معارض

الابداع اللبناني في «سنغابور آرت فير»

تنطلق فعاليات معرض «سنغابور آرت فير» الجديد للفنون الحديثة والمعاصرة من 27 إلى 30 تشرين الثاني (نوفمبر) 2014 في مركز «سونتيك سنغافورة للمؤتمرات والمعارض»، حيث يستضيف ما يقارب الـ 70 صالة عرض من أنحاء العالم كافة، بينها 20 معرضاً منفرداً لفنّانين تعرض أعمالهم للمرّة الأولى على الساحة الدولية. وبذلك، يعكس تنوّع التوجّهات الممثّلة في هذه الدورة الأولى الغليان الذي يجتاح عالم الفنّ.   

توجّهات «سنغابور آرت فير»
يخصّص معرض «سنغابور آرت فير» المفتوح على مختلف الممارسات الفنّية مكانةً مميّزة لمنطقة جنوب آسيا وجنوب شرقها الممثّلة بصالات عرض كثيرة جذبها هذا المعرض الحديث الذي يندرج في إطار الديناميكية الجديدة لسوق الفنّ في سنغافورة.
ويحتلّ الإبداع اللبناني الصدارة في هذه الدورة الافتتاحية لمعرض «سنغابور آرت فير» من خلال الجناح اللبناني الذي تنسّقه جانين معماري. كما أكدت صالات عرض كثيرة مستمرة في المشاركة في معرض «بيروت آرت فير» على دعمها لهذه المغامرة الجديدة في آسيا ونذكر منها: Art on the 56th، Les Plumes – Galerie Elsie Braidi، Emmagoss، Galerie Janine Rubeiz.
وتسلّط الأضواء على فنّ الشرق الأوسط بفضل منصّة تنسّقها كاترين دافيد.
وتمثل هذه المنطقة في أروقة المعرض من خلال Samer Kozah  Gallery وTajalliyat Gallery (سوريا)، كما  XVA ،Salsali Private Museum وJAMM Art Gallery  (الإمارات العربية المتحدة).


مشاركة اوروبية
وانضمّت صالات عرض أوروبية عديدة إلى هذه الدورة الأولى. ففرنسا ممثّلة بـGallery Shchukin،Galerie Les Singuliers  وMamia Bretesché Gallery. بلجيكا ممثّلة بـ Mazel Galerie والمملكة المتحدة ممثّلة بـ Lahd.
اما في ما يتعلّق بالضفّة الأخرى للأطلسي، فالأرجنتين ممثّلة بـ Laura Arce Art Gallery في حين أنّ الولايات المتحدة الأميركية ممثّلة بـ Baik Art.

برنامج ثقافي منوّع
يركّز معرض «سنغابور آرت فير» على مواطن الإبداع الفنّي مثل الفنّ التركيبي أو المنحوتات الضخمة التي تنجز من خلال تقنيات مختلفة مثل التراكوتا، الخشب، النحاس أو البرونز بواسطة مواد غالباً ما تكون مطلية أو مغطاة بغشاء العتق لتصبح، في معظم الأحيان، دعامة للشهادة والذاكرة.
ويسعى المعرض، شأنه شأن معرض «بيروت آرت فير»، إلى التحوّل إلى معرض هجين.
يكشف «سنغابور آرت فير»، وهو نقطة التقاء أصحاب المجموعات وهواة الفنّ من مختلف أنحاء العالم، عن برنامج غنّي ومتنوّع مفتوح على تحولات سوق الفنّ الدولي والثقافة في مختلف أوجهها.
فإلى جانب المنصّات الموضوعاتية المنسّقة من قبل أمناء يتمتّعون بشهرة عالمية مثل كاترين دافيد لجناح الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجانين معماري للجناح اللبناني، ثمّة فسحات كثيرة مخصّصة للإبداع الفنّي المعاصر:
– تجمع الفسحة المخصّصة لفنّ الشارع في آسيا والشرق الأوسط أعمال الزخرفة على الجدران ((Graff والفنّ التشكيلي.
– منصّة مكرّسة للمنحوتات العملاقة لفنانين من منطقة جنوب آسيا وجنوب شرقها.
– استكشاف فنّ الفيديو على الشاشات العملاقة (Syntec Big Picture).
يكمّل برنامج من الطاولات المستديرة المسار الفنّي وهو يلحظ مؤتمرات ونقاشات حول مواضيع مرتبطة بإبداعات منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الشمالية وجنوب شرق آسيا على خلفية الجناح المخصّص لهذه المنطقة والجناح اللبناني، بالإضافة إلى مواضيع تتناول سوق الفنّ في آسيا والشرق الأوسط عبر التطرّق إلى مواضيع متصلة بالمعرض.   

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق