paid

 

الافتتاحية
هل يشمل الحل التخلي عن مبدأ «غالب ومغلوب»؟

حدث كبير شهده لبنان هذا الاسبوع وامتدت شظاياه الى الدول العربية والصديقة، تمثل في تقديم رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري استقالته من رئاسة الحكومة في خطوة مفاجئة اربكت السياسيين والاوساط الشعبية. وادلى الحريري ببيان معلل شرح فيه اسباب الاستقالة، محملاً المسؤولية الكاملة لايران وحزب الله، مؤكداً ان امراً واقعاً فرض على الحكومة وعلى اللبنانيين استوجب اللجوء الى هذه الاستقالة. الخطوة كانت مفاجئة باعتبار ان مواقف الحريري لم تنبىء بانه كان عازماً على التنحي، ولكن من تتبع الاحداث السياسية منذ تشكيل هذه الحكومة وحتى اليوم، وخصوصاً في الاشهر الاخيرة، كان يتوقع مثل هذه الاستقالة، سواء اتت من الرئيس الحريري ام من وزراء في الحكومة. هذه الحكومة تشكلت استناداً الى تسوية انهت الفراغ الرئاسي في لبنان، والذي امتد الى اكثر من سنتين ونصف السنة، فانتخب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وكلف الرئيس الحريري بتشكيل الحكومة، فقامت على مبدأ توافق عليه الجميع وباركته القوى الاقليمية والدولية وهو النأي بالنفس عن كل حروب المنطقة، فأمن الاستقرار للبنان ليبقى بعيداً عن النيران المشتعلة في العالم العربي. وفي الاشهر الاولى سارت الامور بحد ادنى من التوافق، اذ كانت الحكومة تطرح على طاولة مجلس الوزراء القضايا المتعلقة بمصلحة البلد، والتي فيها منفعة للمواطنين، وكانت تستبعد المواضيع الخلافية حفاظاً على استقرار البلد. الا ان الرئيس الحريري كان غير مرتاح لسير الامور، اذ بدأ يلمس منذ اللحظة الاولى ان هناك ضغوطاً تمارس على الحكومة، وكان بعض الوزراء يتصرفون على اساس ان خطهم السياسي هو الذي انتصر، فكانوا يعملون بوحي هذا «الانتصار» المزعوم، فبدت الحكومة وكأن فيها غالباً ومغلوباً. الا ان الرئيس الحريري كان يحاول جاهداً لملمة الامور، حفاظاً على التضامن الحكومي والوحدة بين اللبنانيين. ومرت الحكومة بمحطات كان الكثيرون يعتقدون بان الاستقالة اصبحت واردة، الا ان الرئيس الحريري كان يتجاوز هذه الخلافات، ويحافظ على الحد الادنى من ماء وجه الحكومة. وهو الذي قدم الكثير الكثير من اجل مصلحة البلد، ولكنه لم يقابل بالمثل. بقي الوضع على هذه الحال حتى الاشهر الاخيرة عندما انطلقت الدعوات من الفريق الذي يعتبر نفسه منتصراً، بفتح حوار مع النظام السوري، خلافاً لقرار الجامعة العربية، وللبيان الوزاري ولاتفاق النأي بالنفس. ولم يكتف بعض الوزراء بهذه الدعوات، بل قاموا فعلاً بزيارات الى سوريا، واصروا على القول ان زياراتهم رسمية، وانهم يمثلون الحكومة، خلافاً لقرار مجلس الوزراء بالتزام الحياد والحفاظ على التضامن، ومنع لبنان من الخروج من الصف العربي والجنوح باتجاهات اخرى. وهنا كان الكثيرون ينتظرون خطوة ما من الرئيس الحريري، تضع حداً لهذا الوضع الشاذ الذي ينسف التسوية، التي قامت الحكومة على اساسها. الا انه استوعب الامر ولملم الموضوع، وبقيت الحكومة تعمل وان باجواء غير مريحة. وكان لافتاً ان فريق الممانعة كان يتصرف على اساس انه المنتصر وان الكلمة الاخيرة له. وزاد الطين بلة لقاء وزير الخارجية جبران باسيل، وزير خارجية سوريا وليد المعلم، دون التشاور مع رئيس الحكومة. ثم جاءت معركة فجر الجرود، وعلى الرغم من الانجازات الكبرى التي حققها الجيش اللبناني، صدرت الاوامر بوقف القتال والتفاوض مع ارهابيي داعش. وبالطبع لم تكن الحكومة هي من اصدر الامر، ولم تكن هي المفاوض، وخرج الارهابيون بحماية حزبية - سورية ونقلوا الى سوريا بحافلات مبردة، هم الذين اغتالوا عدداً من شهداء الجيش اللبناني. وبدل سوقهم الى المحاكم، خرجوا مع عائلاتهم دون التعرض لهم. ثم جاءت التشكيلات القضائية وبدت بعض القوى من خلالها انها مهمشة، بما فيها تيار المستقبل، تيار الرئيس الحريري، الى اخر المعزوفة التي لن نسترسل اكثر من تعدادها، فراكمت هذه التصرفات الامور حتى احرجت الرئيس الحريري فاخرجته. ومن هنا القول ان الاستقالة لم تكن مفاجئة بالمعنى الحقيقي، لا بل كانت متوقعة. ولكن ماذا بعد؟ يقول العارفون ببواطن الامور انه من الصعب على اي شخصية سنية مرموقة لها وزنها وتمثيلها، ان تقبل بتلقف كرة نار الاستقالة وتغامر بتشكيل حكومة جديدة، وان تعيين شخصية لا تمثل، سيقود الى ما هو ادهى. باختصار اننا نعيش ازمة وطنية ولا ندري كيفية الخروج منها. فنأمل ان تسود الحكمة وتتم تسوية الامور بما فيه مصلحة لبنان واللبنانيين. حمى الله هذا البلد وحمى اهله.


 «الاسبوع العربي»
   
 
راية إعلانية
 

اخبار عربية

  • taille de la police diminution de la taille de police diminution de la taille de police augmentation de la taille de police increase font size
  • البريد الإلكتروني
    اسم المرسل
    الرسالة
    اخبار عربية
    وساطة جزائرية على الازمة الليبية تقود الجزائر وساطة ديبلوماسية لحل الأزمة الليبية، حيث تقوم المبادرة الجزائرية على إقناع أطراف الأزمة الليبية بضرورة الجلوس إلى طاولة الحوار، بغية البحث عن مخرج يجنب...
  •  
قوّم هذا المقال
(0 تصويت)
A- A+

وساطة جزائرية على الازمة الليبية
تقود الجزائر وساطة ديبلوماسية لحل الأزمة الليبية، حيث تقوم المبادرة الجزائرية على إقناع أطراف الأزمة الليبية بضرورة الجلوس إلى طاولة الحوار، بغية البحث عن مخرج يجنب ليبيا مخاطر التقسيم والتفكك، ومن ثم يكون مدخلاً لمسار من شأنه أن يفضي إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة تكون ممثلة لجميع أطياف المجتمع الليبي.
ولكن المبادرة الجزائرية لحل الأزمة الليبية، وعلى الرغم من اعتراف الأمم المتحدة بالدور المحوري للجزائر في هذا الملف، دونها عقبات، وفي مقدمتها رغبة أطراف إقليمية ودولية وعربية تحديداً تدويل الأزمة الليبية، حيث تتهم أوساط جزائرية مصر والإمارات العربية المتحدة بالتدخل في الشأن الليبي، ودعم الميليشيات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، وهو ما زاد من تعقيد الأزمة، وأدى إلى تأخير عملية التوصل إلى حل نهائي للأزمة.
وفي هذا الصدد، تبرز أهمية الدور التركي في دعم وتأييد المبادرة الجزائرية في ليبيا، نظراً لما تتمتع به من نفوذ لدى بعض الجماعات الإسلامية في ليبيا، والمؤتمر الليبي، وحكومة عمر الحاسي التي تتخذ من طرابلس مقراً لها، فضلاً عن قوات «فجر ليبيا» التي تسيطر على أغلب التراب الليبي.

وفد من «حماس» في طهران
وصل وفد من حركة «حماس» إلى طهران بقيادة عضو المكتب السياسي للحركة محمد نصر، ويضم القيادي المكلف الشؤون الدولية أسامة حمدان، وممثل الحركة في إيران خالد القدومي، في زيارة يجري خلالها محادثات مع مسؤولين إيرانيين،  وتشير مصادر الى أن وصول الوفد يفتح «صفحة جديدة» في العلاقات بين «حماس» وإيران، وأن الوفد يحضر أيضاً لزيارة قد يقوم بها لإيران رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل المقيم في قطر.
وكان مشعل أعلن في آب (اغسطس) الماضي أن بعض الاختلافات حصلت في السنوات الأخيرة مع إيران، خصوصاً في الملف السوري، لكن العلاقات بقيت قائمة مع طهران. وأضاف إن ما يوحد الطرفين هو المعركة المشتركة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

اليمن: اجتماع المانحين
ينعقد في صنعاء في العشرين من الجاري اجتماع المتابعة الرابع بين الحكومة والمانحين لتنفيذ الإطار المشترك للمسؤوليات المتبادلة وتقويم سير التقدم في تعهدات المانحين التي بلغت 1،3 مليار دولار حتى تشرين الثاني (نوفمبر)، وما أنجز من إصلاحات في الفترة الماضية، حيث تحقق تقدم في هذا المجال على رغم البيئة السياسية والأمنية الصعبة.

تحويل توصيات الازهر الى برامج عمل
يعقد شيخ الأزهر أحمد الطيب اجتماعات متتالية مع المسؤولين عن الدعوة والتعليم في الأزهر من أجل تحويل توصيات مؤتمر الأزهر إلى برامج عمل تنقل آراء العلماء من حيز البيانات إلى التنفيذ على أرض الواقع، بعدما كان نفذ في الشهر الماضي حملة «حب الوطن من الإيمان التي شارك فيها آلاف الوعاظ وطافت كل أرجاء مصر لتفنيد دعاوى التشدد والإرهاب».
وشيخ الأزهر الذي يترأس «مجلس حكماء المسلمين» وجه بإرسال توصيات المؤتمر الأخير إلى المجلس، كي يتم تشكيل فريق من العلماء من خلال المجلس للتحرك في بعض الدول للقاء المرجعيات الدينية فيها ومنها المرجعيات الشيعية لعلاج حالات الاحتقان بين الطوائف والمذاهب، لافتاً إلى أن «هناك نية لجمع المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي كله بالتنسيق مع الجهات المسؤولة من السياسيين للبحث في كيفية التصدي للفكر المتشدد»...
وفي ما يخص دور الأزهر في الحرب الدولية ضد الإرهاب، فإن الأزهر بصدد إصدار «وثيقة الأزهر» في وقت قريب، وستكون نابعة من توصيات مؤتمر «الأزهر في مواجهة التطرف والإرهاب»، وستكون تلك الوثيقة شبيهة بوثيقة الأزهر التي أصدرت قبل سنوات لنبذ العنف والتطرف، لكن ستزيد عليها المستجدات الجديدة، إذ «لم تتصدَ الوثيقة الأولى لأفكار «داعش» ولا لعنف الإخوان».
وستعالج الوثيقة كل تلك القضايا وتضع كلمة فصل فيها... الوثيقة ستبيّن الحكم الشرعي في الجماعات المغرضة كي يحذرها الناس. وتوصيات المؤتمرات عادة ما تذوب ما لم تتحول إلى برامج عمل، لكن الوثائق أبقى وأوضح... صياغة الوثيقة ستأخذ وقتاً لأنها ستكون محكمة جداً وستطلق رسائل غاية في القوة ضد هؤلاء التكفيريين...

بحث تسليح وتدريب العشائر السنية في العراق
التقى محافظ نينوى أثيل النجيفي مسؤولين في البنتاغون الأميركي، بعد لقاءات عدة عقدها في البيت الأبيض والخارجية الأميركية والكونغرس قبل أيام وبحث مسألة تسليح وتدريب العشائر السنية وتنسيق التعاون الاستخباراتي لمحاربة «داعش»، مشدداً على أن العرب السنة وأهالي المناطق السنية هم الجهة الأكثر تأهيلا والتي يجب أن تقود الحرب ضد داعش وليس أي جهة بديلة.
واعتبر النجيفي أن إيران لها دور فعال ومباشر في العراق ولا أحد يمكن أن ينكر ذلك وأن طهران تدعم الميليشيات الشيعية وتضطلع بجانب في محاربة داعش لكن الإيرانيين يريدون محاربة داعش بعيدا عن السنة العرب، وفي ذلك خطورة كبيرة. فالمفهوم الإيراني يعتمد على الحشد الشعبي ودعم الميليشيات الشيعية التي يثقون بها، وهو ما سيؤدي إلى اضطراب الأمن وإبعاد العرب السنة عن المنظومة الأمنية، بما يهيىء الأجواء لظهور تنظيمات إرهابية مشابهة لداعش، فلا بد من إدخال العرب السنة في المنظومة الأمنية كشركاء في حفظ الأمن.

«شهر عسل» بين فرنسا والجزائر
تتفق المصادر الفرنسية والجزائرية على القول إن العلاقات بين باريس والجزائر «في أحسن حالاتها»، بل إنها تجتاز ما سماه مصدر فرنسي «شهر عسل»، الأمر الذي يعكسه تكاثر الزيارات الرسمية المتبادلة والدفعة القوية التي عرفتها علاقات البلدين. وتضيف المصادر الفرنسية أنه ليس سراً أن الرئيس هولاند من أشد المتحمسين لتطوير العلاقات بين البلدين في الوقت الذي ما زالت فيه الأجواء بين باريس والرباط ملبدة. ويعرف هولاند الجزائر منذ أن كان طالباً في معهد الإدارة، وزار الجزائر الكثير من المرات بوصفه أميناً عاماً للحزب الاشتراكي، كما أنه يتمتع بثقة الرئيس بوتفليقة بعد الانفتاح الذي أبداه على موضوع الاستعمار الفرنسي للجزائر. وإذا لم يذهب هولاند إلى حد تقديم الاعتذار من الشعب الجزائري، إلا أنه اعترف بالآلام التي سببها الاستعمار للجزائر.
وفي ظل هذا المناخ عقد في باريس  الاجتماع السنوي الثاني للجنة الحكومية العليا التي أنيطت بها مهمة الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين باريس والجزائر ولم تقتصر المحادثات والجلسات المشتركة التي رأسها إلى جانب رئيس الوزراء الجزائري عبد الملك سلال نظيره الفرنسي مانويل فالس، على المسائل الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بل تناولت بشكل مستفيض المسائل السياسية وعلى رأسها محاربة الإرهاب والوضع في ليبيا ودول الساحل والتعاون الأمني الثنائي والدور الرئيس الذي تلعبه الجزائر لدفع الأطراف المتنازعة في مالي إلى تسوية مقبولة.

محاولات لوقف النار في ليبيا
تسعى الأمم المتحدة والحكومة الإيطالية إلى ترتيب لقاء مع «قادة الثوار» في ليبيا، بغية استكشاف آفاق التوصل إلى وقف للنار. ووجه الاتحاد الأوروبي «النداء الأخير» إلى أطراف النزاع في ليبيا للقبول بالحوار كحل للصراع الدائر، بينما دعت مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا إلى مقاربة موحدة والمزيد من تنسيق الجهود الدولية الرامية إلى حل الأزمة الليبية للاستفادة من القيمة المضافة لمختلف الفاعلين الدوليين والمحليين المعنيين بالمسألة الليبية. وحذرت من تنامي التهديدات التي تمثلها المجموعات الإرهابية والإجرامية التي وجد بعضها، بمن في ذلك عناصر أجنبية، ملجأ في مناطق من ليبيا.

ملف اقتصادي يحمله السيسي الى الصين
تقول مصادر مصرية حكومية إن الملف الاقتصادي سيتصدر أولويات زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الى بكين في 23 الشهر الجاري، لا سيما في ظل رغبة مصرية بمشاركة فاعلة وقوية للصينيين في المؤتمر الاقتصادي الذي يستضيفه منتجع شرم الشيخ في آذار (مارس) المقبل. وأوضحت أن السيسي سيعرض على المسؤولين ورجال الأعمال الصينيين الدخول باستثمارات في مشاريع، لا سيما تنمية محور قناة السويس، إضافة إلى مشاركة الحكومة في مشاريع أخرى، والاستثمار في الطاقة الجديدة.
وكان وفد وزاري غلب عليه الطابع الاقتصادي وصل إلى الصين للإعداد لزيارة السيسي المرتقبة. ويحمل الوفد خريطة الاستثمار في مصر خلال الفترة المقبلة، ومن المقرر أن يشكل مجموعات عمل على مدى أيام الزيارة لتجوب العاصمة الصينية لعقد سلسلة من الاجتماعات واللقاءات مع مسؤولين ومستثمرين الصينيين.

اسرائيل تحول اراضي الضفة لتوسيع الاستيطان
كشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن خطة إسرائيلية قديمة، تهدف إلى تحويل 35 ألف دونم من أراضي الضفة الغربية، التي جرى تصنيفها سابقاً على أنها أراضي دولة تستخدم للتدريبات العسكرية، لأغراض توسيع الاستيطان. وقالت إن «الإدارة المدنية، التابعة للجيش الإسرائيلي، أنهت وسلمت خرائط بهذه المساحات للجهات المختصة لأغراض توسيع الاستيطان، أو بناء مستوطنات عليها».
وتسيطر إسرائيل على مساحات شاسعة من أراضي الضفة تحت اسم «أراضي دولة»، ويستخدم معظمها في أغراض التدريب العسكري، أو بناء معسكرات. وكانت إسرائيل قد سيطرت على نحو مليون دونم منذ عام 1970 لأغراض عسكرية، قبل أن تتقلص هذه المساحة بعد اتفاقية أوسلو في بداية التسعينيات، حيث جرى نقل معسكرات تدريب إلى النقب، وتم الاحتفاظ بأخرى في الضفة.

نتانياهو يبعد يعالون عن وزارة الدفاع
قررت اللجنة المركزية لـ «ليكود» تقديم الانتخابات لزعامة الحزب من السادس من الشهر المقبل إلى آخر الشهر الجاري.
إلى ذلك، يخيم التوتر على أوساط وزير الدفاع، الرجل الثاني في «ليكود» موشيه يعالون في ظل أنباء عن أن نتانياهو وعد زعيم «البيت اليهودي» نفتالي بينيت بحقيبة الدفاع في الحكومة المقبلة في حال أوصى بينيت «رئيس الدولة» بتكليف نتانياهو تشكيل الحكومة الجديدة. ونقل عن وزراء في الحزب قولهم إن نتانياهو باع يعالون منذ فترة طويلة، وأن يعالون لم يعد يتمتع بشعبية واسعة داخل «ليكود» بداعي أن أعضاء اللجنة المركزية من المستوطنين يتهمونه بأنه لجم البناء في المستوطنات. وأضافت أن نتانياهو نفى أمام يعالون أن يكون تعهد لبينيت منحه وزارة الدفاع، لكنه رفض في الوقت ذاته الالتزام ليعالون بإبقائه في منصبه الحالي بداعي أنه ليس متأكداً بعد من أنه سيكون رئيس الحكومة المقبلة.

بريطانيا تعرقل مشروع قرار باقامة الدولة الفلسطنيية
تقول مصادر في الرئاسة الفلسطينية إن المشاورات جارية ومكثفة مع فرنسا ودول أوروبية أخرى بخصوص مشروع القرار الفرنسي، الذي يحدد سقفاً زمنياً لإنهاء المفاوضات وإقامة الدولة الفلسطينية. وكشفت المصادر أن ألمانيا وبريطانيا دخلتا على خط المباحثات لصياغة مشروع القرار، لكن خلافات دبت مع بريطانيا سريعاً، بعدما عرضت تضمين المشروع الاعتراف بالدولة اليهوديّة، من خلال كتابة بند حول القرار 181، وتوضيح أنه ينص على دولة عربيّة ودولة يهوديّة، إضافة إلى اقتراحات أخرى تتحدث عن إعادة توطين وتعويض اللاجئين الفلسطينيين، ونزع سلاح الدولة الفلسطينيّة.
ويريد الأوروبيون، حسب بعض المراقبين، تجنب مواجهة بين الفلسطينيين والولايات المتحدة إذا ما طرح الأردن هذا الشهر مشروع قرار إنهاء الاحتلال، الذي يتوقع أن تستخدم الولايات المتحدة الفيتو ضده، لكن الفلسطينيين لا يرون أي تعارض بين المشروعين الأردني والفرنسي، ويعتقدون أنه يمكن التعاطي معهما في آن واحد، أو إحداث مقاربة تجعلهما متناغمين.

العبادي يسعى لحل كامل مع اربيل
نقلت مصادر عراقية عن رئيس الحكومة حيدر العبادي إنه يريد الوصول إلى اتفاق على كل الخلافات بين أربيل وبغداد، بناء على ثلاثة أسس، هي: الدستور والشراكة والمساواة. وأبدت المصادر تفاؤلاً بإمكان تسوية المشكلات العالقة بين بغداد وأربيل، خلال المفاوضات التي يجريها رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البرزاني مع العبادي، لأن المفاوضات الجارية بين الطرفين تمت بإيعاز أميركي لإنهاء مشاكلهما والتركيز على الملف الأمني ومحاربة «داعش» وهذا ما يحصل الآن، والمفاوضات عبارة عن اتفاقات سياسية وتلفها السرية وكل ما تسرب هو الاتفاق على إعادة تصدير نفط كركوك وكميته ٣٠٠ ألف برميل يومياً عبر خط جيهان - كركوك بعد تأمينه.

نتانياهو قلق من تراجع شعبيته
رغم أن استطلاعات الرأي ما زالت تدل على أن بنيامين نتانياهو سيبقى رئيساً للحكومة، لو جرت الانتخابات اليوم، فإن التراجع في شعبيته يقلقه. وأظهرت نتائج أحدث استطلاعات رأي أن نتانياهو يفقد يومياً من شعبيته التي بدت عالية خلال الحرب على غزة في الصيف. فبعد أن كان يحظى بتأييد 77 في المئة خلال الأيام الأخيرة للحرب، في آب (أغسطس)، هبط التأييد إلى 50 في المئة بعد الحرب، ثم إلى 38 في المئة حالياً، بينما تفوق عليه وزير دفاعه موشيه يعلون ورئيس أركان الجيش، بيني غانتس، ما يعني أن الجمهور يحمله مسؤولية الفشل في حسم الحرب. ولم يشعر نتانياهو بالعزاء من بقية نتائج الاستطلاع التي تمنح حزبه الليكود 24 مقعدا، من مجموع 120 مقعداً في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي). وهو بذلك يبقى حزباً صغيراً ولكنه يظل أكبر الأحزاب الإسرائيلية. والتالي من بعده، هو حزب البيت اليهودي مع 16 مقعداً (له اليوم 12). ثم حزب العمل المعارض (يهبط من 15 إلى 12 مقعداً). فحزب موشيه كحلون، الوزير الذي استقال من الليكود وقرر إقامة حزب جديد، يتنبأ له الاستطلاع الحصول على 12 مقعداً. فيما يهبط حزب «يوجد مستقبل» برئاسة وزير المالية يائير لبيد من 19 إلى 11 مقعداً ويصبح بحجم حزب وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان.

روسيا تحاول الامساك بالمبادرة في سوريا
اعتبرت مصادر أوروبية دبلوماسية معنية أن روسيا تحاول الإمساك بالمبادرة السياسية والدبلوماسية في سوريا وإظهار أنها تتحدث إلى جميع الأطراف. وهذا التحرك يجب وضعه في سياق 3 عوامل استجدت منذ فشل «جنيف 2»: الأول، بروز «داعش» على المسرح والصدمة التي أحدثتها سيطرته على مناطق واسعة في سوريا والعراق والتهديد الذي أخذ يمثله. والثاني، قيام التحالف الدولي السياسي العسكري بقيادة الولايات المتحدة الأميركية لمحاربة تنظيم «داعش» والتحالف الموضوعي مع إيران في العراق. أما العامل الثالث فهو ضعف المعارضة المعتدلة وانقساماتها السياسية وتراجعها الميداني، الأمر الذي يفترض أن يجعلها أكثر طواعية.
وحسب هذه المصادر هناك حذر وترقب أوروبي في التعاطي مع تفاصيل المبادرة الروسية وخلفياتها وموقف المعارضة منها والضمانات المطلوبة للسير بها. وتتوقف المصادر عند تحفظين: الأول يتناول قدرة موسكو على إقناع النظام بقبول مبادرتها ومدى استعدادها لاستخدام أوراق ضاغطة عليه من أجل السير بخطتها التي لا تتحدث، حتى هذه اللحظة، لا عن مبدأ رحيل الأسد عن السلطة ولا عن موعده. والتحفظ الثاني يرتبط بموقف المعارضة المنضوية تحت لواء الائتلاف الوطني السوري «غير المتحمس» للأفكار الروسية، خصوصاً إذا خلت من مبدأ الحكومة الانتقالية، أي رحيل الأسد.

مواجهة مفتوحة بين السلطة المصرية والاخوان
المواجهة بين السلطات المصرية وجماعة الإخوان المسلمين مفتوحة على مزيد من التصعيد بعدما سقط احتمال قيام هدنة وحوار قبل الوصول الى محطة الانتخابات النيابية... وتشير تقارير نقلاً عن مصادر أمنية في القاهرة أن التحقيقات مع مسلحين ومتشددين أظهرت أن هناك اتصالات بين جماعة الإخوان وجماعات متشددة وإرهابية. الجماعة تقف وراء عمليات عنف في البلاد، وهذا أمر معروف منذ فترة، لكن ما يثير القلق هو نشر الأفكار العنيفة والمتطرفة في المجتمع وبين أوساط الشباب، وحيث أن الإخوان يحضون صراحة على مقاطعة الخدمة العسكرية الإلزامية ويشككون في عقيدة الجيش المصري الراسخة وفي قدراته، وبالتوازي مع ذلك يروّجون للتشدد وما يسمى «دولة الخلافة». وأخيرارفعوا أعلام «داعش» علانية وهتفوا باسمها في تظاهراتهم حتى في وسط القاهرة...

Plus dans cette rubrique:

تعليق

تأكد من أنك قمت بإدخال المعلومات المطلوبة في الأماكن المحددة.