لقطات

قصة استجرار الغاز من مصر والطاقة الكهربائية من الاردن باتت اشبه بقصة ابريق الزيت. مرت

قصة استجرار الغاز من مصر والطاقة الكهربائية من الاردن باتت اشبه بقصة ابريق الزيت. مرت اشهر طويلة على الاعلان عن المشروع وحددت مواعيد عدة للتنفيذ وبقيت كلها حبراً على ورق. واليوم يفرض البنك الدولي شروطاً على مصرف لبنان لدفع المال اللازم لتأهيل معمل دير عمار ليصبح جاهزاً لاستقبال الغاز المصري، وغير ذلك من الشروط، حتى يوافق على التمويل، فهل ان الحكومة جادة في تأمين الكهرباء، ام ان مصلحة اصحاب المولدات هي فوق كل مصلحة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق