سينما

A Good Day To Die Hard

فيلم  A Good Day To Die Hard من اخراج جون مور هو المغامرة الخامسة من سلسلة Die Hard وتبدأ عروضها عالمياً في 14 شباط (فبراير) 2013 أي يوم عيد العشاق. يا لها من بشرى سارة وهدية حب عظيمة لكل عشاق مغامرات الشرطي الشهير جون ماكلاين الذي يجسده النجم بروس ويليس للمرة الخامسة على التوالي. وهذه المرة ماكلاين ليس لوحده بل مع ابنه الذي ورث عن والده البطولة والجنون الاستعراضي المتفجر.

مجدداً مع سلسلة الاكشن الاشهر في عالم السينما، والاكثر جنياً للأرباح والمداخيل الضخمة، فعام 1988 استطاع الجزء الاول حصد ارباح وصلت الى 83 مليون دولار، ثم وصلت المداخيل الى 117 مليون دولار مع الجزء الثاني عام 1990، ثم 100 مليون للمغامرة الثالثة عام 1995 و134 مليون للمغامرة الرابعة عام 2007. اليوم التوقعات تشير الى مداخيل ضخمة جداً سيجنيها A Good Day To Die Hard، فرغم ان الشرطي ماكلاين لم يعد في عز شبابه، إلا أنه لا يزال في كامل لياقته البدنية وكامل جنونه الذي يدفعه الى المواجهة حتى النهاية في اصعب الظروف وفي احلك المخاطر ودائماً في الزمان والمكان غير المناسبين.

ابهار
وكما ذكرنا اعلاه، ماكلاين لن يكون وحده في الميدان، لأنه سيحارب المافيا الروسية مع ابنه عميل المخابرات الاميركية جاك (جاي كورتني) الموجود في روسيا لايقاف لص روسي ارهابي عن اتمام صفقة اسلحة نووية تهدد باشعال حرب عالمية. في اية حال الاكشن والاستعراضات التي يزخر فيها الشريط الخامس يمكن اعتبارها «نووية» بكل ما للكلمة من ابهار بصري يلامس حدود الخيال. ومن هذه المشاهد الصاعقة بالفعل مشهد سباق المطاردة الاستعراضي بامتياز والذي تطلب لوحده 82 يوماً من التصوير، لأنه تم على الطريق السريع وداخل الشوارع الضيقة وعلى الجسور وحطّم على طريقه عشرات السيارات. ايضاً المشهد المصوّر على حلبة الفورمولا واحد في بودابست اكثر من مذهل، وقد استعان مخرج الفيلم بجيش كامل من منفذي المهمات الخطرة بدل الممثلين، قوامه 50 محترفاً من المجر وتشيكيا وسلوفاكيا واميركا نفذوا على اكمل وجه مشاهد حركة تليق باسم السلسلة العالمية. ايضاً استعان فريق الانتاج بطائرات مروحية ضخمة جداً لتنفيذ بعض مشاهد الاكشن، مثل الـ MI-24 التي استعملها الجيش السوفياتي في السابق والتي وافقت الحكومة المجرية على وضعها في خدمة فريق الفيلم. ايضاً ستشارك  في الفيلم طائرة MI-26 الروسية والتي تعتبر أكبر هليكوبتر في العالم إذ يبلغ وزنها 25 طناً وطولها 36 متراً.

القنبلة الاقوى
بدوره السيناريو من اعداد خبير كبير في افلام الاكشن هو سكيب وودز الذي كتب نصوص افلام مثل X-Men Origines: Wolverine وThe A-Team وHitman، وهو يتميّز بممثليه الذين يشكلون فعلاً القنبلة الاقوى في الفيلم. بروس ويليس لا يزال مثالياً في هذه النوعية من الافلام التي تليق به كثيراً رغم انه لم يعد في ريعان الشباب. ابنه في الفيلم هو الكاريزماتيكي جاي كورتني الذي اضطر الى شن حرب فعلية قبل بدء التصوير من اجل الفوز بالدور الذي زاحمه عليه كثيرون امثال ليام همسوارث واروون بول وجايمس بادج دايل وبول والكر وبن فوستر وبول دانو وستيفن ماكوين. ايضاً في الفيلم مشاركة عالمية تمثلت بالنجم الالماني سيباستين كوخ بدور المافيوزو الروسي كوموروف والممثلة الروسية وعارضة الازياء السابقة يوليا سنيغير في دور ايرينا

 

مايا مخايل

 

كادر
بروس ويليس وريث فرانك سيناتر
تظنون أن بروس ويليس هو اول من قدم دور الشرطي النيويوركي الخارق جون ماكلاين؟ انتم تخطئون لأن بروس ويليس هو في الواقع وريث الدور الذي سبق ان قدمه فرانك سيناترا. كيف؟ عام 1968، اي قبل 20 عاماً على انطلاق سلسلة Die Hard ظهر الشرطي جو ليلاند الذي يتواجد دائماً في المكان والزمان غير المناسبين على شاشة السينما في فيلم من اخراج غوردون دوغلاس حمل عنوان The Detective، وكان من بطولة الاسطورة فرانك سيناترا. The Detective كان مقتبساً عن رواية للتحري السابق رودريغ ثورب صدرت عام 1966 وحملت العنوان نفسه . بدورها  سلسلة Die Hard مستوحاة من رواية لرودريغ ثورب بعنوان Nothing Lasts Forever صدرت بعد 10 اعوام عن الاولى، وحاول من خلالها الكاتب متابعة مغامرات شرطيه  ليلاند من خلال جعله يحاول منع ارهابيين من الاستيلاء على مبنى مليء بالرهائب ليلة عيد الميلاد. واذا كان ثورب قد احتاج الى 10 اعوام لكتابة تكملة لمغامرات شرطيه البطل، فقد احتاجت شركة فوكس الى 20 عاماً حتى تقدم الجزء الاول من  Die Hard، لأنها عرضت الدور اولاً على سيناترا الذي رفض عن عمر 72 عاماً استعادة الشخصية، فلجأت فوكس الى تغيير اسم الشرطي وعرضت دور جون ماكلاين على كل من كلينت ايستوود وبرت رينولدز اللذين رفضا بدورهما.  وهكذا تمت الاستعانة أخيراً ببروس ويليس لاداء الدور الذي سبقه اليه فرانك سيناترا، فحمل الشرطي جو ليلاند اسم جون ماكلاين، وبدا اصغر بأربعين عاماً ولكنه حافظ على شخصيته ومهنته ومشاكله الزوجية ومتاعبه العائلية، وخصوصاً على تواجده دائماً في المكان والزمان غير المناسبين لانقاذ الوضع مهما كان الثمن.

م. م

العدد ٢٧٨٤ الاثنين ١٨ شباط (فبراير) ٢٠١٣ / ٨ ربيع الثاني ١٤٣٤
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق