الأسبوع العربيرئيسي

اخبار عربية

الأقاليم الفيدرالية في العراق
تقول مصادر كردية في إقليم كردستان العراق إن زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى أربيل أثمرت اتفاقاً حول حل المشاكل العالقة بين حكومتي بغداد وأربيل وتشكيل وتفعيل لجان فرعية معنية بتنفيذ الاتفاق. كما كشف أن المحادثات بين المالكي ورئيس الإقليم مسعود البرزاني تطرقت الى مسألة الأقاليم: الفيدرالية التي عادت أخيرا إلى الساحة السياسية. وكانت مسألة إنشاء ثلاثة أقاليم «شيعي» و«سني» و«كردي» قد واجهت في السنوات السابقة اعتراضات كثيرة من الجانب السني، ولكن مع تفاقم الأوضاع السياسية في البلاد اتجه السنة وعبر التظاهرات التي تشهدها مناطقهم إلى رفع شعار إنشاء الإقليم الفيدرالي الخاص بهم، وهذا ما اعترض عليه الشيعة.
وتقول مصادر إن خيار الفيدراليات الثلاث كان هدف الأكراد في مرحلة ما بعد سقوط نظام صدام حسين، وتأسس موقف القيادة السياسية الكردية على هذا الأساس على اعتبار أن الديمقراطية الجديدة في العراق لن تكتمل وتترسخ من دون إقامة عراق قوي، وقوة العراق تستمد من تفاهم وتعايش ووحدة مكوناته الأساسية وهي: «السنة والشيعة والاكراد»، وهذه الوحدة من الصعب تحقيقها كما أثبتت الأحداث اللاحقة لتحرير البلد بسبب الصراعات السياسية والطائفية، ولذلك فإن خيار الفيدرالية يبقى هو الخيار الوحيد لتقوية وتمتين وحدة العراق، وليس تمزيقه كما يظن البعض.

 

صلة بين القصير و«جنيف – 2»
ربطت مصادر دبلوماسية أوروبية بين معركة القصير والحل السياسي المتمثل في ما بات يعرف بـ «جنيف – 2». ولاحظت أن إيران بدت مهتمة جداً بهذه المعركة ليس فقط بهدف تأمين الطريق لنظام الأسد الى الساحل السوري والى «خطة ب» إذا فرضت عليه (التقسيم)، وإنما لهدف آخر يتمثل في وضع «القصير» على مائدة الأسد في مؤتمر «جنيف  – 2» لتعزيز موقعه التفاوضي… وإذا كانت معركة القصير هي الهدية الإيرانية عبر حزب الله للنظام السوري في المؤتمر الدولي، فإن هذه «الهدية» تؤشر الى وجهة التفاوض الإقليمي في هذا المؤتمر، وترمز القصير في ما ترمز الى أن الطريق من دمشق الى الساحل سيكون أحد خطوط التفاوض.
وفي إطار «جنيف- 2» أيضاً، تبدو معركة القصير نوعاً من الضغوط على المعارضة لإجبارها على الدخول في الحل السياسي من دون شروط مسبقة (تنحي الأسد وعدم حضور إيران)، خصوصاً أن الموقف الغربي الداعم للمعارضة السورية نظرياً ما زال غير واضح. فهناك عدم استعداد أميركي للحل العسكري وخيار تسليح المعارضة ليس خياراً جدياً، وتحريك هذه الورقة حالياً يشكل نوعاً من الورقة التفاوضية للضغط على النظام قبل مؤتمر جنيف، وبالتالي فإن حظر السلاح الأوروبي عن المعارضة، قيمته معنوية أكثر مما هي عملية…

خلافات داخل «حماس»
أعلن غازي حمد نائب وزير خارجية «حماس» أن علاقة حماس مع إيران «سيئة» حيث أوقفت طهران دعمها المالي لحماس بسبب عدم وقوفها مع الأسد، وهناك تسريبات من «حماس» أيضاً أن حزب الله يضايقها في لبنان, ويأتي كل هذا في الوقت الذي كشفت مصادر كويتية أن خالد مشعل وصل الى الكويت ليبحث فيها أوضاع غزة ولشرح «الظروف الإنسانية الصعبة، التي يمر بها القطاع وآلية تقديم الدعم المادي».
من جهة أخرى، كشفت مصادر دبلوماسية خليجية أن الأوضاع المتأزمة داخل حركة «حماس» تتزايد بسرعة، ما يهدد وحدتها الداخلية بالتفكك، في أعقاب ظهور الخلافات بين قيادات الحركة إلى العلن مع رغبة أحد الأجنحة في عودة «حماس» إلى أحضان إيران وحزب الله، وفك التحالف مع النظام القطري.
وذكرت أن الأزمة مرشحة الى التصاعد مع فشل الاجتماع الأخير للمكتب التنفيذي لـ «حماس» في اسطنبول، الذي حضره مشعل وموسى أبو مرزوق، في إقرار موقف موحد، رغم الاتفاق على تشكيل وفدين لتسوية الخلاف مع إيران، يذهب الوفد الأول إلى بيروت لمقابلة قيادات حزب الله، بينما يتوجه الوفد الثاني إلى طهران، إلا أن بقية قيادات «حماس» لم تجمع على هذه الخطوة، ما كرّس الأزمة التي تعيشها الحركة حالياً.

عقبات أمام «جنيف- 2»
لا ترى مصادر دبلوماسية أوروبية في بيروت إمكانية لانعقاد مؤتمر «جنيف – 2» الخاص بالأزمة السورية في وقت قريب بسبب المشكلات والتعقيدات المحيطة به وأبرزها:
– التباين الأميركي – الروسي حول دور الرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية.
– الخلافات التي تعصف بالمعارضة السورية وتعوق توصلها الى تشكيل وفد مشترك للجلوس على طاولة المفاوضات مع النظام.
^ التباين الأميركي – الأوروبي حول مسألة مشاركة إيران في المؤتمر الدولي، إذ لم يعد الأميركيون يمانعون في حضور إيران بصفة «دولة مراقبة»، فيما الأوروبيون يعارضون حضورها لأنها طرف في الحرب ولأنها تريد ربط الملف السوري بالملف النووي الإيراني والمساومة عليه في المفاوضات الدولية معها.
– مشاركة حزب الله في القتال الدائر في سوريا وبعدما أصبح انسحابه شرطاً من شروط «الائتلاف المعارض» للمشاركة في مؤتمر «جنيف – 2».

النيل جزء من الأمن القومي المصري
تستأثر قضية نهر النيل باهتمام القيادة المصرية التي رفعت من حدة خطابها السياسي تجاه إثيوبيا التي تعتزم بناء سد على النيل الأزرق، وهو المورد الرئيس لحصة مصر من مياه النيل. وتقول مصادر في الرئاسة المصرية: إن أهمية ملف الأمن المائي دعت الرئيس محمد مرسي لعرض الأزمة على كل القوى السياسية بشفافية تامة، وإن الآثار السلبية لسد النهضة قضية أمن قومي بالنسبة الى المصريين، مشددة على أن المياه مسألة «حياة أو موت».
وتعرب هذه الأوساط عن اعتقادها بأن هناك حاجة الى فريق دبلوماسي يجمع بين الدبلوماسية الشعبية والرسمية ليعمل على ثلاثة محاور تشمل دول الجوار الإثيوبي، واستخدامها للضغط على إثيوبيا، مضيفة «لا يجب عدم استثناء التلويح باللجوء الى الحل العسكري، وإن كان مستبعداً في الوقت الحالي».

السلفيون والجهاديون في تونس
تسير العلاقة بين حركة النهضة الإسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس وتنظيم «أنصار الشريعة» السلفي نحو المزيد من التوتر الذي كان بدأ مع منع تنظيم «أنصار الشريعة» من عقد مؤتمره الثالث في القيروان خلال الشهر الماضي بدعوى عدم حصوله على ترخيص قانوني مسبق. وأدى هذا المنع التنظيم السلفي المتشدد إلى نقل مكان انعقاد المؤتمر من القيروان إلى حي التضامن في ضواحي العاصمة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين الطرفين بسبب وفاة شخص وجرح عدد من عناصر الأمن والجيش.
وعلى صعيد آخر، تسير الأمور بين السلطات التونسية والجماعات الجهادية الإسلامية في منحى تصاعدي. وقد أرسلت السلطات التونسية تعزيزات عسكرية وأمنية كبيرة إلى منطقة جبال الشعانبي في ولاية (محافظة) القصرين الواقعة وسط غرب البلاد، بعد فتح جبهة لمواجهة التنظيمات الجهادية المتحصنة منذ أشهر بتلك المناطق الجبلية التي شهدت إطلاق النار على قوات الأمن والجيش.

ليبيا تستعين بالخبرات الدولية
قررت ليبيا الاستعانة بخبرات الأمم المتحدة في الإعداد لأول دستور للبلاد منذ اطاحة نظام معمر القذافي… كما قررت الاستعانة بخبرات الاتحاد الأوروبي الأمنية والتقنية لضبط الحدود. وفي هذا الإطار جاءت زيارة طارق متري مبعوث الأمم المتحدة الى ليبيا، وحملت مقترحات وملاحظات من قبل خبراء الأمم المتحدة بخصوص مسودة قانون الانتخاب الجديد والذي سيطبق لانتخاب لجنة صياغة الدستور، والتي كانت قد طرحتها اللجنة التأسيسية والدستورية بالمؤتمر الوطني.
كما يصل الى ليبيا هذا الشهر فريق استشاري لحماية الحدود تابع للاتحاد الأوروبي وتقتصر مهمته على تقديم المشورة الفنية لليبيا في مجال حماية الحدود تنفيذاً للاتفاق المبرم بين ليبيا والاتحاد الأوروبي.

مجلس استراتيجي بين تركيا والمغرب
في إطار تعزيز العلاقات بين المغرب وتركيا، تم الإعلان خلال زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الى الرباط عن تشكيل مجلس رفيع المستوى للتعاون الاستراتيجي. ووصف أردوغان هذا المجلس بأنه يشكل «مجلساً وزارياً مشتركاً بين البلدين»، ويهدف إلى تعزيز العلاقات وتطويرها بين المغرب وتركيا على جميع المستويات. وأسندت الأمانة العامة لمجلس التعاون الاستراتيجي لوزيري خارجية البلدين، في حين سيتولى رئيسا الحكومتين ترؤس اجتماعاته السنوية التي ستنظم بشكل دوري في عاصمتي البلدين.
وكشفت مصادر تركية عن رفع مستوى التعاون الأمني والعسكري بين تركيا والمغرب، مشيرة إلى أن قائد الأسطول التركي سيزور المغرب في وقت قريب. كما كشفت أن العاهل المغربي محمد السادس سيزور تركيا مطلع العام المقبل، موضحة أن العلاقات مع المغرب تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة الى بلده نظراً للموقع الاستراتيجي للمغرب ودوره في استقرار منطقة شمال أفريقيا، مشيراً إلى أن المغرب أول دولة توقع اتفاقية للتجارة الحرة مع تركيا في هذه المنطقة.

لقطات
– ما أعلنه الرئيس الروسي بوتين أن بلاده لم تسلم صواريخ «إس – 300» للنظام السوري يتعارض مع ما كان قاله الرئيس السوري بشار الأسد (لـ «قناة المنار») حول تسلم جزء من صفقة الصواريخ هذه.
– لفت في التقرير الصادر عن لجنة تحقيق الأمم المتحدة بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، أن التقرير خلص الى أن هذه الأسلحة استخدمت فعلاً استناداً الى أدلة شبه مؤكدة، ولكن التقرير أشار الى عدم التمكن من تحديد الجهة التي استخدمتها.
– أفادت معلومات دبلوماسية أن الأحزاب والقوى الكردية – السورية اتخذت قرارها بالمشاركة في مؤتمر «جنيف – 2» مستبقة قرار الائتلاف المعارض الذي يربط حضوره بشروط وضمانات.
– يعتبر محللون أتراك أن التظاهرات والاحتجاجات في تركيا تعود الى سببين أساسيين: الأول يتعلق بشخص رجب طيب أردوغان وأدائه لجهة استئثاره بالحكم والقرار، وعدم مناقشته رأي المعارضة أو محاورتها وتلويحه دائماً باللجوء الى صناديق الاقتراع والاستفتاءات… أما السبب الثاني فإنه يتعلق بحزب العدالة والتنمية وسياسته وبرنامجه لـ «أسلمة تركيا العلمانية»…

 

العدد ٢٨٠١ الاثنين١٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٣ /٨ شعبان ١٤٣٤

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق