دولياترئيسي

فيروس كورونا يواصل حصد الأرواح في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا

يواصل عدد الوفيات بفيروس كورونا في الارتفاع في غالبية الدول الأوروبية خصوصاً بفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، التي رصدت فيها خلال الـ24 ساعة الأخيرة 368 وفاة جديدة (عدد قياسي خلال يوم واحد). إسبانيا التي تعد ثاني الدول الأوروبية الأكثر تضرراً أحصت 288 وفاة فيما أعلنت فرنسا أن عدد الوفيات فيها ارتفع إلى 120. واتخذت البلدان الثلاثة مجموعة من التدابيروالإجراءات كفرض الحجر الصحي في إسبانيا وإيطاليا، وإغلاق المدارس وقاعات السينما والمتاجر غير الأساسية في فرنسا.

فرنسا

ارتفعت حصيلة وباء كورونا المستجد في فرنسا إلى 120 وفاة و5400 إصابة منذ كانون الثاني (يناير)، وفق ما أعلن وزير الصحة أوليفييه فيران مساء الأحد.
وهذا الارتفاع في عدد الوفيات والمصابين هو الأكبر الذي تسجله فرنسا منذ ظهور الفيروس على أراضيها. وأعلنت الحكومة السبت إجراءات مشددة للحد من تفشي الوباء أبرزها إغلاق الحانات وصالات السينما والمتاجر غير الأساسية. كما وقع تشديد التدابير عبر التقليص تدريجياً في حركة النقل للمسافات البعيدة (قطارات، حافلات، طائرات) خلال الأيام المقبلة.

إيطاليا

تم تسجيل 368 وفاة جديدة في إيطاليا بفيروس كورونا خلال 24 ساعة ما يرفع الحصيلة إلى 1809 في هذا البلد الأكثر تضرراً في أوروبا، وفق حصيلة للدفاع المدني الأحد.
وأفاد التعداد اليومي المرسل إلى وسائل الإعلام أن عدد الإصابات الإجمالي بلغ 24 ألفاً و747 مقابل 21 ألفاً و157 السبت.
وتبقى منطقة لومبارديا في شمال البلاد الأكثر تضرراً مع وفاة 1218 شخصاً فيها وإصابة 13 ألفاً و272.
وأعربت السلطات في لومبارديا عن قلقها حيال قدرات نظامها الاستشفائي.
وكان حاكم المنطقة أتيليو فونتانا حذر الأحد في مقابلة تلفزيونية من أن «الأرقام تواصل الارتفاع. سنصل قريباً إلى مرحلة نفتقر فيها إلى عدد الأسرة» المطلوبة.
ويرقد نحو 800 شخص في أقسام العناية المركزة في المنطقة.
ومن جهته، أكد رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي أنه يعير «الوضع في لومبارديا اهتماماً خاصاً».
وتابع ان «أولويتنا أن نؤمن للأطباء والممرضين والطواقم إمكان العمل بأمان»، مضيفاً «كحكومة، نحن ملتزمون بشدة أن نؤمن في أقرب وقت كل مستلزمات الحماية التي تتيح لهم العمل بأكبر قدر من الأمان».

إسبانيا

أكدت السلطات الإسبانية الأحد أنه تم تسجيل حوالي ألفي إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ونحو مئة وفاة خلال 24 ساعة في إسبانيا التي اعتبرت الأكثر تأثراً بالوباء في أوروبا بعد إيطاليا.
واتخذت إسبانيا التي تخطى فيها عدد الإصابات 7753 وبلغ عدد الوفيات بالفيروس 288 وفاة، تدابير مشددة تتمثل في حجر شبه كامل وحالة طوارئ طوال 15 يوماً.
وأعلن رئيس الحكومة بيدرو سانشيز السبت إصابة زوجته بالفيروس، وقال في خطاب يمكن للمواطنين الإسبان مغادرة منازلهم «للعمل» و«شراء الخبز» والذهاب إلى الصيدلية أو تلقي العلاج، ولكن ليس «لتناول العشاء عند صديق».

فرانس24/ أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق