رئيسيسياسة عربية

محادثات استانا: الجعفري رئيساً لوفد النظام السوري والمعارضة تسمي علوش

اختارت دمشق سفيرها في الامم المتحدة بشار الجعفري لترؤس وفدها الى محادثات استانا، وفق ما ذكرت صحيفة «الوطن» السورية ، في وقت سيرأس القيادي في «جيش الاسلام» محمد علوش وفد ممثلي الفصائل المعارضة، بحسب قيادي معارض.

وذكرت صحيفة «الوطن» القريبة من دمشق في عددها أن الوفد السوري الرسمي «سيكون مماثلاً للوفد الذي ذهب سابقاً إلى جنيف» وسيكون «برئاسة الدبلوماسي السوري والمندوب الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري».
ويتضمن الوفد وفق الصحيفة، «شخصيات تمثل المؤسسة العسكرية وشخصيات تمثل القانون السوري، بحيث يكون الوفد ممثلاً للدولة السورية مجتمعة».
في المقابل، سيرئس محمد علوش، القيادي في جيش الاسلام، وهو فصيل نافذ في ريف دمشق، وفد الفصائل المعارضة الى استانا، وفق ما اكد رئيس الدائرة الاعلامية في الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية احمد رمضان.
وقال ان وفد الفصائل سيضم قرابة عشرين شخصاً.
واعلنت الفصائل الاثنين ان وفدها سيكون عسكرياً على ان يعاونه فريق تقني يضم مستشارين سياسيين وقانونيين من الهيئة العليا للمفاوضات، الممثلة لاطياف واسعة في المعارضة السورية.
وعلى غرار الجعفري الذي ترأس وفد دمشق الى مفاوضات جنيف، شغل علوش منصب كبير المفاوضين في وفد المعارضة الى جنيف، حيث تبادل الرجلان الاتهامات اكثر من مرة.
وغالباً ما كان الجعفري يصف كبير مفاوضي المعارضة بـ «الارهابي»، ويرد الاخير باتهام قوات النظام بارتكاب «المجازر» في سوريا داعياً الى الاستمرار في قتالها ورحيل الرئيس السوري بشار الاسد.
واعلنت موسكو ابرز حلفاء دمشق وانقرة الداعمة لفصائل المعارضة في 29 كانون الاول (ديسمبر) وقفاً لاطلاق النار في سوريا، بدا تطبيقه في اليوم التالي. ودعتا الى محادثات تعملان مع طهران الداعمة لدمشق، على عقدها في 23 كانون الثاني (يناير) في استانا.
وغداة تأكيد الفصائل ان المباحثات ستتناول حصراً «تثبيت» وقف اطلاق النار، مبدية استعدادها لطرح مسألة التسوية السياسية للنزاع من دون «تعطيل مسار جنيف»، نقلت صحيفة الوطن ان دمشق ذاهبة لبحث «الحل السياسي».
واوردت في تقريرها الثلاثاء «لا يتوهم أحد أن دمشق ذاهبة إلى أستانا للبحث في وقف للعمليات القتالية، كما يريد البعض أن يروج، أو لتثبيت ما سمي بوقف لإطلاق النار، بل دمشق ذاهبة في إطار رؤيتها لحل سياسي شامل للحرب على سوريا… ولإعادة فرض هيمنة وسيادة الدولة على كامل الأراضي السورية».
واعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء أن «أحد أهداف لقاء أستانا هو أولا تثبيت وقف اطلاق النار».
وفشلت جولات تفاوض سابقة عقدت في جنيف خلال السنوات الماضية في التوصل الى تسوية للنزاع بسبب الخلاف الكبير حول مصير الاسد الذي كانت المعارضة تطالب برحيله، فيما تعتبر دمشق ان المسألة غير قابلة للنقاش.

أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق