رئيسي

«المؤبد» للرئيس التونسي الفار زين العابدين بن علي

قضت محكمة الإستئناف العسكرية في تونس العاصمة غيابياً، بالسجن المؤبد على الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، وبالإفراج عن وزير داخليته رفيق الحاج قاسم، وتبرئة بعض المسؤولين الأمنيين الآخرين، وذلك في قضية «شهداء وجرحى الثورة».
وقالت المحامية ليلى حداد في تصريحات للصحافيين، إن قاضي محكمة الإستئناف العسكرية «قضى غيابياً بسجن الرئيس التونسي السابق بن علي مدى الحياة في قضية «شهداء تونس الكبرى وتالة وصفاقس» الذين سقطوا خلال الفترة ما بين 17 كانون الأول (ديسمبر) 2010 و28 شباط (فبراير) 2011.
وأضافت أنه قضى بسجن الجنرال علي السرياطي مدير الأمن الرئاسي سابقاً الذي يقبع حالياً داخل سجن المرناقية بغرب تونس العاصمة، لمدة 3 سنوات مع تأجيل التنفيذ.
كما قرر أيضاً الإفراج عن وزير الداخلية الأسبق رفيق الحاج قاسم، وعدد من القيادات الأمنية الأخرى منهم جلال بودريقة ولطفي الزواوي وعادل الطويري الذين شملتهم التحقيقات المُرتبطة بهذه القضية التي تتعلق بحوالي 70 قتيلاً و850 جريحاً.
يُشار الى أن الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي يُقيم حالياً بالسعودية منذ سقوط نظامه في 14 كانون الثاني (يناير) 2011، بينما يقبع وزير داخليته رفيق الحاج قاسم، ومدير أمنه الرئاسي الجنرال علي السرياطي، وبقية المسؤولين الأمنيين داخل السجن منذ إعتقالهم في العام 2011 في تلك الاثناء، وقعت مصادمات خلال جلسة المحاكمة.
وفور الاعلان عن الاحكام احتج افراد عائلات الضحايا الغاضبين عليها معتبرين انها متساهلة جداً ما ادى الى تعليق جلسة المحكمة بعد مصادمات وقعت مع قوات الامن. وحاول بعضهم النيل من افراد عائلات المتهمين الحاضرين في قاعة المحمكة قبل اخراجهم منها.

تونس – «الاسبوع العربي»
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق