رئيسي

اسرائيل تعمل لاسقاط حكومة المصالحة الفلسطينية

تعمل حكومة نتانياهو على استغلال واستثمار حادثة خطف وقتل الشبان المستوطنين الثلاثة الى الحد الأقصى لضرب حماس من خلفية تقويض وإسقاط حكومة الوحدة والمصالحة بين فتح وحماس عبر ممارسة ضغوط قوية على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لفك تحالفه مع حماس والتخلي عن الشراكة الحكومية معها بسبب تورطها في أعمال إرهابية… وما يجري هو في الواقع تنفيذ لمخطط وضعته إسرائيل قبل حادثة الخطف التي يكتنفها الغموض وستظل لغزاً، بهدف إحداث انقلاب في الحياة السياسية الفلسطينية وإخراج حماس من المشهد الفلسطيني وإعادة الأمور الى ما كانت عليه قبل حكومة المصالحة التي أتاحت لـ «حماس» التمدد سياسياً باتجاه الضفة وكسر حال الحصار ضدها. وإضافة الى ذلك احتواء الضغوط الأميركية (والأوروبية) على إسرائيل التي تتهم بأنها وراء انهيار عملية المفاوضات مع الفلسطينيين وتحويل هذه الضغوط في اتجاه حماس أولاً لإدانتها وتكريس وضعيتها كحركة إرهابية، وفي اتجاه السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس للابتعاد عن حماس وللإبقاء على تنسيقها الأمني مع إسرائيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق