رئيسي

الرئاسة الجزائرية: ستة مرشحين، وبوتفليقة الاوفر حظاً

بدأ الجزائريون في الخارج الادلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة المقرر اجراؤها يوم الخميس المقبل. وتستمر عملية التصويت خمسة أيام حيث خصصت الجهات المسؤولة 398 مكتباً لاستقبال مليون وتسعة آلاف ناخب، منهم 815702 بفرنسا وحدها و11884  بالمغرب و2700 بمصر وغزة ورفح.
وتنص المادة 30 من قانون الانتخابات على أنه يمكن للوزير المكلف بالداخلية والوزير المكلف بالشؤون الخارجية بقرار وزاري مشترك تقديم تاريخ افتتاح الاقتراع بمئة وعشرين ساعة قبل اليوم المحدد لذلك، على أن  يتم تحديد كيفيات تطبيق هذه المادة عن طريق التنظيم.
وتضم قائمة الطامحين لشغل مقعد الرئاسة الجزائرية ستة مرشحين هم الرئيس  عبد العزيز بوتفليقة المنتهية ولايته، وعلي بن فليس رئيس الوزراء الاسبق، وعبد العزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل، ولويزة حنون الامينة العامة لحزب العمال اليساري، وموسى تواتي رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية، وفوزي رباعين رئيس حزب عهد 54.
وفي اول احتكاك مباشر بين المرشحين، اتهم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه المرشح لولاية رابعة، خصمه علي بن فليس بانه دعا الى العنف خلال الحملة لانتخابات 17 نيسان (ابريل) الجاري.
وتساءل بوتفليقة خلال استقباله وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل غارسيا-مارغالو مارفيل «ماذا يعني ان يحذر احد المرشحين الولاة والسلطات للانتباه الى عائلاتنا واطفالنا في حال حصول عمليات تزوير؟». وكان يشير الى تصريح بهذا الخصوص ادلى به بن فليس للتلفزيون حول مخاطر التزوير.
واعتبر بوتفليقة ايضاًً ان الحملة الانتخابية التي يفترض ان تكون قد انتهت «خلت احياناً من اللياقة». وقال «كانت هناك دعوات للعنف وتصرفات غير لائقة ومنافية للديموقراطية».
ويتوقف المحللون عند تلك الانتخابات من زاوية ان بوتفليقة الذي يترشح للمرة الرابعة هو الاوفر حظا من بين المرشحين الستة. وذلك بعد انتخابه في 1999 و2004 و2009. وقد بنى حملاته الانتخابية الماضية والحالية على استعادة السلم بفرض قانون المصالحة الوطنية الذي وضع حدا لحرب اهلية اسفرت عن 200 الف قتيل على الاقل في الجزائر.
وحطم بوتفليقة الرقم القياسي في رئاسة البلاد لـ 15 سنة، مقارنة مع الرئيس هواري بومدين الذي قضى 13 سنة في الرئاسة.

الجزائر – « الاسبوع العربي»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق