الأسبوع الثقافي

اخبار ثقافية

رسائل انطوان السبعلاني وقّع كتابه
يواصل الاديب والشاعر انطوان السبعلاني  كتابة رسائله الى الادباء والشعراء والاصدقاء… تحت عنوان «رسالات حب كثار». فبعد كتابه الاول في هذا الاطار الصادر في سنة 2010، والثاني في سنة 2011، صدر الكتاب الثالث 2012 الذي وقّعه في اطار «المهرجان اللبناني للكتاب» في دورته الجديدة.
يقع الكتاب في 179 صفحة من القطع الوسط، ويتضمن مجموعة كبيرة من الرسائل، ويتساءل صاحبه في مقدمة الكتاب: «هل بعد في الناس رسائل تُكتب، وتُرسل، وتُقرأ، زمان اطاحت فيه الآلة الحديد كل ما يكتب تقريباً على الورق؟».
وبحزن يقول: «يا زمان رسائل العواطف، والحب، والصدق سلامات…». مضيفاً: «ويوم غاب البوسطجي عن ضيعتي قلّت في دروبها السعادة. ويبقى ان رسالات هذا الكتاب، كأخواتها في الجزءين السابقين، قد وضعت بحرارة الحب، والصدق. هذا الصدق الذي يأخذ بقلمنا فيكتب. وبالحبر يكتب. واحياناً، على ضوء الشمعة، هو يكتب، لانه لا يستطيع ان لا يكتب! والاهم انه يكتب بمحبة».

 

فصلية ملخص العدد 73 من مجلة «نزوى»
صدر العدد 73 الجديد من مجلة «نزوى» الثقافية الفصلية التي تصدر عن «مؤسسة عُمان للصحافة» في مسقط، وفي مطلعه مقالة رئيس التحرير الشاعر سيف الرحبي، بعنوان «من الشرق الى الشرق: النسر يصطاد العاصفة على مُنحدر هذيان دموي سحيق» وفيها يزاوج بين النثر والشعر، من خلال لعبة ادبية جميلة وعميقة.
النسر يصطاد العاصفة
والطيور تجري امامه
كقطيع
قطيع السماء المذعور
من النسر والعاصفة.

يتضمن هذا العدد دراسات عدة، هي: قراءات في العلاقة الانسانية والادبية العُمانية/الجوادرية – الثقافية في قبضة المال – جمالية التلقي والتأريخ الادبي – عروة بن الورد وتجلّيات الصعلكة في شعره – الرواية الحديثة ونظرية… وجهة نظر – تسريد الشعر والعلاقة الملتبسة بينهما عند آدم فتحي – اشكالية الحدس والواقع: قول الحقيقة لا ينفي الكذب.
ملف العدد يتناول «المثقف الكوزموبوليتي» الراحل جبرا ابرهيم جبرا، كما يسميه الناقد ماجد السامرائي الذي اعدّ هذا الملف، وشارك فيه عدد من حملة الاقلام، ومن عناوينه: أشتات من سيرة الايام والكتابة 0 خطاطة شاحبة – الاتجاهات الفكرية في اعمال جبرا ابرهيم جبرا الروائية – المعادلة الناقصة: نضج النقدي وحساسية الشعري – رحلتي في عوالم جبرا ابرهيم جبرا – سؤال الى جبرا.
في العدد ثلاثة حوارات، مع: الروائية والشاعرة فينوس خوري – غاتا، والفنانة التشكيلية رانيا فاتح المدرّس، والقاص الخطاب المزروعي.
بالاضافة الى الموضوعات التشكيلية والمسرحية والسينمائية، والنصوص الشعرية والنثرية.

 

حوارات محمد الماغوط: كنت صادقاً مع نفسي
كتاب «اغتصاب كان وأخواتها» للكاتب خليل صويلح، الذي يتضمن حوارات مع الشاعر الراحل محمد الماغوط، صدرت منه طبعة جديدة عن «دار رفوف» في دمشق.
والحوار مع الماغوط يختلف عن الحوارات الاخرى، فهو بعيد كل البُعد عن السائد. ونقرأ على غلاف الكتاب من كلام قاله الماغوط: «انا لست جريئاً ولكني صادق مع نفسي. لا استطيع ان اكون جباناً قبل الظهر، وشجاعاً بعد الظهر، يسارياً عند العصر، ويمينياً عندما يهبط الليل، ناصرياً في الربيع، وشيوعياً في الشتاء.كنت انا نفسي في جميع الفصول والاوقات والازمات، ولم أتغيّر أبداً. كان جماعة «شعر» يكتبون في المطلق، وانا حاولت ان اسحبهم الى الارض بكل ما فيها من ارصفة وتشرد وحطام، وارغمتهم ان يعودوا من الفضاء الى الارض. لكنني بقيت طارئاً، مثل ضيف على طرف المائدة وافترقنا. لأنني شاعر أزقة ولست شاعر قصور. قبل ذلك علمتهم التسكع في الطرقات وتحت المطر. انا فتحت ثغرة في جدار أصم».

 

محاضرة إضاءات على أزهار لبنان
في سلسلة المحاضرات المضيئة على تراث لبنان في جميع وجوهه، ولأن في ارضه ازهاراً نادرة تحمل اسمه وليست موجودة الا فيه. فان «مركز التراث اللبناني» في الجامعة اللبنانية الاميركية، ينظم مساء الثامن من الشهر الحالي، اللقاء الحواري حول «تراث لبنان الطبيعي فرادة عالمية في غنى ازهاره» مع الدكتور احمد فاروق حوري يتحدث عن «اهمية نباتات لبنان والنوعية البيئية»، والدكتورة ميرنا سمعان الهبر تتحدث عن «ابتهال مزهر الى لبنان». ويحاورهما مدير «المركز» الشاعر هنري زغيب، ويلي الحوار مناقشة مع الحضور.
مع إضاءات هذا اللقاء نذكر:
– الغنى والتنوع في نباتات لبنان قياساً على تنوّع تضاريسه وبيئاته الطبيعية.
– اهمية لبنان، على صغر مساحته، جزءاً من بيئة متوسطية معرّضة للخطر.
– الجهد المحلي المطلوب للمحافظة على البيئة والنباتات.
ومن تساؤلات اللقاء: ما دور المحميات في الحفاظ على الارث الطبيعي؟ اي دور للمواطن في التعرّف على نباتات بلاده، وفي المحافظة عليها؟ وكيف؟ منذ متى بدأت الازهار تحمل تسميات علمية فيها اسم لبنان؟ مَن ابرز علماء النبات المستشرقين الذين زاروا لبنان وسمّوا باسمه ازهاره؟ كيف انتشر في العالم تكريم لبنان علمياً باعطاء بعض النباتات اسماء لبنانية؟ ما اهمية هذه النباتات وكيف تمت دراستها العلمية وعمليات تقويمها عالمياً؟ اين اهم مراكز عالمية تحتضن ارث لبنان الطبيعي في علم النبات؟ وما اهميتها؟ وغيرها…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق