اضواء و مشاهير

صديقة هولاند تثير جدلاً في فرنسا

لا تزال فاليري تريرفيلر رفيقة الرئيس الفرنسي هولاند، تبحث عن دور يناسبها في المشهد الاجتماعي العام، وكانت، في بدايات ولاية هولاند حاولت أن تبقى صحافية حرة من القيود السياسية المفروضة عليها، باعتبارها تقيم في القصر الرئاسي وفي جناح الرئيس من دون أن تكون زوجة رسمية له. لكن الانتقادات سرعان ما طاردتها وتجرأ بعضهم على المطالبة بمحاسبتها لأنها تعيش وتسافر وتلبس وتنفق، دون وجه شرعي، من ميزانية الدولة أي من جيب دافع الضرائب.
واثر ذلك توارت تريرفيلر لفترة عن الانظار، ثم عادت في طلة جديدة بصفتها مهتمة بالعمل الانساني. وقامت مؤخراً بزيارة الى دولة مالي في افريقيا، بدعوة من زوجة رئيسها.
وصرحت رفيقة هولاند بأنها ستحاول أن تبحث عن مهمات مناسبة لها. وقد تفقدت في مالي الاطفال والصبية الذين كان المتمردون قد زجوا بهم في المعارك رغم صغر سنهم، وكذلك دعمت مشروعاً يساعد الأهالي على العودة الى المدن التي كانوا قد فروا منها.

العدد ٢٧٩٩ الاثنين٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٣ / ٢٤ رجب ١٤٣٤
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق