paid

 

الافتتاحية
ماذا تبدل على مدى تسعة اشهر؟

بعد تسعة اشهر ابصرت الحكومة النور. كيف؟ ولماذا؟ لا نعرف ماذا دار في الكواليس ومن اين اتت الاتفاقات والحلول حتى سقطت كل العقبات التي كانت تعترض طريق التأليف؟ كان كل طرف من الاطراف يدلي بدلوه، ويحاول القوطبة على الرئيس المكلف منصباً نفسه بديلاً، لا بل اصيلاً وان له الحق في وضع الصيغة الحكومية التي تناسبه، وفجأة عاد الجميع الى رشدهم فتم التشكيل. شكل الرئيس الحريري حكومة وحدة وطنية وهذا ما لا يتوافق مع النظام البرلماني. ذلك انه عندما تتمثل جميع الاطراف في الحكومة لا يعود هناك من يحاسبها، فتفلت الامور وتعم الفوضى ويصبح كل وزير فاتحاً على حسابه. بينما في الانظمة البرلمانية هناك اكثرية تحكم واقلية تعارض وتحاسب الوزراء على اخطائهم، فتنتظم الامور. ولكن هكذا هو لبنان وعلينا التعايش مع الواقع رغم مساوئه. امام الحكومة اليوم مهمات كبيرة لا نعلم ان كانت قادرة على مواجهتها، خصوصاً وان بوادر الخلافات اطلت برأسها منذ اللحظة الاولى للتشكيل. والكل يعلم ان الخلافات كانت السبب في انهيار الوضعين السياسي والاقتصادي. والاوساط الاقتصادية والاستثمارية تنتظر بدء العمل الحكومي لتباشر على اساسه عملها. كذلك فان القطاعات المهنية والنقابات والمؤسسات المهددة بالاقفال، والمواطنين الذين يترقبون انجازات الحكومة بحذر شديد. فهم يريدون الكهرباء 24/24، اذ لم يعد مسموحاً ان يستمر التقنين المعيب، مترافقاً مع تسلط اصحاب المولدات، بعد ثلاثين سنة من توقف الحرب الاهلية. كما انهم ينتظرون فرص العمل لوقف نزيف هجرة الشباب الى مختلف بقاع الارض، بحثاً عن مستقبل يؤمن لهم حياة كريمة، وان بعيداً عن الوطن والاهل، حيث تعذر عليهم ذلك في بلدهم بسبب سياسات اصبحت حديث العالم، لانها تركزت على المصالح الخاصة بعيداً عن مصلحة الشعب الذي يعاني من بطالة قاتلة. وعلى الحكومة ايضاً وايضاً وفي الدرجة الاولى محاربة الفساد وقد عشش في جميع المؤسسات فتحول الى طاعون ينخر عظام الدولة. والمستغرب ان الحكومة الجديدة الغت وزارة مكافحة الفساد، فهل انها قضت عليه ام ماذا؟ وما هي التبريرات لهذا الالغاء؟ المواطنون يرقبون بحذر شديد سير الوضع وقرارات الحكومة. فهم اعتادوا عند تشكيل كل حكومة على اغراقهم بالوعود، حتى اذا ما استوى الوزراء في مقاعدهم الوثيرة اداروا ظهورهم وتجاهلوا ما وعدوا به، فهل تكون هذه المرة افضل من سابقاتها؟ وهل من المعقول ان السياسيين الذين لم يقدموا شيئاً منذ الاستقلال حتى اليوم، تبدلوا فجأة واصبحوا مؤهلين للعطاء والانجازات؟ قد يقال ان الحكومة تضم وجوهاً جديدة ويجب انتظار التغيير، ولكننا نقول ان هذه الوجوه الجديدة هي تابعة وتمثل الطبقة السياسية المشكو منها فهل يمكن ان يحصل التغيير على ايديهم؟ من هنا مصدر الشك الذي يراود الناس هذه الايام، والايام المقبلة ستبرهن ان كانت الحكومة فاعلة ام ان هواجس المواطنين في محلها. المطلوب من الحكومة الجديدة الكثير وسنعود اليه في مقالات لاحقة.


 «الاسبوع العربي»
   
 
راية إعلانية
 

اخبار عربية

  • taille de la police diminution de la taille de police diminution de la taille de police augmentation de la taille de police increase font size
  • البريد الإلكتروني
    اسم المرسل
    الرسالة
    اخبار عربية
    الروزنامة الانتخابية في تونس تم تحديد الروزنامة الانتخابية في تونس، في خطوة متقدمة على المسار الانتقالي الديمقراطي الذي تعيشه تونس منذ الانتفاضة الشعبية التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن...
  •  
قوّم هذا المقال
(0 تصويت)
A- A+

الروزنامة الانتخابية في تونس
تم تحديد الروزنامة الانتخابية في تونس، في خطوة متقدمة على المسار الانتقالي الديمقراطي الذي تعيشه تونس منذ الانتفاضة الشعبية التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل 3 سنوات. وحددت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إجراء الانتخابات التشريعية في 26 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، والانتخابات الرئاسية في 23 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، بعدما تم التوصل الى اتفاق يقضي بإجراء الانتخابات التشريعية قبل الرئاسية.
ودعا مجلس شورى حركة «النهضة» الإسلامية الى إطلاق مشاورات مع كل الأطراف السياسية والاجتماعية بهدف البحث عن شخصية وطنية توافقية يتم ترشيحها للانتخابات الرئاسية المقبلة.
ولا تعتزم «النهضة» (الكتلة الأكبر في البرلمان) تقديم أي مرشح للانتخابات الرئاسية، في مقابل خوضها الانتخابات البرلمانية بقوة للفوز بأكبر عدد ممكن من مقاعد المجلس التشريعي.
في المقابل، تعيش القوى العلمانية تجاذبات داخلية في ما بينها، خصوصاً بعد إعلان حركة «نداء تونس» (أهم الأحزاب المعارضة) في شكل منفرد ترشح زعيمها رئيس الوزراء السابق الباجي قائد السبسي (88 سنة) لرئاسة الجمهورية، الأمر الذي اعتبرته قوى علمانية «طعنةً» في ظهر الحلفاء.

العراق: الحل السياسي والحل العسكري معاً
تعتبر مصادر دبلوماسية أوروبية أن بروز تنظيم داعش وتقدمه على الأرض وسيطرته على مناطق واسعة هو تطور خطير يبعث على القلق الشديد، وأخطر ما فيه قيام «أفغانستان عربية» (داعشستان) على طرفي الحدود السورية والعراقية... وهذا التنظيم يشكل خطراً حقيقياً على العراق ومجمل المنطقة. والمعركة معه ضرورية وحتمية والأولوية هي منع وصوله الى بغداد، ومنع سقوط بغداد في قبضة الجهاديين. ولكن الحل للمشكلة الطارئة في العراق ليس فقط حلاً عسكرياً - أمنياً يقتصر على ضرب «داعش» ويتوقف عند هذا الحد... الحل السياسي يجب أن يسير في موازاة الحل الأمني لأن المشكلة ليست فقط «داعش»، وهناك جانب آخر من المشكلة يتعلق بنوري المالكي وسياساته التي أوصلت الى هذا الانفجار الداخلي بسبب تمسكه بالسلطة ورفضه تطبيق المشاركة الحقيقية في الحكم بين المكوّنات العراقية كافة، وتخليه عن اتفاق أربيل حول تقاسم السلطة بين الشيعة والسُنة والأكراد. والحل السياسي يكون إذاً بتشكيل حكومة وحدة وطنية تضمن المشاركة الفعلية في السلطة للقوى الثلاث الأساسية وبوقف سياسة التهميش ضد السُنة وإعطائهم دورهم وحقوقهم.

اليمين الاسرائيلي يستثمر خطف الشبان الثلاثة
اختفاء أو اختطاف الشبان الإسرائيليين الثلاثة في الخليل شكل مادة غنية لاستثمار أمني وسياسي يناسب اليمين الإسرائيلي ويضع في حسابه رصيداً قوياً. فقد عمدت حكومة نتانياهو الى تحويل أنظار الجمهور الإسرائيلي عن الإخفاق الأمني والاستخباري الكبير الذي برز في حادثة خطف الشبان الإسرائيليين الثلاثة في الضفة الغربية، نحو المعركة التي تخوضها ضد «حماس» التي تحملها إسرائيل مسؤولية الخطف. وتستغل إسرائيل القلق الإقليمي والدولي من خطر «داعش» والإسلام الجهادي كي تضفي شرعية على حملتها على «حماس»، وتصويرها بأنها جزء من المساعي الدولية لمحاربة الإرهاب. والهدف الحقيقي هو تقويض المصالحة الفلسطينية، وإسقاط حكومة التوافق الوطني، وإعادة الفلسطينيين الى وضع التشرذم والانقسام. وما يجري هو في الحقيقة تنفيذ لمخطط وضعته إسرائيل قبل حادثة الخطف يهدف الى إحداث انقلاب في الحياة السياسية الفلسطينية وإخراج «حماس» من المشهد السياسي، وإعادة الأمور الى ما كانت عليه قبل المصالحة الأخيرة.

كيف رفع الحظر عن بثينة شعبان فشاركت في منتدى اوسلو؟
أشارت مصادر دبلوماسية الى مشاركة المستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية بثينة شعبان في مناقشات مغلقة دعا إليها «منتدى أوسلو»، بمشاركة مسؤولين عرب وأجانب وشخصيات معارضة سورية، إذ أن أحد محاور المناقشات تناول الموضوع السوري، وذلك في أول زيارة لها الى دولة أوروبية منذ فرض العقوبات الأوروبية والأميركية عليها قبل سنتين.
وكان الاتحاد الأوروبي فرض حظر سفر على شعبان في منتصف 2012 بعد فرض واشنطن عقوبات مماثلة مع تجميد أرصدة، ضمن سلسلة من العقوبات التي فرضت على مسؤولين سوريين بعد اندلاع الاحتجاجات في آذار (مارس) 2011، علماً بأن زيارة شعبان كانت تقتصر على دول حليفة للنظام مثل إيران وروسيا، باستثناء مشاركتها في مفاوضات جنيف.
وتأتي مشاركة شعبان في «منتدى أوسلو» بعد أسبوعين على استضافة العاصمة النرويجية لقاء نظمه «معهد بروكينغز» بين شخصيات سورية موالية ومعارضة للنظام، وسط ابتعاد مقربين من النظام عن المشاركة بسبب «نصائح» قدمت لهم من مسؤولين سوريين، وبعد لقاء سفيرين أميركيين سابقين هما ريتشارد مورفي وفرانك وينزر مقربين من النظام في بيروت بداية الشهر، وبعد لقاءات عدة غير معلنة عقدت بين مسؤولين غربيين وخالد الأحمد المقرب من الرئيس بشار الأسد.

ردود فعل اسرائيل على احداث العراق
لم تصدر مواقف وردود فعل إسرائيلية رسمية ازاء الأحداث المتسارعة في العراق، ولكن المحللين والخبراء العسكريين أفاضوا في تسليط الضوء وأولوا الأحداث اهتماماً كبيراً في محاولة لاستقراء المرحلة المقبلة عراقياً وإقليمياً، وتداعيات ذلك على التحالفات القائمة، واستشراف آفاق تحالفات مقبلة في المنطقة، وصولاً إلى تأثير ذلك وتداعياته على أمن إسرائيل. يرى الإسرائيليون أن «ما يجري يفرض إعادة التفكير في كل ما نعرفه عن الشرق الأوسط، ويلفتون الى أن المساحة التي تسيطر عليها «داعش» أكبر من مساحة إسرائيل ولبنان معاً، والمعنى الاستراتيجي والجغرافي السياسي للكيان الجديد أكبر بكثير من أي حدث آخر في المنطقة». وأما الخلاصة الأساسية التي يصلون إليها فهي أن هذه التطورات في العراق، إلى جانب الأحداث، على مدار السنوات الأخيرة، في كل من سوريا وشبه جزيرة سيناء ولبنان، وانتشار مسلحي تنظيمات الجهاد العالمي التي تدور في فلك تنظيم «القاعدة»، عند الحدود الإسرائيلية، تزيد من أهمية بقاء السيطرة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن.
ويرى الإسرائيليون أن سقوط الموصل تحت ضربات تنظيم داعش من شأنه أن يؤسس، في ظل تعاظم الخوف من نشوء نظام سني متشدد بين العراق وسوريا، لتحالف جديد مبني على تقاطع مصالح أميركية - إيرانية - تركية، لوقف زحف تنظيمات القاعدة والتنظيمات الجهادية الأخرى باتجاه تركيا شمالاً والأردن جنوباً، وحتى تحولها في الجولان لاحقاً.

هذا هو عبد الفتاح السيسي رئيس مصر الجديد
يقدم الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي نفسه في صورتين:
- صورة الرئيس القوي الحازم، رجل القرار والموقف الذي يوحي بالثقة وبأنه يعرف ماذا يريد وكيف يصل الى ما يريد... خاض مواجهة مفتوحة مع الإخوان المسلمين ولم تصدر عنه في أي وقت من الأوقات إشارة ضعف أو تردد أو استعداد للتراجع. حصل على التفويض الشعبي الذي طلبه، وضع خريطة طريق كان انتخابه البند الأساسي فيها.
- صورة الرئيس الشعبي المتواضع القريب من الناس الذي يتفاعل مع همومهم ومشاكلهم وقضاياهم وأنشطتهم، والذي لا يترك مسافة تفصله عن الشعب ولا يترك بروتوكولاً يبعده عن الناس.
السيسي هو أول رئيس مصري يبدي أسفه لمواطنة مصرية جرى التحرّش بجسدها وانتهاك حرمتها، في يوم تنصيبه رئيساً لمصر، بعد انتخاب كاسح كان للنساء فضل السبق إليه.
السيسي هو أول رئيس مصري يشارك في ماراتون للدراجات وامتد 20 كيلومتراً بحضور نحو ألفين من طلاب الجامعات والكليات العسكرية وفنانين وإعلاميين.
الرئيس السيسي الذي تجاوز إجراءات أمنية مشددة تقضي بعدم الظهور في تجمعات عامة، خاطب الشباب المشاركين بلهجة حماسية قائلاً: «أنظروا الى الأوضاع من حولكم. لن يقوى أحد على الاقتراب من مصر أبداً، ولن يُسمح بذلك، ومن تسوّل له نفسه ذلك سيجد الردع اللازم».

اجتماع تشاوري لـ «الائتلاف السوري»
انعقد قبل أيام اجتماع تشاوري لـ «الائتلاف السوري» في اسطنبول في سياق اجتماعات مكثفة تعقد للاتفاق على خطط وسياسات المرحلة المقبلة بعد الانتخابات السورية الرئاسية وفشل «جنيف - 2» والتقدم الذي أحرزه الجيش السوري النظامي على الأرض. وتركز النقاش على وضع «الائتلاف» تنظيمياً وسياسياً مع اقتراب انتخاب رئيس وقيادة جديدين، وفي ضوء التجاذبات الإقليمية التي وقع فيها وخلقت تناقضات داخلية وضرورة إخراج «الائتلاف» من كونه مكاناً للتنافس العربي والدولي.
وأما التطور الذي أرخى بظلاله على اجتماعات اسطنبول فهو المتمثل بالتطورات العسكرية والأمنية في العراق، وهذه التطورات تشكل في آن مصدر ارتياح وقلق للمعارضة السورية: ارتياح لأنها تزيد الضغوط على إيران والنظام السوري، وقلق لأنها تقود الى وضع خارج عن السيطرة وليس بإمكان «الائتلاف» والجيش الحر الإفادة منه واستثماره. ويقول مصدر سوري معارض في هذا الخصوص: «نحن معنيون ومهددون بهذا التطور الذي بإمكانه أن يصبح حرباً سنية - شيعية، خصوصاً وأن هناك في شرق سوريا وغرب العراق قوة ستتوحد بعد فترة بالمعارك والسلاح والمتطوعين... لا أحد يصمد في وجه هؤلاء ونحن جميعا نخاف من ذلك، وسيكون الأسد في نهاية هذه المعركة أعجز من أن يحتوي ظاهرة إرهابية يؤيدها ملايين من الناس من ضمن انقسام سياسي كبير بين سنة وشيعة...

اربيل لن تسحب البشمركة من كركوك
تؤكد حكومة أربيل لجهات دولية أنها لن تسحب قوات البشمركة الكردية من كركوك، وأن هذه المدينة جزء لا يتجزأ من إقليم كردستان العراق... وكانت قوات كردية تابعة للإقليم سيطرت على كركوك بعدما انسحبت القوات الحكومية من مواقعها. ويطمح الأكراد منذ فترة طويلة للسيطرة على كركوك الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين بغداد وأربيل والواقعة خارج الإقليم الكردي الذي يتمتع بالحكم الذاتي وبمقوّمات دولة.
وتدل التطورات العراقية الى اتفاق ضمني قائم بين الأكراد وداعش بأن لا يدخل التنظيم الى مناطق الأكراد بما في ذلك كركوك، وأن لا يخرج الأكراد الى خارج مناطقهم لقتال داعش، وعدم تلبية أي طلب يتلقوه من حكومة المالكي.
وكانت علاقة أربيل مع حكومة المالكي وصلت الى درجة متوترة جداً بسبب حجز المالكي أموالا عائدة لموظفي الإقليم الكردي وتصديه لعمليات تصدير النفط من كردستان الى تركيا وبيعه لحساب أربيل دون المرور ببغداد.

اجراءات امنية مشددة على حدود الاردن
مع انفلات المشهد العراقي وحصول انسحابات للجيش العراقي من الأنبار، وتحديدا من الحدود العراقية - الأردنية، بدأت السلطات الأردنية باتخاذ إجراءات أمنية مشددة على هذه الحدود وأيضا على الحدود الشمالية مع سوريا.
وعقد مجلس السياسات الذي يرأسه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، ويضم كبار قادة الدولة السياسيين والأمنيين والعسكريين اجتماعات مكثفة لأن انهيار الوضع في العراق وسوريا من شأنه أن يؤسس لدولة متاخمة قرب الأردن، تتصدرها الجماعات المتطرفة. وهذه الدولة الافتراضية ستتمدد ما بين سوريا والعراق، وستكون محاصرة بكيان علوي في المنطقة الشمالية السورية، وبحزام شيعي في المنطقة الشمالية الشرقية العراقية، ما يجعلها أمام منفذ وحيد للمناورة هو الأردن، وهنا مكمن الخطر.

الجيش السوري يستعد لاستعادة الزبداني
بعد معركة كسب الحدودية مع تركيا (ريف اللاذقية) يستعد الجيش السوري لمعركة استعادة السيطرة على بلدة الزبداني الحدودية مع لبنان (ريف دمشق)، وهذا من شأنه أن يدفع مزيداً من المسلحين والنازحين باتجاه الأراضي اللبنانية بعد عمليات تمدد للمسلحين باتجاه عمق الأراضي اللبنانية في جرود عرسال والسلسلة الشرقية نظراً لحالة الضيق والحصار التي يواجهها هؤلاء بعد معركة القلمون.

تعاون امني اوروبي - سوري
يقوم تعاون أمني بين دول أوروبية والنظام السوري عبر أقنية «استخباراتية دبلوماسية»، ومقابل حرص الأوروبيين على عدم المساس بالموقف السياسي الغربي من النظام السوري والحصار المضروب عليه، تشترط دمشق لتطوير هذا التعاون تخفيف الضغوط الدولية وإظهار انفتاح سياسي عليها.

لجنة مجلس الامن للعقوبات في اليمن
زار العاصمة اليمنية صنعاء أعضاء لجنة مجلس الأمن للعقوبات، التي شكلها مجلس الأمن في شباط (فبراير) الماضي، لمراقبة معرقلي التسوية السياسية، وتتضمن العقوبات بحسب قرار مجلس الأمن، تجميد الأموال ومنع السفر، على أي أفراد أو كيانات تسميهم اللجنة كمتورطين في تهويد السلم في اليمن وأمنه واستقراره، بما في ذلك عرقلة استكمال نقل السلطة.
وتزامن ذلك من دعوة وجهتها مجموعة سفراء الدول العشر الراعية لاتفاق نقل السلطة في اليمن، الأحزاب والمكونات السياسية إلى وضع أجنداتهم جانباً والعمل لتعزيز الانتقال السياسي في اليمن، وفق ما جرى الاتفاق عليه في مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية. وذكرت مجموعة سفراء الدول العشر، (تضم 5 دول من مجلس التعاون الخليجي، والدول الكبرى في مجلس الأمن)، وتشرف على عملية انتقال السلطة منذ انطلاقها أواخر  تشرين الثاني (نوفمبر) 2011، أنهم في حالة ترقب حول الوضع الأمني والاقتصادي في اليمن، ويؤكدون الدعم للرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة الوفاق.

السيسي يشارك في قمة الاتحاد الافريقي
من المتوقع أن يشارك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة يومي 26 و27 من حزيران (يونيو) الحالي. ونقل عن مصدر حكومي رفيع المستوى أن السيسي سيحضر قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة يومي 26 و27 من حزيران (يونيو) الحالي بصفته الرسمية كرئيس لدولة عضو بالاتحاد الأفريقي، وليس ضيف شرف كما يتوقع البعض. وشدد المصدر على أن القاهرة مطمئنة تماماً من التصويت لصالح عودة نشاطها إلى الاتحاد الأفريقي في اجتماع مجلس السلم والأمن المنعقد في غينيا الاستوائية يوم 24 قبيل انعقاد القمة، والذي ستصوت فيه 15 دولة - الأعضاء في المجلس - على قرار عودة مصر.
وكان مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي، عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي في تموز (يوليو) الماضي، قرر تعليق مشاركة مصر في جميع أنشطة الاتحاد لحين استعادة النظام الدستوري.

ملك اسبانيا الجديد يزور المغرب
يعتزم العاهل الإسباني الجديد الملك فيليبي زيارة المغرب ليكون أول دولة يزورها بعد تنصيبه ملكاً خلفاً لوالده خوان كارلوس، في إشارة تعكس الرغبة في تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية. وكان وزير الخارجية الإسباني خوسيه غارسيا مارغايو زار منتصف الشهر الجاري المغرب وأجرى محادثات مثمرة تناولت مجالات التنسيق السياسي والتعاون الأمني ودعم جهود البلدين في التصدي للهجرة غير الشرعية والإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة، في ضوء تنامي ظاهرة النشطاء الجهاديين، على خلفية تفكيك السلطات المغربية مزيداً من الخلايا المتشددة. وركزت المباحثات على الوضع المتوتر على الحدود مع مدينتي سبتة ومليلية الحدوديتين، على خلفية تنامي محاولات آلاف المهاجرين غير الشرعيين المتحدرين من أصول أفريقية اقتحام الحاجز الأمني الذي يسيج المعابر.
وجدد الوزير الإسباني دعم بلاده خطة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب لإنهاء نزاع الصحراء، ووصفها بأنها ذات صدقية وتشكل أرضية قوية وواضحة للحل السياسي.

الحوار المباشر بين واشنطن وطهران
من التطورات البارزة التي أرخت بظلالها على الشرق الأوسط الحوار الثنائي الأميركي ـ الإيراني من خارج المجموعة الدولية (5 + 1) وعلى هامش المفاوضات المتعددة الأطراف الجارية مع إيران في شأن برنامجها النووي. وهذا الانتقال الأميركي - الإيراني الى مرحلة التفاوض المباشر يشكل حدثاً كبيراً ويتوّج مساراً تصاعدياً بدأ منذ زيارة الرئيس الإيراني روحاني الى نيويورك حيث حصل الاتصال الهاتفي الشهير بينه وبين الرئيس أوباما. كما أن هذا الحوار الثنائي في جنيف هو ثمرة جهود ووساطات ولقاءات كثيرة ظلت بعيدة عن الأضواء وجرت في تركيا وسلطنة عمان والعراق وجرى فيها اتفاق على الخطوط العريضة، ولولا وجود حد معقول من الاتفاق لما تجرأ الطرفان على الانتقال الى مرحلة الحوار العلني والمباشر.
في أساس هذا التحوّل أو التقدم في مسار العلاقات الأميركية - الإيرانية الذي يفتح الطريق أمام اتفاق نووي نهائي، وجود تسليم غربي بامتلاك إيران تكنولوجيا نووية، وقناعة أميركية بدور مهم لإيران في محاربة الإرهاب والتطرف، وأن هذا الأمر بات يتطلب تعاوناً دولياً إقليمياً أكبر، إضافة الى أن مشاكل الشرق الأوسط تحتاج الى تفاهم أميركي - إيراني بالنظر لمركز الثقل الذي لإيران في المنطقة...
وحتى الآن لم يصل الحوار بين أميركا وإيران الى ملفات وأزمات المنطقة ودور إيران وحضورها السياسي والعسكري فيها، وربما يحدث ذلك بعد التوصل الى الاتفاق النووي النهائي. ولكن ما يمكن تأكيده أن واشنطن التي لم تعد راغبة في حروب كبيرة وتدخلات عسكرية تعوّل على طهران كقوة إقليمية أساسية قادرة على تسهيل وتغطية انسحابها من الشرق الأوسط الكبير.

Plus dans cette rubrique:

تعليق

تأكد من أنك قمت بإدخال المعلومات المطلوبة في الأماكن المحددة.