الأسبوع اللبناني

اخبار لبنانية

لقطات

بعد جلستين يعقدهما مجلس الوزراء في 12 و19 ايار الجاري تتحول الحكومة الى حكومة تصريف اعمال والسؤال الذي يطرح اليوم ما هو مصير المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وماذا لو تأخر تشكيل الحكومة الجديدة؟ وكيف ستكون توجهات المجلس النيابي الجديد؟ اسئلة كثيرة لا تجد اجوبة عليها، اذ ان الامور كلها مرهونة بالتوجه الجديد لمجلس النواب المنتخب وهل سيكون تغييراً ام ان الامور باقية على حالها؟

هل يتم سريعاً انتخاب رئيس جديد للمجلس النيابي، وهل يمكن تغيير الرئيس نبيه بري بعدما تربع على عرش رئاسة المجلس اكثر من ثلاثة عقود؟ يقول احد المراقبين ان تغيير الرئيس بري مستحيل، لان النواب الشيعة سيكونون كلهم من حصة الثنائي الشيعي، الذي يبقي على مرشحه لرئاسة المجلس اي الرئيس بري، فمن اين يؤتى بنائب شيعي مستقل ليترشح بهذا المنصب؟

ايام وتنتهي الانتخابات النيابية لتفتح فوراً الانتخابات الرئاسية، فكيف سيكون سير المعركة؟ بعد انتهاء عهد الرئيس ميشال سليمان عجز النواب عن الاتفاق على مرشح لرئاسة الجمهورية فساد الفراغ لاكثر من سنتين ونصف السنة الى ان تمت التسوية وانتخب العماد ميشال عون رئيساً. فهل هناك مرشح اليوم يحظى بموافقة جميع الاطراف وينتخب رئيساً للجمهورية بسرعة ام ان لبنان سيشهد مرحلة فراغ جديدة؟

اسرار

كان من المتوقع ان تبلغ نسبة اقتراع المغتربين مئة بالمئة رداً على الظلم الذي هجرهم من وطنهم، وكان من المفترض ان يعاقبوا المنظومة التي تسببت بكل هذه الويلات، الا ان المغتربين هم جزء من هذا الشعب الذي اعتاد على تلقي الضربات دون ان يعلو له صوت ولو للاحتجاج. الاعتماد اليوم لا يزال قائماً على انتخابات الداخل، فهل تحدث صناديق الاقتراع التغيير المنشود والذي بات حلم الجميع؟

قالت مصادر بعض المراقبين الذين تابعوا عملية الانتخابات في الدول العربية والعالم ان الاخطاء التي ارتكبت في توزيع اقلام الاقتراع وعدم مراعاة اماكن السكن للمغتربين والتي شكلت عقبات ظاهرة، ساهمت الى حد كبير في خفض نسبة المقترعين ولو كانت العملية صحيحة لكانت نسبة الاقتراع تجاوزت السبعين بالمئة. وكان على وزارة الخارجية ان تراعي ظروف المقترعين اكثر مما فعلت.

الحملات الانتخابية هذه السنة تخللتها خطابات طائفية قاربت حد الفتنة وقد شارك فيها رجال دين من مختلف الطوائف وهذا يدل على اهمية المعركة، لانها مصيرية. فاما ان ينجح الشعب في قبع هذه المنظومة التي زرعت الفساد في كل مكان ووصلت شهرتها الى الخارج، واما ان يستمر التقاعس. فعلى الشعب التوجه الى صناديق الاقتراع لانتخاب التغيير، والا ضاع لبنان وضاعوا هم معه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق