أبرز الأخباردوليات

باريس تستضيف مؤتمراً دولياً لوقف الحرب في حلب

عقب لقائه مع وزير الخارجية الفرنسي في باريس، دعا رئيس المجلس المحلي لأحياء حلب الشرقية بريتا الحاج حسن إلى تأمين ممرات آمنة لخروج المدنيين من الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

دعا رئيس المجلس المحلي لأحياء حلب الشرقية بريتا الحاج حسن الأربعاء إلى تأمين «ممر آمن» للسماح لمئات الآلاف من المدنيين المحاصرين والمعرضين للقصف الذي تنفذه القوات الحكومية السورية بمغادرة المدينة.
وقال بريتا الحاج حسن إثر لقاء في باريس مع وزير الخارجية جان مارك ايرولت «دعوا المدنيين يخرجون، إحموا المدنيين، أمنوا ممراً آمناً لكي يتمكنوا من المغادرة».
ودانت الأمم المتحدة الثلاثاء «الجحيم» الذي يعانيه المدنيون في حلب الشرقية التي يفرون منها بالآلاف هرباً من المعارك والقصف العنيف مع تقدم قوات النظام السوري.
وقال بريتا الحاج حسن «هناك 250 ألف مدني مهددون بالموت في الأحياء التي سيطرت عليها قوات النظام، والميليشيات الإيرانية تجري عمليات إعدام تعسفية وتصفية حسابات، كل الرجال ممن هم تحت سن 40 عاماً تم توقيفهم. النظام يمارس سياسة الأرض المحروقة لذبح حلب ومن ثم احتلالها».
وقال بريتا الحاج حسن «اسم الإنسانية، باسم القانون الدولي، نطالب بأن يسمح للمدنيين بمغادرة حلب وبالذهاب حيث يشاؤون. لماذا تذهب هذه العائلات للاحتماء في المنطقة الحكومية، لماذا يذهبون للاحتماء لدى جلادهم؟». وخرج بريتا الحاج حسن قبل أشهر من حلب ولم يعد بوسعه العودة إليها بسبب الحصار الذي فرضته قوات النظام.

اجتماع باريس
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت الأربعاء أن اجتماعاً يضم الولايات المتحدة ودولاً أوروبية وعربية «ترفض منطق الحرب الشاملة» في سوريا، سيعقد في العاشر من كانون الاول (ديسمبر) في باريس. وقال إيرولت بعد اجتماع لمجلس الوزراء الفرنسي «سأجمع في العاشر من كانون الأول (ديسمبر) المقبل في باريس الدول الأوروبية والعربية والولايات المتحدة التي تدعم حلاً سياسياً في سوريا وترفض منطق الحرب الشاملة». وأضاف «آن الأوان ليستيقظ المجتمع الدولي لأن المأساة جارية أمام أعيننا».
وجاءت تصريحات إيرولت في وقت تشهد الأحياء الشرقية لمدينة حلب في شمال سوريا الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة نزوحاً كثيفاً تحت وطأة هجوم عنيف تشنه قوات النظام خلف دماراً هائلاً وموجة من الذعر، لا سيما أن هذه الأحياء تعاني من حصار مطبق من قوات النظام منذ أربعة أشهر.
وتابع إيرولت «لسنا شركاء (الرئيس السوري) بشار الأسد، ولا تهاون معه»، في ما يمكن اعتباره رداً ضمنياً على مرشح اليمين الفرنسي إلى الانتخابات الرئاسية فرانسوا فيون الذي تحدث عن وجوب التحاور «مع الجميع» في سوريا، بمن فيهم الرئيس السوري وحليفته روسيا.
وقال الوزير الفرنسي «هناك من يعتقد في فرنسا ربما أن بشار الأسد يحمي الأقليات، لكن اليوم ما يقوم به هو تدمير كل المدنيين». واعتبر إيرولت أن «التهاون اليوم إزاء بشار الأسد (…) يرتب مسؤولية كبيرة على عاتق من يقوم به». وأكد وزير خارجية فرنسا أنه سيتم بحث حماية المدنيين الأربعاء في مجلس الأمن الدولي. وأضاف «الجميع في موقف لا يحسدون عليه».

فرانس24/ أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق