#لبنان_ينتفضسياسة لبنانيةلبنانيات

اهالي ضحايا المرفأ توجهوا نحو الاسلاك الشائكة بين فردان والاونيسكو: مستمرون في تحركنا حتى اسقاط الحصانات

محتجون دخلوا قصر عدل بيروت لمطالبة القضاة بالشفافية في ملف انفجار المرفأ ورفع الحصانات

توجه اهالي ضحايا وجرحى انفجار المرفأ وعدد من الناشطين في هذه الاثناء نحو الاسلاك الشائكة الموضوعة في منتصف الطريق التي تفصل بين فردان والاونيسكو.
واكد عدد من الاهالي انه «في حال الغى الرئيس نبيه بري الجلسة اليوم، ستستكمل التحركات بانتظار تحديد موعد جديد في المجلس النيابي». وشددوا على انهم «لن يكلوا ولن يملوا قبل اسقاط الحصانات».
ووصفت ريتا حتي التي فقدت 3 من افراد عائلتها في انفجار المرفأ، النواب المتوجهين الى الجلسة «بالجبناء»، مشيرة الى انها «لاحظت مرور عدد من سيارات الاسعاف، معتقدة انها وسائل نقل للنواب». وتمنت «على كل من لديه ضمير ان يرفع حصانته لمعرفة الحقيقة».
ويطلق المعتصمون شعارات ضد مجلس النواب، وكل من يرفض رفع الحصانات، واصفين الجلسة بجلسة «العار».

تأجيل الجلسة

وفي وقت لاحق أدلى الامين العام للمجلس النيابي عدنان ضاهر بالتصريح الاتي: «تم تأجيل الجلسة الى موعد يحدد لاحقاً بسبب عدم اكتمال النصاب»، وقال: «بلغ الحضور النيابي 39 نائباً».

امام قصر العدل

واقتحم محتجون مبنى قصر العدل في بيروت، لمطالبة القضاة «بأن يكونوا مستقلين عن السلطة السياسية، وان لا يكونوا تابعين لها خصوصاً في قضية التحقيق بانفجار مرفأ بيروت»، داعين الى «اتباع الشفافية في ملف انفجار المرفأ والعمل على رفع الحصانات والاستمرار في التحقيقات المستقلة حتى جلاء كامل الحقيقة».
وأصر المحتجون على مقابلة القضاة «لايصال صوتهم اليهم»، عبر التجول في الاروقة في ارجاء قصر العدل والمرور على كل المكاتب من دون استثناء.
وحصلت بعض المشادات الكلامية بين المحتجين والعناصر الامنية المولجة حماية مكاتب القضاة، وسط اصرار المتظاهرين على لقاء القضاة، معتبرين ان «من حقهم المطالبة بقضاء عادل ونزيه، وان دخولهم اليوم الى قصر العدل كان بطريقة حضارية وسلمية لايصال صوتهم الى من يعنيهم الامر في السلطة القضائية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق