رئيسي

اوباما يخسر الكثير من شعبيته

أظهرت أحدث استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة الأميركية أن الرئيس باراك أوباما خسر الكثير من شعبية سياسته الخارجية بين الأميركيين بعد خيبات الأمل في سوريا وأوكرانيا وغيرهما. فوفق آخر الاستطلاعات انخفضت المساندة الشعبية من 60 في المئة عام 2009 الى 43 في المئة حالياً.
في الوقت ذاته تكاثرت الانتقادات لسياسة أوباما الخارجية، ليس فقط من الجمهوريين واليمينيين بل أيضاً، وفي شكل متزايد، من الليبراليين ومن المتحمسين السابقين له ولسياساته، الذين بدأوا بالتجمع حول هيلاري كلينتون لمساندتها في انتخابات الرئاسة المقبلة في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2016.
يعتبر الكثيرون من السياسيين الأميركيين من الحزبين أن سياسة أوباما المتمثلة بالقيادة من الخلف، والتي طبقها في ليبيا ومالي حيث ساند الناتو في الأولى والجيش الفرنسي في الثانية، لم تعد تجدي نفعا لأن حلفاءه يرفضون أن يكونوا رأس الحربة في النزاعات بقيادة أميركية من الخلف مطالبيين بقيادةأميركية من الأمام كما كان في الماضي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق