الشباب كانوا يخططون لعبور الحدود مع سوريا للمساعدة في إعمار مدينة عين العرب (كوباني).
ويظهر شريط فيديو مجموعة الشباب يعقدون مؤتمراً صحفياً لمناقشة خططهم لاعمار كوباني عندما وقع الانفجار وسط مجموعة من الشباب، معظمهم بعمر طلبة الجامعة، وكانوا يتجمعون في المركز الثقافي في البلدة ويرددون شعارات ويحملون لافتة كبيرة كتب عليها «دافعنا عنها معاً ونبنيها معاً».

تحقيقات أولية
وتقع مقابل بلدة سروج على الجهة الثانية من الحدود مع سوريا مدينة كوباني التي كانت موقعاً لقتال شرس بين المقاتلين الأكراد ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
وقد تمكن المقاتلون الأكراد من استعادة المدينة من أيدي مسلحي التنظيم في انون الثاني (يناير).
وتأوي بلدة سروج العديد من اللاجئين الفارين من القتال في كوباني (عين العرب).

خرج الناس الى شوارع اسطنبول للاحتجاج على الحادث
ووقع الهجوم قبيل منتصف الظهيرة بقليل بالتوقيت المحلي (التاسعة بتوقيت غرينيتش)، وجرح فيه نحو مئة شخص.
وأكد أوغلو على أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن التفجير من عمل تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال أوغلو في مؤتمر صحفي في انقرة «إن تركيا اتخذت كل الاجراءات الضرورية ضد تنظيم الدولة الإسلامية».
وأضاف «نحن وجها لوجه أمام حادث ارهابي. ولدينا العزم على ايجاد أولئك المسؤولين عنه ومعاقبتهم بالتأكيد».
وأكمل أن «الاجراءات على حدودنا مع سوريا… ستضاعف».

اشتباكات
وافاد مراسل بي بي سي في الشرق الأوسط جيم موير إن تركيا كانت تتهم بشكل واسع بغض الطرف عن نشاطات تنظيم الدولة الإسلامية، لكنها مؤخراً أخذت تضيق الخناق بشدة على المسلحين وربما كان ذلك أحد أسباب الهجوم.
وأدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الهجوم، وقال اثناء زيارة لقبرص «نيابة عن شعبي، ألعن وأدين الجناة الذين نفذوا هذا العمل الهمجي. يجب إدانة الإرهاب مهما كان مصدره».
وتجمع الناس مساء في عدد من المدن التركية للوقوف دقيقة حداد على الضحايا والاحتجاج ضد الهجوم.
وأفادت تقارير بوقوع اشتباكات في اسطنبول بين الشرطة والمتظاهرين، ردد بعضهم شعارات تتهم أردوغان بالتعاون مع تنظيم الدولة الإسلامية.
وأدان متحدث باسم البيت الابيض الهجوم وعبر عن «التضامن مع الحكومة التركية والشعب التركي».

بي بي سي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق