
وجه «الاسبوع العربي» الالكتروني اسئلة الى عضو كتلة تيار المستقبل النائب غازي يوسف حول الشهادة التي ادلى بها امام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، التي تنظر في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري فاجاب عليها.
بعدما ادليت بشهادتك امام المحكمة الخاصة بلبنان المكلفة بمحاكمة قتلة الرئيس رفيق الحريري، هل تعتقد ان هذه المحكمة هي الطريق الصحيح، وهل ان الاحداث لا تزال ماثلة وحاضرة بعد عشر سنوات؟
المحكمة الخاصة بلبنان هي مئة بالمئة الطريق الصحيح، فالعوامل التقنية تطلبت الكثير من الوقت. واليوم تتوضح الامور اكثر فاكثر. عشر سنوات مرت على ما جرى في 14 شباط (فبراير) والتصور لتطورات الوضع في ذلك الحين لا يزال حاضراً في نفوسنا حتى وان وقع خطأ في بعض التواريخ.
هذا الاسبوع صادفت ايضاً ذكرى مرور عشر سنوات على ثورة الارز و14 آذار فكيف تقوم المسيرة؟
بالطبع هناك اخطاء ارتكبت، ولكن وحده من لا يعمل لا يخطىء. ان مبادىء وقاعدة 14 آذار لا تزال هي عينها ولم تتبدل. كان لدينا الشعور بوجوب تنشيط الحركة. تبدلت الوسائل واصبح اكثر تأثيراً السير بروية. حركة 14 آذار يجب ان تتحول الى حركة مدنية فاذا توصلنا الى تحريك كل ما يمثل المدني نكون قد نجحنا في حركتنا التوحيدية.
ماذا عن اجتماعات الحوار بين عدد من المكونات؟
انا اؤيد كل حوار يمكن ان يؤدي الى نتيجة ملموسة لصالح البلد. ولكن ما اراه اليوم هو حوار سياسي لا يتناول القضايا الاساسية المفيدة للبلد. نحن ذهبنا الى الحوار، ولكن ذلك لا يعني ان علينا الاستسلام امام كل شيء. نحن لا نوقع على مجرد اي شيء.
هذا الحوار يتناول بعض النقاط ويتجاوز اخرى…
لم نبدل رأينا في القضايا المتعلقة بحزب الله، وسوريا وايران. فالحوار ساهم في تهدئة الوضع، خصوصاً على الصعيد الامني. نحن لم نصل حتى اليوم الى تفاهم حول لبنان الذي نريد. انتم تتذكرون ان رفيق الحريري طرح السؤال حول اي لبنان نريد: هونغ كونغ ام هانوي؟ والسؤال اليوم هو! اي لبنان نريد. لبنان القوي بلبنانيته او لبنان المرتبط بمشروع ايراني، وبما اعلن مؤخراً عن الامبراطورية الفارسية؟
نعيش حالياً على وقع شائعات حول رئاسة الجمهورية واحتمال ان يكون لنا رئيس قريباً؟
اسمع بالشائعات ككل اللبنانيين ولكنني لست متفائلاً كثيراً. واخشى كثيراً ان نصل الى حافة الطريق المسدود. للاسف ان بعض المواقف وبعض التصريحات لا تساعد على جواب على هذا السؤال. نريد رئيساً يجمع اللبنانيين وبالنسبة الينا فان الرئيس القوي لا يعني ان يملك مئات الاف المؤيدين. فؤاد شهاب كان رئيساً قوياً، ولم يكن لديه انصار. ان رئيس جمهورية لبنان هو الذي يكون مثالاً للشباب ويجمعهم.
ارليت قصاص