رئيسيسياسة عربية

واشنطن وطهران ترحبان بإنهاء «عاصفة الحزم»

رحبت كل من واشنطن وطهران بقرار التحالف العربي وقف عملياته العسكرية ضد اليمن. وأعرب البيت الأبيض عن دعمه لاستئناف الحوار السياسي في اليمن بمساعدة الأمم المتحدة وتسهيل المساعدات الإنسانية.

رحب البيت الأبيض بإعلان التحالف العربي الذي تقوده السعودية إنهاء الغارات الجوية التي يشنها منذ قرابة الشهر في اليمن ضد المتمردين الحوثيين الشيعة، داعيا إلى استئناف الحوار السياسي في هذا البلد لإنهاء الأزمة الراهنة.
وأشادت إيران أيضاً بإعلان التحالف العربي إنهاء غاراته الجوية في اليمن، معتبرة أن هذا القرار يشكل «خطوة إلى الأمام» باتجاه الحل السياسي للنزاع.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أليستر إن «الولايات المتحدة ترحب بالإعلان الذي صدر عن الحكومة السعودية وشركائها في التحالف بشأن انتهاء عملية عاصفة الحزم في اليمن».
وأضاف «نحن ما زلنا ندعم استئناف عملية سياسية بمساعدة الأمم المتحدة وتسهيل المساعدات الإنسانية»، في إشارة إلى إعلان الرياض عن تدشين مرحلة جديدة سياسية بعنوان «عودة الأمل».

جواد ظريف «يغرد»
وفي تغريدة على موقع تويتر، أبدى وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ترحيب طهران بوقف العملية بوصفه «تطورات إيجابية».
وأضاف ظريف إن إنهاء العملية «يجب أن يليه تقديم مساعدات إنسانية طارئة، وحوار يمني داخلي، و(تشكيل) حكومة ذات قاعدة عريضة».

هادي… «شكر وامتنان»
من جهته، شكر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي السعودية على دعم «شرعيته» في كلمة بثها التلفزيون.
وقال هادي من الرياض التي فرّ إليها عقب اندلاع العنف في بلاده «اتقدم باسمي ونيابة عن الشعب اليمني بخالص الشكر والتقدير لأشقائنا العرب والمسلمين وشركائنا في تحالف دعم الشرعية».
وأضاف «سننتصر بإذن الله، وليس هناك أدنى شك في ذلك، وسوف نتخطى هذه الأزمة ونعود لبلدنا العزيز قريباً، سنعود إلى صنعاء وعدن لإعادة الأمل ولرسم الابتسامة على وجوه شعبنا».
وأشار هادي إلى أنه سيبذل قصارى جهده لبناء وتطوير ومعالجة أي مصاب، كما أنه سيتم تعويض الأشخاص الذين عانوا من الأزمة الأخيرة، مشدداً على «البدء ببناء اليمن الجديد».
وكان التحالف العربي أعلن في وقت سابق نهاية عملية «عاصفة الحزم» التي شنها في 26 آذار (مارس) ضد متمردين متهمين بالارتباط بطهران، بعد «زوال التهديد» وبدء عملية سياسية وإنسانية بعنوان «إعادة الأمل».

أ ف ب/بي بي سي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق