حواررئيسي

ياسين جابر: الارهاب واللاجئون السوريون ابرز التحديات امام الرئيس المقبل

قال النائب ياسين جابر في مقابلة مع «الماغازين» و«الاسبوع العربي الالكتروني» ان «التحديات الرئيسية التي تواجه الرئيس المقبل: الحرب ضد الارهاب والتطرف وعليه ايضاً حل قضية هذا السيل لاكثر من مليون لاجىء سوري. امر اساسي في هذه المرحلة ان نحافظ على وحدتنا الوطنية». ويعتبر النائب جابر ان الوقت مناسب لانتخاب رئيس جديد للدولة.

انت رئيس اللجنة التي شكلها الرئيس نبيه بري لاجراء مشاورات مع مختلف الكتل قبل الجلسة النيابية المحددة لانتخاب رئيس للجمهورية فالى اي نتائج توصلتم؟
ان الهدف الاول لهذه المبادرة هو لبننة هذا الاستحقاق وتهيئة المجلس النيابي للعمل في هذا الاتجاه. يجب تأمين النصاب ودراسة احتمال تعديل الدستور اذا لزم الامر. لقد طلبت مختلف الكتل اخذ الوقت الكافي قبل تحديد موعد اول جلسة لمجلس النواب. واكدت بمعظمها على الحضور. ولكن البعض بالمقابل قالوا انهم سينسحبون اذا رأوا ذلك ضرورياً، وهذا حق ديمقراطي. والبعض الآخر يعتبرون ان المهم هو احترام الاستحقاق الدستوري وانتخاب رئيس جديد. فموعد الجلسة الاولى سيتم تحديده بعد العيد (حدد الموعد في 23 نيسان -ابريل الجاري)، من جهة اخرى اعلنت الاكثرية انها ضد تعديل الدستور. اما نحن ككتلة فقد قررنا المشاركة في الجلسة النيابية وتأمين النصاب. على كل حال الرئيس بري لن يطيل الوقت الفاصل بين الجلسات وهو سيحددها في مهل قصيرة جداً
حتى يتم انتخاب رئيس.
الكتل التي استشرتموها هل حددت مرشحين معنيين؟
نحن لم نقترح اي مرشح ولم نطلب من الكتل فعل ذلك.
لماذا يصر البطريرك الراعي على هذا الاستحقاق وماذا يخشى بالتحديد؟
ان ما يخشاه الفراغ في رأس الدولة والا يتم ابعاد طائفة اساسية عن السلطة.
البطريرك قال اولاً انه يرغب في رئيس «قوي» قبل ان يعود ليحدد ويصف المرشح بان يكون رجلاً «قادراً وفعالاً». فلماذا هذا التغيير؟
فهو يخشى الا تفهم مقاصده جيداً وان يعتبروا كلمة «قوي» انتقاصاً من احد.

الرئيس المقبل
اي شكل سيتخذه الرئيس المقبل؟ هل يكون رئيس تحد ام تفاهم؟

نحن ضد المواجهة ومع الحوار والتفاهم.
هل انت متفائل بالنسبة الى الانتخابات الرئاسية؟
ان الوقت مناسب. فالتفاهم الحالي ادى الى تشكيل حكومة والى تفاهم مختلف القوى السياسية حول البيان الوزاري، والى اعطاء الثقة للحكومة والى وضع حد للاضطراب الامني، والى ابتعاد قادة المحاور عن الجهات، والى ان حصول القوى الامنية والجيش على الغطاء السياسي… ان كل هذا يصب في مصلحة الانتخابات الرئاسية.
البعض يخشون الفراغ في سدة الرئاسة حتى الانتخابات الرئاسية السورية التي ستجري في تموز (يوليو) المقبل فهل تقاسمهم هذا القلق؟
هذا السيناريو محتمل. لا يمكنني تأكيد شيء. لانه مهما جرى فان الوضع السوري ينعكس على لبنان ومن واجبنا ان نبقى على مسافة مما يجري في الدول الاخرى…
… خصوصاً وان حزب الله جر البلاد الى النزاع السوري المسلح…
كل الفئات اللبنانية انغمست في الحرب السورية وليس حزب الله وحده.
ما هي التحديات الرئيسية التي تواجه الرئيس المقبل؟
الارهاب والتطرف. ويجب ايضاً استيعاب وجود مليون لاجىء سوري. ومن الضروري في هذه المرحلة المحافظة على وحدتنا الوطنية.

حاورته: دانيال جرجس

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق