paid

 

الافتتاحية
ماذا تبدل على مدى تسعة اشهر؟

بعد تسعة اشهر ابصرت الحكومة النور. كيف؟ ولماذا؟ لا نعرف ماذا دار في الكواليس ومن اين اتت الاتفاقات والحلول حتى سقطت كل العقبات التي كانت تعترض طريق التأليف؟ كان كل طرف من الاطراف يدلي بدلوه، ويحاول القوطبة على الرئيس المكلف منصباً نفسه بديلاً، لا بل اصيلاً وان له الحق في وضع الصيغة الحكومية التي تناسبه، وفجأة عاد الجميع الى رشدهم فتم التشكيل. شكل الرئيس الحريري حكومة وحدة وطنية وهذا ما لا يتوافق مع النظام البرلماني. ذلك انه عندما تتمثل جميع الاطراف في الحكومة لا يعود هناك من يحاسبها، فتفلت الامور وتعم الفوضى ويصبح كل وزير فاتحاً على حسابه. بينما في الانظمة البرلمانية هناك اكثرية تحكم واقلية تعارض وتحاسب الوزراء على اخطائهم، فتنتظم الامور. ولكن هكذا هو لبنان وعلينا التعايش مع الواقع رغم مساوئه. امام الحكومة اليوم مهمات كبيرة لا نعلم ان كانت قادرة على مواجهتها، خصوصاً وان بوادر الخلافات اطلت برأسها منذ اللحظة الاولى للتشكيل. والكل يعلم ان الخلافات كانت السبب في انهيار الوضعين السياسي والاقتصادي. والاوساط الاقتصادية والاستثمارية تنتظر بدء العمل الحكومي لتباشر على اساسه عملها. كذلك فان القطاعات المهنية والنقابات والمؤسسات المهددة بالاقفال، والمواطنين الذين يترقبون انجازات الحكومة بحذر شديد. فهم يريدون الكهرباء 24/24، اذ لم يعد مسموحاً ان يستمر التقنين المعيب، مترافقاً مع تسلط اصحاب المولدات، بعد ثلاثين سنة من توقف الحرب الاهلية. كما انهم ينتظرون فرص العمل لوقف نزيف هجرة الشباب الى مختلف بقاع الارض، بحثاً عن مستقبل يؤمن لهم حياة كريمة، وان بعيداً عن الوطن والاهل، حيث تعذر عليهم ذلك في بلدهم بسبب سياسات اصبحت حديث العالم، لانها تركزت على المصالح الخاصة بعيداً عن مصلحة الشعب الذي يعاني من بطالة قاتلة. وعلى الحكومة ايضاً وايضاً وفي الدرجة الاولى محاربة الفساد وقد عشش في جميع المؤسسات فتحول الى طاعون ينخر عظام الدولة. والمستغرب ان الحكومة الجديدة الغت وزارة مكافحة الفساد، فهل انها قضت عليه ام ماذا؟ وما هي التبريرات لهذا الالغاء؟ المواطنون يرقبون بحذر شديد سير الوضع وقرارات الحكومة. فهم اعتادوا عند تشكيل كل حكومة على اغراقهم بالوعود، حتى اذا ما استوى الوزراء في مقاعدهم الوثيرة اداروا ظهورهم وتجاهلوا ما وعدوا به، فهل تكون هذه المرة افضل من سابقاتها؟ وهل من المعقول ان السياسيين الذين لم يقدموا شيئاً منذ الاستقلال حتى اليوم، تبدلوا فجأة واصبحوا مؤهلين للعطاء والانجازات؟ قد يقال ان الحكومة تضم وجوهاً جديدة ويجب انتظار التغيير، ولكننا نقول ان هذه الوجوه الجديدة هي تابعة وتمثل الطبقة السياسية المشكو منها فهل يمكن ان يحصل التغيير على ايديهم؟ من هنا مصدر الشك الذي يراود الناس هذه الايام، والايام المقبلة ستبرهن ان كانت الحكومة فاعلة ام ان هواجس المواطنين في محلها. المطلوب من الحكومة الجديدة الكثير وسنعود اليه في مقالات لاحقة.


 «الاسبوع العربي»
   
 
راية إعلانية
 

اخبار عربية

  • taille de la police diminution de la taille de police diminution de la taille de police augmentation de la taille de police increase font size
  • البريد الإلكتروني
    اسم المرسل
    الرسالة
    اخبار عربية
    تياران يتواجهان حول الانتخابات الرئاسية السورية شهدت دمشق في الآونة الأخيرة حركة نقاش على مستوى القيادة بشأن الانتخابات الرئاسية كانت موصولة بحركة اتصالات ومشاورات مع الحلفاء أي إيران وروسيا. وساد توجهان:...
  •  
قوّم هذا المقال
(0 تصويت)
A- A+

تياران يتواجهان حول الانتخابات الرئاسية السورية
شهدت دمشق في الآونة الأخيرة حركة نقاش على مستوى القيادة بشأن الانتخابات الرئاسية كانت موصولة بحركة اتصالات ومشاورات مع الحلفاء أي إيران وروسيا. وساد توجهان: الأول أظهر ميلاً الى عدم تنظيم انتخابات رئاسية لا تتوافر لها ظروف داخلية ملائمة وتواجه رفض المجتمع الدولي الذي سيعتبرها غير شرعية. وهذا الرأي يفضل استمرار الرئيس بشار الأسد بقوة الدستور، الذي يتيح استمرار الرئيس في منصبه فيما لو حالت ظروف قاهرة دون إجراء الانتخابات والى حين انتخاب رئيس جديد، على أن يستمر بقوة انتخابات غير معترف بها دولياً وستفتح الباب أمام موضوع شرعية الأسد ورئاسته بعدما كانت هذه المسألة هدأت بعد الاتفاق الكيميائي وإطلاق «جنيف-2»... أما التوجه الثاني الذي كانت له الأرجحية، فهو الإصرار على إجراء انتخابات رئاسية تفوق في أهميتها ومغزاها العمليات العسكرية، وحيث أن المكاسب الميدانية تظل ناقصة إذا لم تترجم الى مكاسب سياسية وإذا لم تكرسها إعادة تجديد الشرعية الدستورية والشعبية للنظام.
لا تقيم دمشق مع حلفائها وزنا واعتبارا للموقف الدولي المذهول من إجراء انتخابات رئاسية في ظل الوضع الحالي وفي بلد «مدمر مهجّر» لا قدرة للناس فيه على الخروج من منازلهم للتصويت ولا قدرة للسلطات فيه على إقامة مراكز اقتراع في العديد من المناطق...

فلسطين عضواً في عدد من الاتفاقات والمواثيق الدولية
ابتداء من الثاني من أيار (مايو) المقبل تصبح فلسطين عضواً في عدد من الاتفاقات والمواثيق التي تقدمت بطلب الانضمام إليها وهي: اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، واتفاقية حقوق الطفل والبروتوكول الاختياري في شأن إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة. وهناك مجموعة اتفاقات تدخل عضوية فلسطين فيها حيز التنفيذ ابتداء من الثاني من تموز (يوليو) المقبل، وهي: العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وأعلنت سويسرا قبول فلسطين عضواً في اتفاقات جنيف الأربعة، مشيرة إلى أن القواعد الدولية للحرب تنطبق على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
هذه الاتفاقات الدولية تساهم في ترسيخ الشخصية القانونية لدولة فلسطين كدولة بين الأمم، وتساهم في التصدي للانتهاكات النمطية والممنهجة لحقوق الشعب الفلسطيني من جانب إسرائيل.
ويقول مسؤولون فلسطينيون إن الرئيس محمود عباس وضع خطة للانضمام تدريجاً إلى جميع المنظمات والمواثيق الدولية البالغ عددها 63 منظمة وميثاقاً ومعاهدة، لكنه ربط ذلك بتوافر الظروف التي تتناسب وقدرة الفلسطينيين على تحمل التداعيات الناجمة عن الانضمام إليها.

العمل على صفقة فلسطينية - اسرائيلية
مع بدء العد العكسي لانتهاء المهلة المحددة للمفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية مع نهاية الشهر الجاري، توقعت مصادر إسرائيلية حكومية الوصول الى تسوية متفق عليها ستتضمن إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين بمن فيهم 14 من حملة الجنسية الإسرائيلية، مقابل إطلاق سراح الجاسوس اليهودي جوناثان بولارد المعتقل في الولايات المتحدة. وتريد إسرائيل الإفراج عن عدد محدد من الأسرى ليس بينهم مسؤولون كبار، وترفض وقف الاستيطان، وتطلب تجميد كل الخطوات باتجاه الانضمام إلى معاهدات دولية، وفوق ذلك الإفراج عن بولارد.
وتوقعت مصادر فلسطينية في تصريحات أن تنجح مساعي تمديد المفاوضات من خلال صفقة كاملة تشمل الإفراج عن أسرى فلسطينيين وتجميداً جزئياً للاستيطان مقابل التوقف عن الذهاب إلى مؤسسات المجتمع الدولي وحصول الإسرائيليين على الجاسوس بولارد.
وتوجد أمام الطرفين فرصة حتى 29 من هذا الشهر للتوصل إلى صفقة تمديد المفاوضات، أو سيكون البديل انضمام الفلسطينيين إلى معاهدات دولية أخرى وتصعيد إسرائيل ضدهم.

المغرب يحتج على «انزلاقات» بان كي مون
كشفت مصادر دبلوماسية مغربية أن الملك محمد السادس أجرى اتصالاً «ساخناً» مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد ما أصدر تقريره الأخير حول نزاع الصحراء معتبراً إياه قضية تصفية استعمار، في حين أن مجلس الأمن ليس مكلفاً بتصفية الاستعمار وإنما بتصفية النزاعات الإقليمية. وتقول هذه المصادر إن الملك محمد السادس تحدث بكل صراحة مع الأمين العام للأمم المتحدة، ولمح إلى إمكانيات إنهاء مهام بعثة الأمم المتحدة «مينورسو» فوق التراب المغربي إذا لم يجر تصحيح الانزلاقات التي تضمنها تقرير الأمانة العامة للأمم المتحدة، نظراً لأن «مينورسو» استنفدت مهامها التي قامت من أجلها، أي الإشراف على وقف إطلاق النار، والإشراف على عملية تحديد هوية من يحق لهم المشاركة في الاستفتاء بالصحراء، وهي عملية وصلت إلى طريق مسدود، وباءت بالفشل منذ زمن مضى.
وحسب المصادر فإن «الخطاب المغربي الصارم والحازم» خلق حالة ارتباك في الأمم المتحدة، لا سيما وأن هذا الخطاب الصارم والحازم ليس هو الأول من نوعه، فقد سبقه خطاب صارم آخر في نيسان (أبريل) الماضي، حينما اندلعت الأزمة المغربية - الأميركية بسبب رغبة سوزان رايس، مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة، في تقديم مقترح أميركي يدعو إلى توسيع مهام «مينورسو» في الصحراء، ليشمل مراقبة حقوق الإنسان، وهو المقترح الذي رفضه المغرب رفضاً قاطعاً، وأدى ذلك إلى تراجع إدارة الرئيس باراك أوباما عن مقترحها.

فرق مراقبة اتفاق وقف النار بين سلفا كير ومشار
بالتزامن مع استئناف المفاوضات بين أفرقاء النزاع في جنوب السودان بدأت منظمة دول شرق أفريقيا «إيغاد» بنشر فرق لمراقبة اتفاق وقف النار الهش بين حكومة الرئيس سلفا كير ميارديت في جنوب السودان والمتمردين بزعامة رياك مشار في مناطق بور عاصمة ولاية جونقلي وبانتيو عاصمة ولاية الوحدة النفطية. وأعلنت «إيغاد» خطتها لنشر مزيد من فرق المراقبة في ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل اليوم، كما باتت جوبا عاصمة الجنوب مقراً للجنة فنية تضم ممثلين من طرفي النزاع ودول المنظمة والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي للإشراف على فرق المراقبة.

بوادر انتخابات مبكرة في اسرائيل
بعد مرور عام واحد على تشكيل الحكومة الائتلافية في إسرائيل برئاسة بنيامين نتانياهو، تواجه الحكومة خطر السقوط وتلوح في الأفق بوادر انتخابات مبكرة. فقد بادر قطبا اليمين، زعيم «إسرائيل بيتنا» وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان وزعيم حزب المستوطنين «البيت اليهودي» وزير الاقتصاد نفتالي بينيت، للتلويح بالمبادرة لتبكير الانتخابات العامة. كما أن تعثر العملية السياسية وعدم تمديد المفاوضات بعد نهاية موعدها الحالي، في التاسع والعشرين من هذا الشهر، قد تضطر زعيمة حزب «الحركة» الوسطي بقيادة وزيرة القضاء رئيسة الطاقم المفاوض تسيبي ليفني، إلى سحب حزبها من الحكومة.
من جهته أيضاً، لن يتردد ليبرمان في دعم تبكير الانتخابات في حال شعر أن بينيت يسجل نقاطاً في أوساط اليمين المتطرف على خلفية تشدده السياسي، وهو (ليبرمان) الساعي دائماً إلى تزعم معسكر اليمين المتطرف تمهيداً لتزعم معسكر اليمين كله، بعد سنوات. ومن الواضح أن مفتاح الذهاب إلى انتخابات مبكرة لم يعد بيد نتانياهو، إنما بيد بينيت الذي سيؤدي سحب حزبه من الائتلاف الحكومي إلى فقدانه غالبيته البرلمانية وسيتسبب في استقالات أخرى لنواب وزراء من «ليكود بيتنا» نفسه، و«سيكون الأمر بمثابة عملية تفجيرية متدحرجة».

توتر شديد في السويداء
أرسل النظام السوري العميد عصام زهر الدين (ضابط درزي رفيع المستوى في الحرس الجمهوري لمع نجمه في معارك عدة قادها في حمص وحلب) الى السويداء (أكبر المدن الدرزية جنوب سوريا) لتخفيف التوتر الذي نشب في أوساط الدروز وبين مشايخهم ومرجعياتهم الدينية و«النظام». القصة بدأت، حسب مصادر معارضة، عندما أجبر عدد من المشايخ دورية تابعة للأمن على الانسحاب من ساحة المحافظة على خلفية قيامهم بتوظيف الزي الديني الدرزي ضمن الحملة الانتخابية لبشار الأسد، عبر جلب امرأة من قرية قنوات المجاورة وإجبارها على حمل صورة الأسد في ساحة المحافظة حيث يقع أحد مراكز الحملة الانتخابية للأسد، بعد إلبإسها الزي الدرزي. وسارع جهاز الأمن العسكري في السويداء، الذي يرأسه العميد وفيق الناصر، بالرد على تدخل المشايخ في هذه الحادثة، فاعتقل الشيخ لورانس سلام وأخاه اللذين كانا على رأس المشايخ الذين طردوا دورية الأمن، ما أدى إلى حالة من الغضب في الأوساط الدينية الدرزية ودفع عدداً من المشايخ إلى إعلان اعتصامهم أمام مقرهم الديني لحين الإفراج عن الشيخين. النظام السوري استجاب لطلب المشايخ وأطلق سراح سلام وشقيقه، كما تلقى المشايخ الدروز وعدا بإقالة رئيس فرع الأمن العسكري كي لا تتكرر تجربة شرارة الحراك السوري لدى مطالبة الأهالي بإقالة رئيس فرع الأمن السياسي العميد عاطف نجيب. بالتزامن حذر ثلاثة من شيوخ العقل لدى الدروز حمود الحناوي ويوسف جربوع وحكمت الهجري العاشر من الشهر الجاري من «فتنة» قد تجر إليها السويداء التي بقيت موالية للنظام على عكس درعا المجاورة قرب حدود الأردن جنوب سوريا. وسعى الدروز منذ بداية النزاع في سوريا إلى اتخاذ موقف محايد، فبقيت مناطقهم تحت سيطرة النظام السوري، لكنهم في الوقت نفسه لم ينخرطوا في أي معارك عسكرية للدفاع عنه.

تململ كردي من مماطلة اردوغان
قال مصدر قيادي في حزب العمال الكردستاني إن وفداً من حزب السلام والديمقراطية، الذي يشكل الذراع السياسي للحزب الكردستاني، زار جبال قنديل في شمال العراق حيث وجد القيادات العسكرية مستاءة جداً وقارب صبرها النفاذ بسبب تأخر أردوغان في تنفيذ التزاماته ووعوده. ونقل حزب السلام والديمقراطية عبر وزارة العدل، رسالة وصفت بأنها «نارية»، من الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني إلى زعيم الحزب عبدالله أوجلان في سجنه.
وحسب هذه المصادر، فإن أوجلان يصر على دفع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى الإسراع في اتخاذ خطوات عملية وقانونية، من أجل وضع إطار قانوني ملزم لتسوية القضية الكردية، على أساس فيديرالي، والضغط على أردوغان بكل الوسائل في هذا الاتجاه، قبل انتخابات الرئاسة في آب (أغسطس) المقبل.

جولة جديدة من الحوار في البحرين
بعد مرور أكثر من شهر على التفجير الإرهابي الذي شهدته البحرين الذي أودى بحياة ثلاثة من رجال الأمن بينهم ضابط إمارتي في حادث عدته المنامة الأضخم أمنيا منذ رفع العمل بقانون السلامة الوطنية، عاد الحديث من جديد حول حوار التوافق الوطني الذي ينظر له كمخرج للأزمة التي تعصف بها منذ شباط (فبراير) من عام 2011. يشار إلى أن حوار التوافق الوطني المرتقب هو النسخة الثانية من الحوار الذي دعا له عاهل البحرين في 22 كانون الثاني (يناير) من عام 2013، وأعاد الدعوة له الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد مملكة البحرين، في 15 يناير الماضي في شكل ونسخة جديدة، بعد توقفه إثر تغيب المعارضة عن جلسات الحوار منذ 18 أيلول (سبتمبر) من عام 2013.
وفيما تقول مصادر حكومية إن الحوار لا يزال في مرحلة اللقاءات الثنائية للوصول إلى جدول أعمال توافقي، تقول المعارضة إنها في انتظار الجولة الثالثة من حوار التوافق الوطني، في إشارة إلى الجولتين السابقتين 2011، و2013، بشرط أن تكون جدية، وتعتبر أن اللقاءات الثنائية لا تشكل حواراً لعدم وضوح نتائجها.

مؤتمر مجموعة اصدقاء اليمن في لندن
تعقد مجموعة أصدقاء اليمن اجتماعها السابع أواخر نيسان (أبريل) الحالي، في العاصمة البريطانية لندن، برئاسة مشتركة لبريطانيا والمملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية. وقالت مصادر الخارجية اليمنية إن الاجتماع سيناقش ثلاثة محاور سياسية واقتصادية وأمنية للوقوف على آخر التطورات في العملية السياسية، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل وإجراءات تنفيذ مخرجات الحوار، بالإضافة إلى عملية صياغة الدستور والاستفتاء عليه، وبما يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وإضافة إلى ذلك، من المقرر أن يناقش اجتماع لندن الوضع الاقتصادي في اليمن والإصلاحات الاقتصادية، بالإضافة إلى تقويم مستوى تنفيذ التعهدات المقدمة في مؤتمر المانحين في الرياض، ومؤتمر أصدقاء اليمن في نيويورك، الذي انعقد في أيلول (سبتمبر) 2012، وتخصيص ما تبقى من تلك التعهدات، والتأكيد على أهمية الإسراع في تنفيذ الدول لتعهداتها، بالإضافة إلى مناقشة ما قامت به الحكومة من جهود في سبيل استيعاب وتنفيذ التعهدات.

اتصالات سرية لترميم العلاقات مع حماس
ذكرت مصادر إسرائيلية أن ممثلين عن حركة الجهاد الإسلامي وحزب الله وإيران وقطر أجروا اتصالات سرية خلال الأشهر الأخيرة لترميم العلاقات مع حماس وإعادتها إلى ما كانت عليه في السابق. وأشارت إلى أن المبادرة إلى هذه الاتصالات جاءت من قيادة حماس على خلفية العزلة السياسية والضائقة الاقتصادية التي تعاني منها، وكذلك الصعوبات في الحصول على أسلحة متطورة، لافتة إلى أن الجهة الرئيسية التي ضغطت من أجل استئناف العلاقات بين حماس وطهران كانت كتائب عز الدين القسام، وعلى رأسها مروان عيسى.
وقالت المصادر إن المؤسسة الأمنية في إسرائيل تتابع بقلق هذه الاتصالات. وهي ترى أن حماس ابتعدت عن إيران بعد صعود الإخوان إلى الحكم في مصر، ثم ما لبثت أن وجدت نفسها معزولة وعالقة بين فكي كماشة التعاون الأمني الإسرائيلي - المصري بعد سقوط الإخوان من الحكم في بلاد النيل، وسيُطلب منها عاجلا أم آجلا دفع ثمن استئناف التحالف. هذا الثمن سيكون مضاعفاً: فقدان هامش المناورة السياسي، الخضوع النسبي للإرادة الإيرانية، وخصوصاً تسخين الحدود مع إسرائيل عندما تطلب إيران منها ذلك.

صراع شيعي على الحكم في العراق
تتجه الأنظار عشية الانتخابات في العراق الى المشهد الشيعي والتنافس القائم بين الكتل الشيعية الأساسية في محافظات الوسط والجنوب وسط مؤشرات متزايدة تظهر للمرة الأولى وتدل الى احتمال انهيار التحالف الشيعي. وينحصر التنافس في شكل أساسي بين ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، وكتلة المواطن بزعامة عمار الحكيم، وكتلة الأحرار بزعامة مقتدى الصدر. ويأمل الزعماء الثلاثة بانتهاء الاشتباك الحامي على السلطة، في وقت تأمل قوى شيعية بإزاحة رئيس الحكومة الحالي من منصبه، ومنعه من البقاء لولاية ثالثة.
وتفيد معلومات من مصادر شيعية مطلعة، بأن الإيرانيين اكتشفوا أخيراً صعوبة حماية الشكل القديم للتحالف الشيعي الذي شكل حكومة ٢٠١٢، نظراً إلى الخلاف العميق على السلطة، والرفض الذي تحرص عليه فصائل شيعية لاستمرار المالكي في الحكومة، ولايةً ثالثة.
وبذل الإيرانيون، كما يقول سياسي عراقي مقرب من طهران، جهوداً مضنية من أجل «إطفاء حريق شيعي محتمل»، في إطار وساطة «لم تتوقف حتى الساعة، ولم تصل إلى نتائج محددة، سوى اتفاقات هشة على التهدئة الإعلامية». وترددت أنباء قبل أسابيع عن زيارة لقاسم سليماني، قائد الحرس الثوري الإيراني، للعراق، لم يُعلن عن نتائجها، لكن مصادر سياسية أشارت الى أن سليماني تدخل لإزالة التوتر بين المالكي والحكيم، وتمكن من الحصول على «هدنة» بينهما. لكن، سرعان ما انفض الاتفاق بينهما، وظهر في حينه حجم الخلاف الحقيقي بين فريقي الدعوة الإسلامية والمجلس الأعلى، وحيث يرفض كل من المالكي والحكيم التنازل للآخر عن السلطة المحلية في البصرة الغنية بالنفط، والاستراتيجية من ناحية موقعها ومنفذها على الخليج.
وسيكون الصراع المرجح بين الشيعة، بداية تحولات عاصفة، تناقض التصورات التقليدية السابقة التي حصرت أزمة التوافق على السلطة بمشكلات الخلاف السنّي - الشيعي، بل أكثر من ذلك أن السنة سيتحولون إلى بيضة القبان لترجيح كفة فصيل شيعي على فصيل شيعي آخر.

مصر تحتج على تدخل ايراني في شؤونها
استدعت وزارة الخارجية المصرية رئيس بعثة رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة السفير مجتبى أماني، وأبلغته بضرورة التزام أعضاء البعثة بقواعد العمل الدبلوماسي، بعدما رصدت الأجهزة المصرية خلال الفترة الأخيرة تزايد الاتصالات بين دبلوماسيين يعملون في مكتب البعثة الإيرانية، وعناصر من جماعة الإخوان المسلمين المصنفة في البلاد كمنظمة إرهابية. وهذه الاتصالات تعد نوعاً من التدخل في شؤون الدولة المصرية.
وتجدر الإشارة إلى أن العشرات من الإسلاميين المصريين المتشددين ممن فروا من أفغانستان أثناء غزو التحالف الدولي لذلك البلد في عام 2001، لجأوا إلى إيران وعاشوا فيها سنوات عدة.

استئناف الحوار في تونس
استؤنفت جلسات الحوار الوطني في تونس للنظر في مدى التزام حكومة الكفاءات بنودَ خريطة الطريق التي اتفق عليها الفرقاء. ويتناول جدول أعمال جلسات الحوار الوطني تحديد موعد الانتخابات الرئاسية والاشتراعية المتوقع عقدها قبل نهاية العام الحالي وفق الدستور، إضافةً إلى تجاوز النقاط الخلافية في مشروع القانون الانتخابي.
وكانت قوى سياسية دعت إلى استئناف جلسات الحوار التي توقفت بعد تكليف مهدي جمعة تشكيل حكومة الكفاءات المستقلة قبل 3 أشهر خلفاً لحكومة علي العريض الذي ينتمي إلى حركة «النهضة» الإسلامية التي حكمت البلاد لسنتين.

رئيس وزراء الامارات يزور طهران
يقوم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بزيارة الى طهران قريباً تلبية لدعوة من الرئيس الإيراني حسن روحاني نقلها إليه وزير الخارجية محمد جواد ظريف. وتقول مصادر دبلوماسية إماراتية إن إيران شريك استراتيجي لدولة الإمارات ولا يقتصر الأمر على التجارة والعلاقات الاقتصادية فحسب، رغم أهميتها، بل يعود إلى روابط ثقافية وحضارية مشتركة، وتنظر الإمارات بإيجابية إلى التوجه العام للرئيس روحاني في مقاربته لعلاقة إيران بمجلس التعاون لدول الخليج العربية ونرى أنها فرصه سانحة لتعزيز علاقاتنا التاريخية وإزالة الشوائب والاختلافات التي تعتريها.

Plus dans cette rubrique:

تعليق

تأكد من أنك قمت بإدخال المعلومات المطلوبة في الأماكن المحددة.