دولياترئيسي

إيران تختار رمزاً في جماعة خطفت دبلوماسيين أميركيين سفيرها الى الأمم المتحدة

قررت إيران اختيار أحد رموز المجموعات الطلابية المشاركة في عملية احتجاز الدبلوماسيين الأميركيين التي استمرت لأكثر من عام في طهران إبان بداية «الثورة الإسلامية» في البلاد ليكون سفيرها الجديد إلى الأمم المتحدة، في خطوة رأى البعض أنها قد تعقد جهود الرئيس الأميركي، باراك أوباما، لترتيب العلاقات مع طهران.

وقع اختيار السلطات الإيرانية على الدبلوماسي حميد أبوطالبي، وهو عضو سابق في المجموعات الطلابية التي نفذت عملية اقتحام السفارة الأميركية بطهران في الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) 1979 واختطاف 52 أميركيا كانوا داخلها لمدة 444 يوماً.
وقال مسؤول أميركي لـ CNN إن واشنطن لم ترد بعد على طلب إيران منح أبوطالبي تأشيرة دخول إلى أراضيها، علماً أن الدبلوماسي الإيراني سبق له أن عمل سفيراً لبلاده في النمسا وبلجيكا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي، إلى جانب شغله مناصب عليا في الخارجية الإيرانية، قبل أن ينتقل إلى العمل في مكتب الشؤون السياسية التابع للرئيس حسن روحاني.
ويعتقد أن أبوطالبي من بين المقربين لروحاني، ولكن اختياره قد يحرج الإدارة الأميركية التي تسعى الى إعادة الانخراط في اتجاه دبلوماسي جديد مع طهران، خصوصاً وأن بعثة إيران إلى الأمم المتحدة هي القناة الدبلوماسية الوحيدة المتوفرة بين أميركا وإيران منذ إغلاق السفارات والقنصليات بين البلدين، وسبق للبعثة أن تولت نقل الكثير من الرسائل السياسية.
يشار إلى أن أبوطالبي أجرى مؤخراً  مقابلات عدة مع وسائل إعلام إيرانية، نفى خلالها المشاركة في اقتحام السفارة، وإن كان قد أكد أنه عمل مترجماً ومفاوضاً خلال تلك الفترة، لكن باري روسن، الذي كان بين رهائن السفارة الأميركية، اعتبر أن قبول واشنطن منحه تأشيرة دخول سيكون «أمراً معيباً» مضيفاً: «إذا امتنع الرئيس والكونغرس عن إدانة هذا التصرف الإيراني فستكون الفترة التي قضيناها قيد الاحتجاز لمدة 444 على يد إيران قد ذهبت هباء».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق