الأسبوع اللبناني

اخبار لبنانية

لقطات

يصل الى بيروت في الحادي والعشرين من الشهر الجاري المندوب الدائم لصندوق النقد الدولي، بعدما شغر هذا المنصب منذ احد عشر عاماً. وعودته اليوم تؤكد على اهتمام الصندوق بلبنان وبوضعه المنهار والعزم على مساعدته، على عكس المسؤولين اللبنانيين الذين لم ينفذوا الشروط المطلوبة لتوقيع الاتفاق النهائي، والبدء بمد لبنان بالمال ليتمكن من ان يبدأ مسيرة النهوض. مع العلم ان هذا الاتفاق يفتح الباب امام مساعدات كثيرة تأتي من الخارج.

قبل اشهر اصدرت مصلحة مياه بيروت وجبل لبنان بياناً ذكرت فيه المواطنين الذين تضرروا من انفجار المرفأ باعفائهم عن دفع بدل اشتراك المياه عن سنة. وتقدم المواطنون بطلبات الاعفاء على ان يصدر القرار في اذار. ولدى مراجعتهم المصلحة في الاشرفية ارجأهم المسؤولون الى حزيران. ومع بداية هذا الشهر توجهوا لاخذ الجواب ان كان قد تم اعفاؤهم فقابلهم مدير المركز باستخفاف مستنكر قائلاً لهم «ما في اعفاءات روحوا دفعوا». فما هو رأي مدير عام المصلحة؟ وما هو جوابه لكي يعلم المواطنون كيف يتصرفون. وهل تحترم المصلحة بياناتها وقراراتها؟

بعدما بلغت الاسعار حداً لا يحتمل ان في المحروقات او في السوبرماركت او في كل الاسواق، اجتمع المجلس الوطني للاسعار برئاسة وزير الاقتصاد الذي تعهد بمراقبة الاسعار وضبطها. المواطنون فقدوا الثقة بكل الوعود الرسمية، لانها في اغلب الاحيان تبقى حبراً على ورق. فهل يكون المجلس الوطني للاسعار فاعلاً فيتمكن من ضبط المافيات والمتلاعبين بلقمة عيش الناس، ام تكون وعودهم اعلامية فقط. فتبقى الاسعار على حالها؟

اسرار

انتهت انتخابات اللجان النيابية وعاد القديم ليتربع على رئاسة معظم اللجان، ولم يحصل التغييريون ولا على رئاسة لجنة واحدة. الاوساط الدبلوماسية استغربت هذا الامر. كيف يقولون ان التغييرين والمستقلين نالوا الاكثرية وتأتي النتائج عكس ذلك. احد المراقبين قال ان بعض الذين ادعوا الاستقلالية ليكسبوا اصوات الناس كانوا يقولون عكس ما يضمرون وها هم اليوم ينضمون الى احزاب السلطة.

يصل الى بيروت الوسيط الاميركي آموس هوكشتاين لاستكمال المفاوضات بشأن ترسيم الحدود البحرية. واجتمع الرئيسان عون وميقاتي لبحث الموقف الموحد بغياب الرئيس بري الذي تردد انه يرفض آلية التفاوض. فكيف يمكن للمسؤولين اللبنانيين ان يحققوا النتائج المرجوة وهم لم يتمكنوا من توحيد موقفهم؟ مع العلم ان هوكشتاين اشترط للعودة اتخاذ قرار نهائي فاما القبول واما الرفض.

تستعجل الاوساط الدولية تشكيل حكومة جديدة تتولى المهام الكثيرة والمهمة التي تنتظرها، فوضع لبنان لا يحتمل اي تأجيل. وتترقب الاوساط المحلية الدعوة التي يفترض ان يوجهها رئيس الجمهورية لاجراء الاستشارات الملزمة التي على اساسها يكلف الشخصية التي ستتولى تشكيل الحكومة. وتبقى العبرة في الاتفاق على اسم هذه الشخصية وتسهيل مهمتها ومساعدتها لتتمكن من انجاز التشكيل في اسرع وقت ممكن، والبدء فوراً في التفاوض مع صندوق النقد الدولي لانجاز الاتفاق النهائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق