أبرز الأخباردولياترئيسي

مونديال 2014… افتتاح يترافق مع اضطرابات شعبية!

أمام 61 الف متفرج امتلأت بهم مدرجات ملعب «أرينا كورينثيانس» في سان باولو، العاصمة الاقتصادية للبرازيل، تقدمتهم الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف، الى 11 رئيس دولة آخرين والامين العام للأمم المتحدة بان كي – مون، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «آلفيفا» السويسري جوزف سيب بلاتر، وتحت سماء صافية، افتتحت ليل أمس الأدوار النهائية من كأس العالم الـ 20 لكرة القدم التي تستضيفها البرازيل حتى 13 تموز (يوليو) المقبل، بفوز منتخب الدولة المضيفة بطلة الكأس خمس مرات، على كرواتيا 3 – 1 (الشوط الاول 1 – 1) في المرحلة الاولى من الدور الأول للمجموعة الاولى.

وسبق المباراة الافتتاحية عرض غني بالألوان وقد اتسم بالبساطة، شارك فيه 1200 شخص واحياه مغني الراب الاميركي بيتبول والمغنية البرازيلية كلوديا ليتي والمغنية الاميركية جنيفر لوبيز مع 660 راقصاً وراقصة، وصممه البلجيكي دافني كورنيز الذي اوضح ان هذا العرض يمثل تحية الى البرازيل وثرواتها الثلاث: الطبيعة، الناس وكرة القدم.
وبدأ العرض بكرة عملاقة مضيئة راحت تدور وسط الملعب، تحولت في نهايته كرة قدم مزينة بالوان الدول الـ 32 المشاركة منتخباتها في النهائيات.

واستمر حفل الافتتاح 25 دقيقة وتضمن رقصات محلية متنوعة، وانتهى بعرض غنائي مع جنيفر لوبيز وكلاوديا ليتي وبيتبول، الذين قدموا أغنية المونديال «وي أر ون» اي «نحن واحد».
ولم تتحدث الرئيسة البرازيلية في الافتتاح، وسط الاضطرابات الاجتماعية التي يشهدها بلدها مواكبة لكأس العالم.
ونقل العرض، كما المباراة، على شاشات التلفزيون مباشرة الى اكثر من مليار مشاهد في 200 بلد.
وقبيل انطلاق المباراة الافتتاحية، احتشد المشجعون في الشوارع للغناء، وترديد هتافات دعما لمنتخب البرازيل.
وفي المقابل، نظمت مظاهرات احتجاجية من جانب مواطنين معترضين على نفقات الحكومة على الاستعدادات للمونديال.
واستخدمت الشرطة في ساو باولو قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة شارك فيها نحو 50 شخصاً، بينما قام عمال مضربون في مطار ريو دي جانيرو بقطع الطريق المؤدي إلى المطار، مطالبين بزيادة في الأجور وعلاوة بمناسبة كأس العالم.
وعقب انتهاء الحفل الافتتاحي ردد الكثير من المشجعين هتافات مسيئة للرئيسة البرازيلية ديلما روسيف والاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا».
وتواجه روسيف حالة من السخط في البرازيل بسبب الاقتصاد المتعثر.
وتقدر النفقات على مونديال البرازيل 11 مليار دولار، ويرى المعارضون أنه كان الأولى صرفها على التعليم والصحة والإسكان والنقل والمواصلات.
ونشرت حكومة البرازيل الآلاف من رجال الجيش والشرطة لضمان سير الدورة بشكل سلس.


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق