متفرقات

وزير السياحة المصري: «وحشتونا» لجذب السياح العرب… وعروض مميزة للخليجيين

كشف وزير السياحة المصري، هشام زعزوع، على هامش معرض سوق السفر العربية 2014 في دبي، عن عروض خاصة جداً تستهدف السائح الخليجي خلال الصيف الحالي، وتبدأ من 400 دولار، بما يشمل ثمن تذكرة الطائرة والإقامة في فندق لمدة ثلاثة أيام.

كانت مصر قد أطلقت حملة «وحشتونا» لاستقطاب السوق العربية والخليجية، والتي تتضمن  فعاليات وأدوات هامة جدا، لجذب السياح إلى مصر وفي أماكن سياحية جديدة مثل شرم الشيخ والغردقة وطول ساحل البحر الأحمر.
وقال زعزوع في مقابلة مع CNN بالعربية: «يجب أن ننظر إلى نصف الكوب الممتلىء وليس الفارغ”» وذلك لدى سؤاله عن تأثيرات الوضع السياسي المتأزم على قطاع السياحة في مصر، مؤكداً أن «التأثيرات لن تستمر كثيراً».
وأوضح زعزوع أن «العام 2013 لم يكن جيداً بالنسبة إلى السياحة المصرية، ومع ذلك زار مصر حوالي 9،5 مليون سائح مقارنة بحوالي 14 مليون سائح في العام 2010، ما يعكس الطلب السياحي الشديد على مصر»، مشيراً إلى أن «هدف وزارة السياحة يتمثل باستقطاب 11 مليون سائح في العام الحالي، ما يدر عائدات بقيمة 8 مليارات دولار».

تأثير الانتخابات الرئاسية
أما عن تأثير الانتخابات الرئاسية على نمو القطاع السياحي من جديد، فقال وزير السياحة المصري: «أتصور في الفترة المقبلة وبعد الانتخابات الرئيسية أن الطلب سيتزايد مرة أخرى وبقوة حتى نبدأ العام 2015، بزخم أكبر مقارنة بالوضع الذي كنا عليه سابقاً»، مؤكداً أن «التأثير سيكون ايجابياً وليس سلبياً بعد الإنتخابات الرئيسية، مع اكتمال المنظومة الديمقراطية بوجود برلمان مصري جديد. كل هذا سيؤثر ايجاباً على حركة السفر والسياحة في مصر».
وأكد أن «هدف الوزارة استقطاب أكثر من 25 مليون سائح في العام 2020، ما يدر عائدات تفوق الضعف مقارنة بما سجل في العام 2010، أي بقيمة 25 مليار دولار». وأشار زعزوع إلى أن «السنوات الخمس التي ستبدأ من العام 2015 حتى العام 2020 كفيلة بتحقيق هذه الأرقام، خصوصاً في ظل الإستقرار الذي سيحصل في مصر، بدءاً من العام الحالي».
وقال زعزوع: «سندخل العام 2015 باستقرار تام، بسبب وجود طلب سياحي كامل على مصر»، مؤكداً أن «التوسع الأفقي في زيادة الأرقام يعتمد على فتح أسواق جديدة مثل الهند والصين وأميركا اللاتينية، والتي ستحقق هذا العائد».

خطة الوزارة
أما الخطة التي ستتبناها الوزارة، فمبنية على استخدام أدوات كثيرة منها حضور المحافل الدولية، الإعلان المباشر في التلفزيونات الدولية، والإعلان عبر استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة، وحلقات التواصل الإجتماعي للترويج للمنتج السياحي المصري.
وفي هذا السياق، قال وزير السياحة المصري: «سنكون شركاء للعديد من شركات الطيران لتوجيه رحلات يومية إلى مصر»، مشيراً إلى أن «التفاوض يجري حالياً مع إحدى شركات الطيران المنخفضة التكاليف ومن بينها طيران العربية، فضلاً عن شركات طيران أخرى مثل الإمارات والإتحاد وغيرهما»، ومؤكداً: «أعتقد اننا سنتعامل مع الكثير من شركات الطيران، بسبب حاجتنا إلى العديد من الاتفاقيات بهذا الشأن».
ورداً على سؤال حول وجود أي مشاريع سياحية ضخمة لدفع القطاع السياحي، قال زعزوع: «طرحنا مؤخراً خمسة مشاريع في مجال السياحة العلاجية والمارينا البحرية، على سواحل البحر الأحمر في مصر، بتكلفة بلغت حوالي 500 مليون دولار،  في نيسان (أبريل) الماضي وتم استنفاذها بالكامل ما يعد مؤشراً جيداً على الاستقرار والثقة في المنتج السياحي المصري».

السياح
ولكن من هم السياح المستهدفين في حملة الترويج للسياحة في مصر؟

في هذا الإطار، قال زعزوع إن «سوقين أساسيتين يعتمد عليهما القطاع السياحي في مصر وهما: السوق الأوروبية والتي تمثل 73 في المائة والسوق العربية التي تمثل 20 في المائة». وستطلق مصر حملات خاصة للترويج للسوق الأوروبي والتركيز على الأسواق المهمة مثل الأسواق البريطانية والروسية والألمانية، فضلاً عن الأسواق الناشئة المتاخمة لروسيا ومن بينها كازاخستان، وأذربيجان وغيرهما.
ورداً على سؤال حول إمكانية استهداف السياح بشكل مباشر كما حصل مع السياح الكوريين، قال زعزوع: «بالتأكيد نحن نهتم جداً بسلامة وأمن كل ضيوفنا من كل أنحاء العالم، نقوم حالياً بعمل كل الجهد لضمان سلامة أي زائر في مصر. ونعتقد أن هذه السلامة ستكون متاحة لكل من يزور مصر».
وتجدر الإشارة إلى أن صادرات مصر غير السلعية مصدرها السياحة بنسبة 45 في المائة، فيما يعمل واحد من كل سبعة أشخاص في قطاع السياحة، أي حوالي 4 مليون مصري. أما الإستثمار في القطاع السياحي فتبلغ قيمته 300 مليار جنيه مصري.
وأكد زعزوع أن «مصر تتميز بوجود شيء لكل سائح، في ما يرتبط بالسياحة الثقافية والمغامرات، والغوص، والاسترخاء فضلاً عن السياحة الشاطئية».

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق