سياسة عربية

شعار تصعيدي

وكدليل على رغبة المحتجين في التصعيد رفعهم اخيراً شعار اخراج الجيش العراقي من الفلوجة والموصل وسواهما من المدن العراقية التي يمكن اعتبارها جزءاً من المدن المنتفضة في وجه حكومة المالكي.

وفي المقابل، فإن المالكي واصل السير على نهج سياسة الترغيب والترهيب التي اتبعها منذ بداية الحراك قبل نحو شهر ونصف الشهر، بغية امتصاص غضب المحتجين وخفض منسوب حراكهم واحتجاجهم.

ففيما واصلت لجنة تقصي الحقائق النيابية برئاسة النائب الاول لرئيس مجلس النواب العراقي خالد عطية مهمتها مطالبة بسحب الجيش العراقي الى خارج الفلوجة، فإن اللجنة الخماسية المشكلة من القوى والائتلافات الاساسية التي تشارك في الحكومة والتي يرأسها ابرهيم الجعفري واصلت مهمتها ايضاً في اجراء المزيد من الاتصالات والحوارات.

وفي الآونة الاخيرة، لجأت الحكومة العراقية الى اسلوب جديد بغية استيعاب حراك المحتجين اذ اتصلت بشيوخ عشائر ووجهاء في وسط وجنوب العراق من اجل اقناع اقرانهم في المحافظات والمدن المشاركة في الانتفاضة، بإنهاء اعتصامهم والاستجابة لمطلب الحوار والتلاقي مع الحكومة في بغداد.

والمعلوم انه كانت للمالكي سابقاً محاولات على هذا المستوى اذ اتصل بزعماء عشائر ووجهاء يقيمون في الاردن بغية الاضطلاع بدور في التهدئة وفتح قنوات اتصال وحوار بين الحكومة والمعترضين.

العدد ٢٧٨٣ الاثنين١١ شباط (فبراير) ٢٠١٣ / ١ ربيع الثاني ١٤٣٤
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق