paid

 

الافتتاحية
هل يمكن ان نتأمل بالاصلاح بعد كل هذا؟…

بعد ايام، وبالتحديد في العشرين من الشهر الجاري، تنتهي مدة المجلس النيابي الحالي الذي ارخى بثقله على اللبنانيين طوال تسع سنوات، حتى كفروا بالحياة السياسية والسياسيين على حد سواء، ذلك ان اداء هذا المجلس لم يكن يوماً على مستوى طموحات الشعب. وفي الحادي والعشرين من الشهر عينه، تبدأ فترة المجلس النيابي المنتخب، الذي لم يعرف اللبنانيون بعد خيره من شره كما يقال، وان كانت الدلائل لا توحي كثيراً بالثقة، ذلك ان بعض الفائزين في الانتخابات بدأوا وقبل البحث بتشكيل الحكومة، بوضع شروطهم والتمسك بها، الامر الذي يذكرنا، ولسنا بحاجة الى التذكير، بما كنا عليه طوال السنوات الماضية. فالمصالح الوطنية غائبة تماماً والمصلحة الشخصية والطائفية تتصدر الاهتمامات. فكيف سيتم الاتفاق على حكومة ائتلاف وطني منتجة يتحدثون عنها، والقوى السياسية هي نفسها ستدخل اليها حاملة معها كل تناقضاتها وخلافاتها وشروطها؟ فهل يمكن بعد ذلك ان نتحدث عن التغيير الذي يعدوننا به؟ وهل يتخلى السياسيون عن المحاصصة التي تطبع عملهم طوال فترة دخولهم الحكومة؟ اذاً الرهان هو على الوجوه الجديدة، التي استطاعت ان تصل الى الندوة النيابية، وقدرتها على فرملة المواضيع الخلافية، وان كانت الامال ضعيفة بقدرة هؤلاء على التغيير، لان الطبقة السياسية القديمة وهي الاقوى متجذرة في الحياة العامة، وعندما تتفق مع بعضها تصعب مواجهتها. نحن لا ننشر اليأس بين الناس، ولكننا نسرد وقائع عشناها ونعيشها منذ سنوات طويلة، وقد جاءت نسبة المشاركة في الاقتراع المتدنية بصورة لافتة، لتدل على قرف المواطنين ورفضهم لما يقوم به السياسيون. ولذلك فان اقصى ما نتمناه ان يثبت المجلس النيابي الجديد الالتزام بسياسة النأي بالنفس، خصوصاً وان طبول الحرب تقرع في المنطقة، والمهم ان يبقى لبنان بعيداً عنها، رغم انه بعض شظاياها بدأت تصل تباعاً وتنذر بشر مستطير. المجتمع الدولي يبدو حريصاً على لبنان اكثر من بعض اهله، فهو ينادي بصوت واحد بالاستمرار بسياسة النأي بالنفس، والا خسر لبنان الدعم الذي قررت الدول تقديمه له، حرصاً منها على هذا البلد الذي عانى الامرين من سياسة التفرد والتناحر والخلافات وغياب الدولة وكلها عوامل تجعل اللبنانيين لا يجمعون على رأي واحد. كان الامل لدى المسؤولين الكبار بالخروج من الانتخابات بنسبة كبيرة تخولهم وضع يدهم على السلطة بكل مفاصلها، فيشكلون حكومة اكثرية اذا اقتضى الامر، وليعارض من يعارض، الا ان النتائج خيبت الامال، وخصوصاً امال الحريري وباسيل اللذين اصبحا بحاجة الى التعاون مع كتل اخرى لتدبير الامور. فالحريري غير قادر على الامساك بالقرار السني كله، وان كان يتحكم باكثريته، وباسيل ليس قادراً على التحكم بالقرار المسيحي. وهكذا فان عدم الاتفاق بين اهل الطائفة الواحدة والتضامن في ما بينهم، يفقد اهل هذه الطوائف القدرة على مواجهة التكتلات الاخرى التي تستقطب عدداً من ابناء غير طائفتها. ومرحلة ما بعد الانتخابات، اصعب بكثير مما قبلها، لان التوافق يبدو شبه مستحيل، والتسلح بنتائج الانتخابات عند البعض اقوى من اي سلاح، وهم يريدون ان يستخدموه لتحقيق مآربهم. واسوأ ما شهدته الايام الماضية، وبعد اعلان نتائج الانتخابات، قيام انصار بعض الاحزاب بمشهد استفزازي فتنوي كاد يشعل البلد، عبثاً حاول المسؤولون عن هذه الاحزاب نفي التهمة عنهم، مدعين انهم ليسوا وراء ما جرى. ولكن لم يجدوا من يصدق نفيهم، اذ كيف يمكن لاكثر من مئة متعد على القانون ان ينطلقوا بدراجات نارية من مكان خاضع للمراقبة ليلاً ونهاراً، وينتشروا في شوارع بيروت ويعيثوا فيها فساداً وتخريباً واطلاق نار، بدون علم حماتهم؟ ان السذج وحدهم من الناس يصدقون ذلك، ولكن الحق يبقى على الدولة التي لديها اشرطة مسجلة وتعرف كل من قاموا بهذه الاعمال التخريبية، ومع ذلك لم تعتقل واحداً منهم لتعلم به الاخرين، فيدركوا ان الدولة ليست غائبة. ان هذا يدل على ان الاحزاب او بعضها هي فعلاً اقوى من الدولة، التي لم تعد تجرؤ على المحاسبة، ولذلك نكرر هل يمكننا ان نتأمل بالاصلاح بعد كل هذا؟


 «الاسبوع العربي»
   
 
راية إعلانية
 

اخبار عربية

  • taille de la police diminution de la taille de police diminution de la taille de police augmentation de la taille de police increase font size
  • البريد الإلكتروني
    اسم المرسل
    الرسالة
    اخبار عربية
    انتخابات تونس استثناء العالم العربي ترى أوساط دبلوماسية عربية أن أهمية الانتخابات النيابية والرئاسية التي جرت في تونس أنها أبرزت تونس من جديد «استثناء» في العالم العربي: هذا البلد لم ينجرف...
  •  
قوّم هذا المقال
(0 تصويت)
A- A+

انتخابات تونس استثناء العالم العربي
ترى أوساط دبلوماسية عربية أن أهمية الانتخابات النيابية والرئاسية التي جرت في تونس أنها أبرزت تونس من جديد «استثناء» في العالم العربي: هذا البلد لم ينجرف الى حرب أهلية والى عنف وتطرف وإرهاب أعمى. هذا البلد لم يكن في حاجة الى ثورة ثانية مضادة لتصويب أو إنقاذ الثورة الأولى، وإنما جرى كل شيء من خلال آليات دستورية ديمقراطية لا مظاهر ولا روائح «انقلابية» فيها. هذا البلد الذي أثبت دون سائر البلدان أن المساكنة جائزة وممكنة بين الإسلاميين والعلمانيين. هذا البلد الذي أصبح الرمز العربي الأول للديمقراطية ولعملية تداول السلطة بطرق سلمية وعن طريق الانتخابات...
أعطت تونس «بارقة أمل» وسط هذه الأجواء الملبدة بالتشاؤم، وقدمت «صورة مشرقة» وسط هذه اللوحة العربية القاتمة. أنقذت «ماء الوجه» للربيع العربي وردت له الاعتبار بعدما تحول الى خريف وشتاء. وبعدما اعتقد الجميع أن هذا الربيع ولد ميتاً أو ولد حياً، أعلنت تونس أنه ما زال «حياً يرزق» وما زال فيه «نفس حياة».
وترى هذه المصادر أن التجربة التونسية نموذجية ويجب أن يحتذى بها في العالم العربي. تونس نجحت في تخطي الأزمات حتى بلغت مرحلة إجراء انتخابات تشريعية وجولة رئاسية أولى وثانية في كنف السلمية، وبروح الحضارة والرقي مقارنة بتجارب عدة في البلدان العربية والغربية.
التجربة التونسية النادرة واليتيمة منذ انطلقت شرارة «الربيع العربي» في شتاء عام 2010 تدفع الى التفاؤل: انتخابات برلمانية ورئاسية حصلت على شهادات مقبولة بنزاهتها. حركة إسلامية حافظت على تعقّلها، وتعاملت مع الواقع السياسي كما هو، فلم تجنح إلى التطرف في الموقف ولا إلى الميل إلى إلغاء الآخرين، بحجة أنها تملك “تفويضاً ربانياً” بذلك. وجيش لم يتصرف كأنه المؤتمن الوحيد على مصير البلد ومقدراته، والوحيد القادر على إنقاذه من غدرات الزمان، ولم يتدخل جنرالاته بالتالي لحسم الصراع السياسي لمصلحة هذا الطرف أو ذاك.
هذه أسباب للتفاؤل بأن المخاض التونسي يملك حظاً أفضل من سواه بأن ينتهي إلى ولادة نظام سياسي قريب من لغة العصر. وقد تكون هذه الأسباب هي التي دفعت مجلة «الإيكونوميست» إلى اختيار تونس «بلد العام 2014»، وتهنئتها بالقول «مبروك تونس». وذكرت المجلة البريطانية أن تونس، على رغم صغر حجمها، تستحق هذا اللقب، لأن الحلم الذي راود شباب «الربيع العربي»، وأغرق دولاً أخرى مجاورة لتونس في التطرف والدم، نجح في الحالة التونسية في أن يتحقق من خلال دستور جديد يحترم مبدأ التعددية السياسية، ويكرس «حرية الضمير والمعتقد» في نصوصه، ويعيد توزيع السلطات، من دون أن تحتكر أي سلطة صلاحيات السلطات الأخرى.

ارتياح لزيارة العبادي الى الكويت
أبدت مصادر حكومية عراقية ارتياحها الى نتائج زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى الكويت والتي جاءت في سياق الزيارات  بهدف إيصال صوت العراق إلى الدول المجاورة، والبحث في خطر الأرهاب على دول المنطقة، وفي الملف الأمني وملف النازحين والإعمار.
العبادي حسم معظم الملفات العالقة بين البلدين وتأجيل تسديد دفعة تعويضات الحرب، كما بحث في استثمار الشركات الكويتية في العراق والمشاركة في إطلاق مبادرة لإنشاء صندوق لإعمار المناطق المنكوبة في العراق بعد تحريرها من داعش.
وكانت الكويت قدّمت منتصف الشهر دعماً لحكومة العبادي بموافقتها على تأجيل 4،6 بليون دولار أميركي هي دفعة أخيرة مستحقة لها من تعويضات حرب عام 1990، وذلك مراعاة لأوضاع السوق النفطية والحال الأمنية في العراق.

معارضة اردنية لصفقة الغاز مع اسرائيل
المسيرات الشعبية التي شهدها الأردن في فترة ما أُطلق عليه «الربيع العربي» كانت قد خفت أو تلاشت منذ ما يقرب من عام، إلا أن المعارضة الشعبية والنيابية لصفقة الغاز مع إسرائيل أعادت الزخم الشعبي لهذه المسيرات بعدما بدأت “أزمة استيراد غاز من إسرائيل” تتصاعد، وشهدت مدن أردنية عدة مسيرات شعبية تطالب بإلغاء صفقة الغاز، التي وُصفت من قبلهم بأنها تطبيع مع المحتلين، وخدمة للاقتصاد الإسرائيلي. والمعارضة الأكبر التي تواجهها الحكومة الأردنية قبل المصادقة على صفقة شراء الغاز الإسرائيلي هي من مجلس النواب الذي قرر الطلب من الحكومة إلغاء اتفاقية شراء الغاز الإسرائيلي، التي وقعتها شركة الكهرباء الوطنية مع الشركة الأميركية المطورة لحقل الغاز في إسرائيل. وشهدت قبة البرلمان معارضة قوية من النواب لاستيراد غاز من إسرائيل أثناء مناقشة القضية، إذ تحدث ما يقارب 97 نائباً، ظهر فيها أن ما يقارب 90 نائباً ضد الاتفاقية.

اقتراب «داعش» من الحدود مع اسرائيل
تسيطر فصائل المعارضة السورية على 90 في المائة من المناطق الحدودية مع إسرائيل - ابتداء من نقطة التقاء الحدود بين الأردن وإسرائيل وسوريا في الجنوب وحتى منطقة قريبة من القنيطرة في الشمال. وتسيطر القوات الموالية للنظام السوري فقط على المناطق القريبة من جبل الشيخ وتحافظ على تواجد عسكري في منطقة الخضر التي تشرف على القرى الدرزية جنوب جبل الشيخ. ويسيطر على هذه المنطقة ائتلاف ضعيف لمنظمات المعارضة التي تضم منظمة «جبهة النصرة»، ذراع تنظيم «القاعدة» في سوريا ومنظمات إسلامية وعلمانية عدة من بينها «الجيش السوري الحر».
ولكن إعلان ثلاثة ألوية إرهابية تنشط في هضبة الجولان ضد نظام بشار الأسد بيعتها لتنظيم «داعش» (على غرار مبايعة تنظيم «أنصار المقدس» في سيناء لـ «داعش») يضعها في موقع أقرب من إسرائيل للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا، وهذا يفرض وضعاً جديداً يحتاج إلى انتظام جديد. لذلك فإن الجيش الإسرائيلي قرر إعادة ترتيب أولوياته في هضبة الجولان السورية المحتلة.
خبراء «معهد أبحاث الأمن القومي» في تل أبيب أجروا سلسلة أبحاث في التطورات الأخيرة في سوريا وتوقعوا أن يقترب «داعش» من الحدود مع إسرائيل. ورأى بعضهم أن على إسرائيل أن تبادر لإظهار قوتها العسكرية الكاسحة أمام داعش، حتى يفهم قادته أن «اللعب مع إسرائيل لا يخدم مصلحته».

القاهرة على خط الوساطة لحل الازمة السورية
في معلومات مصادر دبلوماسية أن وفداً سورياً برئاسة معاون أمني كبير للرئيس بشار الأسد زار القاهرة منذ شهرين والتقى كبار المسؤولين المصريين وجرى عرض للتطورات الداخلية، ونظرة النظام السوري للخروج من المأزق دون اي مهادنة للإرهابيين.
وفي المعلومات أيضاً، أن وفداً سورياً رفيع المستوى برئاسة أحد المقربين من الرئيس الأسد زار القاهرة منذ أيام، وقام بجولة مشاورات مع المسؤولين المصريين، كما حطّ وفد سوري معارض في القاهرة برئاسة حسن عبد العظيم، ولم يعرف ما إذا كانت حصلت لقاءات بين الطرفين.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي بحث مع الملك الأردني عبدالله الثاني بمبادرة لحل الأزمة السورية لا تخرج عن مفهوم دي ميستورا للحل ووجهة النظر الروسية. وسيستكمل النقاش في هذه المبادرة اثر زيارة الرئيس الروسي بوتين الى القاهرة الشهر المقبل.
حسب هذه الأوساط فإن التفكير الروسي في الأزمة السورية ينسجم مع الموقف المصري في التشديد على النقاط الآتية:
-الحل السياسي للأزمة - ليس هناك من حل عسكري.
-الحفاظ على الدولة السورية - الجيش.
-عدم تقسيم سوريا.
-الحل السياسي يبدأ بالحوار بين النظام والمعارضة، ولا يكون مشروطا برحيل الأسد.

اسرائيل تتهم حماس بمحاولة اشعال انتفاضة في الضفة
قالت مصادر إسرائيلية أمنية، إن حركة حماس التي تمنع تفجير الأوضاع في قطاع غزة، تحاول منذ أشهر، إشعال انتفاضة في الضفة الغربية، ولكن دون نجاح. وأشارت بإصبع اتهام إلى القائد الحمساوي، صالح العاروري، المقيم في تركيا، على أنه من يتولى هذه المهمة. وقالت إن العاروري ينقل تعليماته لرجاله في الضفة، بشكل خاص إلى محرري صفقة شاليط الذين تم طردهم إلى الضفة بدلاً من غزة. وأكدت أنه يسمى في دوائر حماس «محمد ضيف الضفة»، وأن له علاقات وثيقة مع رئيس الحركة، خالد مشعل، تعود لكونهما «بلديات»، حيث إن العاروري ولد وترعرع في قرية عارورة الواقعة شمال شرقي رام الله، ومشعل من سلواد، القرية المجاورة، حيث هناك اتصال طبيعي بين الاثنين. ولكن العاروري يعمل بشكل شبه مستقل. ويقوم بتوجيه (شباب الانتفاضة) من تركيا، وهي حركة من الشباب المناصرين لحركة حماس تكتسب زخما متزايدا في الضفة (هناك أكثر من 50 ألف معجب في صفحة الـ «فايسبوك» الخاصة بهم، بمساعدة معينة من قيادة حماس في غزة، وفق المصادر الإسرائيلية.

الجزائر تتخوف من حركة احتجاجية شعبية واسعة
تقول مصادر سياسية في الجزائر إن أوضاع البلاد تتطلب الحذر الشديد، في إشارة الى احتمال اندلاع احتجاجات كبيرة بسبب سوء الظروف الاقتصادية لقطاع واسع من المواطنين، وطريقة تعاطي الحكومة مع انهيار أسعار النفط، الذي تعتمد البلاد على مداخيله بنسبة كبيرة جداً.
ويحتفظ الجزائريون بذكرى سيئة من مرحلة ما بعد انهيار النفط، في منتصف ثمانينيات القرن الماضي. فقد ألغت الحكومة حينها أهم المشاريع بسبب تراجع مداخيل البلاد من العملة الصعبة، وبالتالي عجزها عن تمويل المشاريع، ما انعكس سلباً على مستوى معيشة غالبية الجزائريين.

الاردن يدرب العشائر السنية والعراقية
قالت مصادر أردنية رسمية إن عمان ستقدم دعماً غير محدود إلى عشائر العراق السنّة للإنخراط في مواجهة الجماعات المتطرفة، وفي مقدمها «داعش». ولم تقدم المصادر تفاصيل كافية عن شكل الدعم الذي سيقدم إلى العشائر، لكنها أكدت أنه سيتضمن تدريب الأردن أبناء تلك العشائر. وللمرة الأولى ستدرب عمان أبناء العشائر العراقية، إذ اقتصر الأمر سابقاً على تدريب قوات الجيش والشرطة العراقية، في أعقاب الاحتلال الأميركي للعراق.

انقسام اوروبي بشأن مبادرة دي ميستورا
كشفت مصادر دبلوماسية أوروبية معنية بالملف عن وجود انقسامات داخل الاتحاد الأوروبي بشأن الموقف من مبادرة ستيفان دي ميستورا، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، حيث تلتزم فرنسا وبريطانيا موقفاً متشدداً منها وتطالب بضمانات قوية، منها صدور قرار من مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع. وقالت هذه المصادر إن فرنسا وبريطانيا لا تريان أن العمل بخطة المبعوث الأممي التي تنص على (تجميد) الوضع العسكري في حلب يمكن أن يتم دون وجود مراقبين دوليين. والحال أن إرسال هؤلاء يتطلب قراراً دولياً ملزماً، الأمر الذي من شأنه أن يعيد الانقسامات إلى مجلس الأمن كما حصل خلال الأعوام الماضية؛ حيث أجهضت روسيا وبكين على الأقل 3 مرات مشاريع قرارات دولية، لأنها نصت على صدورها تحت الفصل السابع. وتتخوف هذه المصادر من إفشال خطة دي ميستورا، لأن حدوث أمر كهذا ستكون له انعكاسات على مدى استمرار اهتمام الأمم المتحدة والأسرة الدولية بالنزاع في سوريا.
ومن جهتها، تريد المعارضة ضمانات لعدم استفادة النظام من التجميد عسكرياً وربط الخطة الميدانية بخطة سياسية، ومنهم من يضيف الإفراج عن السجناء، وغيرها من الشروط.
وتقوم مبادرة دي ميستورا على محاولة العمل «من تحت إلى فوق» أي التزام مقاربة «براغماتية» محدودة الأهداف من أجل إيجاد ما يشبه وقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات للسكان المدنيين، وفتح الباب أمام التواصل السياسي بين الأطراف المتقاتلة بدءاً بمدينة حلب لما لها من قيمة ديموغرافية (مليونا نسمة) وأخرى رمزية.

تفاؤل بالحراك السياسي العراقي
عبر ممثلو كتل سياسية في العراق عن تفاؤلهم بما يشهده البلد من حراك سياسي إيجابي على صعيد علاقاته العربية بعد القطيعة التي شابت تلك العلاقات خلال السنوات الماضية. ويعتبر هؤلاء أن التحرك الحالي للحكومة العراقية باتجاه دول الجوار والمحيط العربي أمر مهم من شأنه أن يكسر العزلة التي فرضتها الحكومة السابقة التي ترأسها نوري المالكي لا سيما على العلاقات بين العراق ومحيطه العربي. وأن الانفتاح على الدول العربية مثل المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر وغيرها بعد قطيعة استمرت سنوات لهو أمر مهم، وكذلك على صعيد تنمية العلاقات مع الأردن الذي يحتل أهمية خاصة بالنسبة الى العراق نظراً لما يمثله من عمق في كل الميادين.

دعوة الى تدخل غربي ضد الارهابيين في ليبيا
دعا رؤساء تشاد ومالي والسنغال الدول الغربية  إلى إنجاز المهمة في ليبيا عبر التدخل العسكري الغربي ضد معاقل الإرهابيين في جنوب البلاد، التي تهدد منطقة الساحل برمتها، وبعدما أصبحت ملاذاً للإرهاب ولكل المخربين. ومالي هي النتيجة المباشرة للدمار والفوضى في ليبيا، وأيضاً «بوكو حرام»، الجماعة المتشددة في شمال نيجيريا والتي تنتهك حدود هذا البلد.
ويعتبر هؤلاء القادة أن الحل هو بين أيدي الحلف الأطلسي الذي تسبب بحصول الفوضى، ولا يتعين عليه سوى إعادة النظام. والأمم المتحدة التي وافقت على التدخل (عام 2011) مسؤولة أيضاً.

غالبية اللاجئين السوريين سيبقون في تركيا
أوصى تقرير تركي صادر عن إحدى الجامعات الحكومة والشعب في تركيا بالاستعداد نفسياً على الأقل على تقبل احتمال أن غالبية اللاجئين السوريين في تركيا والذين يزيد عددهم على 1،6 مليون سيبقون في تركيا ولن يعودوا إلى بلادهم. وتنسجم هذه التوصية مع تصريحات لنائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورطولمش المسؤول عن ملف اللاجئين السوريين، حين قال: «إنه على الأغلب علينا أن نعتاد على أن نعيش معاً في تركيا».
وأفادت الدارسة: «مع الأخذ في الاعتبار أن 13 في المئة من اللاجئين السوريين في تركيا يقيمون في المخيمات، فإن البقية اعتادت على الإقامة في المدن وأسست لنفسها وسطاً تعيش فيه وعلاقات اقتصادية واجتماعية وتقبل على تعلم اللغة التركية، وشجعهم على ذلك حسن الاستقبال الشعبي وعدم ظهور موجة رفض اجتماعية كبيرة ضدهم». وأضاف أنه باعتبار أن الحل في سوريا ليس قريباً وإعادة الإعمار ستأخذ وقتاً، فإن عائلة سورية رتبت أوضاعها على العيش في تركيا لست سنوات يصعب دفعها للعودة إلى سوريا بعد هذه الفترة.
وتحذر المعارضة التركية من توطين السوريين لأنهم يشكلون «خزاناً انتخابياً كبيراً لحزب العدالة والتنمية الحاكم» ويوازنون طائفياً مليون ونصف مليون علوي تركي من أصل عربي في لواء الاسكندرون. كما حذرت أوساط أمنية من فوضى انتشار بعض المقاتلين السوريين في المدن التركية بعد تركهم «الجيش الحر».
ووفق الإحصاءات يعيش في إسطنبول 330 ألف سوري مسجل رسمي ومثلهم في شكل غير قانوني. وهناك 9 محافظات فقط لا يقيم فيها السوريون من أصل 81 محافظة.

انشاء مطار في صحراء النقب
كشف النقاب في إسرائيل عن مخطط يجري إعداده لإنشاء مطار في صحراء النقب، جنوب إسرائيل، ليكون بديلاً في حال وقوع هجوم على مطار «بن غوريون” » الدولي، الذي تعرض للقصف خلال الحرب الأخيرة على غزة، وبسبب ذلك قامت شركات الطيران الأجنبية بإيقاف رحلاتها إليه أياماً عدة. والمطار الجديد، الذي سيحمل اسم «إيلان رامون»، رائد الفضاء الإسرائيلي الذي لقي حتفه في مكوك الفضاء الأميركي «كولومبيا» في عام 2003، سيقام على بعد 19 كيلومتراً شمال مدينة إيلات، الواقعة على شاطئ البحر الأحمر. ومن المقرر افتتاحه عام 2016 في إطار خطة بناء حثيثة.

دعوة التركمان لمحاربة داعش
دعا مصدر قيادي في الجبهة التركمانية العراقية الأكراد لعدم الوقوف ضد تشكيل قوات خاصة بالتركمان في المناطق المتنازع عليها، وبيّن أن التركمان يفكرون في تحويل متطوعيهم إلى قوات تركمانية خاصة ضمن منظومة الدفاع العراقية. ويرى المصدر أن القوات التي تحارب الآن «داعش» في العراق هي قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي وقوات البشمركة، أما التركمان فلديهم عدد قليل من المقاتلين والمتطوعين التركمان، في قواطع تازة وبشير وداقوق وآمرلي وطوز، ويفكرون في تطوير هذه القوة إلى قوة خاصة بالتركمان، على غرار قوات البشمركة الكردية. وعلى الحكومة الاتحادية أن تعي أن تشكيل قوة تركمانية بات أمرا ضروريا. وأكد أن الجبهة التركمانية تقدمت بهذا الطلب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وهي في انتظار الوقت المناسب للبدء بتشكيل هذه القوة ودعمها.

تنسيق خليجي لمحاربة الارهاب
كشف مصدر دبلوماسي خليجي أن دول الخليج تنسق في ما بينها وتدرس تصنيفات القوائم الإرهابية التي أصدرتها السعودية والإمارات، مبيناً أن النتائج قد تنجم عنها خطوات مماثلة من بقية الدول الخليجية التي ناقش وزراء داخليتها الملف لدى اجتماعهم الأخير في الكويت، لافتا إلى أن مكافحة الإرهاب لا تعني دولة وحدها، ولا أحد يستطيع العمل بمفرده، لأن العمل الجماعي مطلوب لدحر الإرهاب.
وكانت الإمارات العربية المتحدة أعلنت منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي قائمة تضم 83 جماعة صنفتها كـ «إرهابية»، ورأت أن إجراءها جاء بسبب أحكام القانون الاتحادي للدولة بشأن مكافحة الجرائم الإرهابية. ومن بين أهم التنظيمات التي حظرت جماعة الإخوان المسلمين في الإمارات، وحركة فتح الإسلام، وتنظيما القاعدة وداعش، وحركة الشباب المجاهدين الصومالية وحركة أنصار الشريعة اليمنية.

Plus dans cette rubrique:

تعليق

تأكد من أنك قمت بإدخال المعلومات المطلوبة في الأماكن المحددة.