رئيسي

البطريرك الراعي: استأذنت سليمان وسلام لزيارة الاراضي المقدسة

أعلن البطريرك الماروني انه استأذن رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة تمام سلام لزيارة الاراضي المقدسة، مؤكداً التزامه بالقوانين اللبنانية.
واشار الراعي في حديث لتلفزيون فرانس 24، بعد وصوله الى عمان للتوجه الى الزيارة الرعوية الى الاراضي المقدسة، الى ان لديه حصانة كنسية وروحية.
وقال الراعي: «أنا البطريرك اليوم وهذا قراري اليوم مع السينودس المقدس في هذا الظرف والمكان والزمان»، مشيراً الى أن المرحبين بزيارته الى الاراضي المقدسة هم أكثر بكثير من الجهة المعترضة، مشدداً على ان زيارته رعوية.
هذا وافادت الـ «ال.بي.سي» ان البطريرك الراعي انسحب في وسط المقابلة بعد تأكيده على احترام وطنه لبنان وسيادته، وتشديده على انه لن يلتقي في زيارته اي مسؤول مدني او سياسي.
ويذكر ان البطريرك الراعي غادر بيروت الجمعة، متجها الى الاردن، استعداداً لاستقبال البابا فرنسيس ومرافقته في زيارته الى الاراضي المقدسة، في سابقة اثارت جدلاً وامتعاض حزب الله الذي يعتبر اسرائيل عدوه اللدود.
وقالت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية «غادر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم (8،00 تغ)، بيروت، متوجها الى الاردن والاراضي المقدسة (…) عن طريق عمان (…) حيث سيواكب زيارة البابا فرنسيس».
واوضحت ان الراعي «توجه مباشرة الى الطائرة دون الادلاء بأي تصريح»، علماً ان البطريرك يدلي عادة بتصريحات قبيل مغادرته وفور عودته، من صالون الشرف في مطار العاصمة اللبنانية.
وتعتبر الزيارة، وهي الاولى من نوعها منذ نشوء دولة اسرائيل، ذات حساسية في لبنان الذي لا يزال رسمياً في حالة حرب مع الدولة العبرية.
وأبلغ وفد من حزب الله البطريرك الاسبوع الماضي بان الزيارة ستكون لها «تداعيات سلبية». كما انتقدت الزيارة وسائل اعلام قريبة من الحزب، متحدثة عن «تطبيع» مع اسرائيل، وواصفة اياها بـ «الخطيئة التاريخية».
الا ان الراعي رد على منتقديه بحزم، مشدداً على انه لا يذهب الى اسرائيل بل الى الاراضي المقدسة لتفقد «شعبه» ورعيته». وسيتخلل الزيارة لقاء بين الراعي ولبنانيين غادروا البلاد بعد الانسحاب الاسرائيلي العام 2000، خشية تعرضهم للملاحقة او لعمليات ثأرية بسبب «تعاملهم مع اسرائيل» ابان احتلال جيشها لاجزاء من جنوب لبنان منذ العام 1982.
ولن يكون الراعي في عداد الوفد الرسمي الذي سيرافق البابا خلال زيارته الى الاردن واسرائيل والاراضي الفلسطينية بين 24 و26 ايار (مايو)، بل سيكون في استقباله في الاردن، ثم في بيت لحم والقدس

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق