رئيسيسياسة عربية

مفاوضو المعارضة السورية يناشدون مسلحيهم الرد على «هجمات جيش دمشق على المدنيين»

شدد محمد علوش القيادي البارز في وفد المعارضة السورية المفاوض في جنيف، والذي يمثل «جيش الاسلام»، على ضرورة أن يرد المسلحون المعارضون على ما وصفه بهجمات الجيش الحكومي ضد المدنيين.

وقال علوش إنه لا يسعى لتصعيد أعمال العنف، وإنما يتحدث من منطلق حق الدفاع عن النفس على حد تعبيره.
وقال لتلفزيون الحدث «اقول إن الرد ينبغي ان يثني النظام عن مهاجمة المدنيين فيما يصعد من عملياته. لا اعتقد انها دعوة لتصعيد العنف، بل للدفاع عن النفس لا اكثر».
وكان أسعد الزعبي رئيس وفد المعارضة قد أطلق في وقت سابق اليوم دعوة مماثلة، وذلك في ظل سريان هدنة مؤقتة في سوريا منذ أسابيع عدة.
ويتهم قياديو وفد المعارضة المفاوض الحكومة السورية باستغلال اتفاق وقف العمليات الحربية لاسترداد المزيد من الاراضي، وشككوا في قدرتهم على مواصلة التفاوض في جنيف الى ما لا نهاية.
وكان الزعبي قال في رسالة وجهها من خلال الانترنت الى مسلحي المعارضة في سوريا إنه يوجد حد للوقت الذي يستطيع قضاءه في التفاوض اذا استمر تقدم القوات الحكومية ولم يحصل اي تقدم في ما يخص مطلب المعارضة بحجب الرئيس بشار الاسد عن اي عملية انتقال سياسي في سوريا.
وقال الزعبي «لن نطيل التفاوض، وفي حال استهدافهم بصاروخ (اي مسلحي المعارضة)، عليهم الرد بعشرة صواريخ».
واضاف الزعبي «على المعارضين السيطرة على كل الارض التي يستطيعون السيطرة عليها، وعليهم استغلال الهدنة كما يستغلها النظام».
يذكر ان مفاوضي المعارضة اغضبتهم الفكرة التي طرحها مبعوث الامم المتحدة الخاص ستافان دي ميستورا والقائلة إنه يمكن للاسد ان يلعب دوراً رمزياً في المستقبل.
وقال علوش بهذا الصدد «إن النظام متعنت، ودي ميستورا يميل بوضوح الى اتخاذ موقف مبهم حول موضوع الفترة الانتقالية بدون الاسد».
وعلى الصعيد الميداني، قتل 22 مدنياً على الاقل في حلب شمالي سوريا حسبما يقول المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض.
ويقول المرصد إن عدد المدنيين الذين سقطوا في القتال الدائر في حلب هو الاعلى منذ سريان الهدنة في الـ 27 من شباط (فبراير)، وان القتال الذي تجدد هناك في الساعات الـ 24 الاخيرة يهدد الهدنة بالانهيار.
كما قتل 6 مدنيين على الاقل واصيب 8 في غارات جوية نفذها الطيران الحكومي على مناطق خاضعة للمعارضة شرقي سوريا يوم السبت.

بي بي سي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق