paid

 

الافتتاحية
انتفضوا وواجهوا وارفضوا ان تكونوا مكسر عصا

يغضب الاساتذة فلا يرون امامهم سوى الاهالي لفشة خلقهم. يغضب عمال الكهرباء فيقطعون الطرقات ويمنعون المواطنين من الوصول الى اعمالهم. يغضب المتعاقدون والناجحون في مجلس الخدمة المدنية فليس امامهم سوى المواطنين. واخيراً وليس آخراً غضب اصحاب المولدات، فلم يجدوا سوى المشتركين ليفشوا خلقهم، فاطفأوا مولداتهم واعادوا الناس الى ايام الشمعة. لماذا كل هذا يحدث في لبنان؟ الجواب بسيط ولا يحتاج الى تفسير او شرح، ذلك ان الدولة التي فشلت في تأمين حاجات الناس وفقاً لما هو مطلوب منها، جعلت كل الفئات تستضعفها وتصبح اقوى منها، فتتحدى قراراتها وتعاقبها اذا ما حاولت تطبيق القانون بحقها. والضحية دائماً هم الناس والذين لا دخل لهم. اصحاب المولدات الكهربائية الذي اثروا على حساب الشعب وجمعوا ثروات طائلة من جيوب المشتركين الذين يدفعون من رزق عيالهم واولادهم، تحدوا الدولة وقطعوا التيار، واعادوا البلاد الى عصر الشمعة. هل نقول حرام هذا الشعب؟ بالطبع لا. لانه اي الشعب هو المسؤول عن كل ما يلحقه من اهانات وظلم. ولو اراد لقلب الطاولة على الجميع، ولكنه يثبت يوماً بعد يوم انه شعب خانع خامل يرضى بالذل، دون ان يحتج او يعترض. فاستضعفه الجميع وحولوه الى مكسر عصا. اطفأوا المولدات لانهم اصبحوا اقوى من الدولة فتحدوها وعاقبوها وعاقبوا الناس الذين لا ذنب لهم سوى انهم ساكتون على الذل، وكان الاجدى بهم ان يقطعوا اشتراكاتهم ولتبقى المولدات منطفئة الى الابد، وتحميل الدولة مسؤولية تأمين الكهرباء لهم. فهل فكر احد بهذه الخطوة؟ فكما ان الشعب فشل في الدفاع عن حقوقه وهو الاقوى بين كل هذه القوى التي تتمرجل عليه، كذلك فشلت الدولة في تأمين التيار له، ليس هذا فحسب بل فشلت في تأمين كل متطلبات الحياة التي يحتاجها المواطن والتي عليها وحدها تأمينها له، والا فانها ليست دولة. ان توقيف شخص لساعات، يدخل من هذا الباب ليخرج من الباب الاخر ليس حلاً، ولا يعيد للدولة هيبتها، كما لا يؤمن للمواطن حقوقه. ولكن لو كانت الدولة جادة في تحمل مسؤولياتها لعمدت الى مصادرة المولدات وتشغيلها وتأمين النور للمواطنين. فهناك مئات الاف الطلاب الذين درسوا على ضوء الشموع، فمن يحصل لهم حقوقهم ومن يعوض عليهم الضرر الذي لحق بهم؟ لقد مضت اشهر طويلة والجدال قائم بين المسؤولين واصحاب المولدات، فهل استطاعت الوزارات المعنية ان تنفذ قراراتها؟ لقد فشلت الدولة في تحمل مسؤولياتها وحماية مواطنيها من جشع اصحاب المولدات، تماماً كما فشلت في حل ازمة الكهرباء رغم انقضاء ثلاثة عقود على انتهاء الحرب الاهلية. لقد شهدت دول المنطقة حروباً كالتي شهدها لبنان كالعراق وسوريا وغيرهما. ولكن الكهرباء بقيت مؤمنة او انها تأمنت سريعاً فور وقف القتال. حتى ان الكهرباء في سوريا تزيد عن حاجة البلاد وتصدر الى الخارج، فلماذا بقي لبنان بلا كهرباء طوال هذه المدة، هل من يتصور اننا بعد ثلاثين سنة من نهاية الحرب لا نزال نعيش بلا كهرباء تقريباً. فنعاني من تقنين جائر وظالم ساعات طويلة كل يوم؟ هل هناك من يصدق اننا اضطررنا للسهر على ضوء الشمعة ونحن في القرن الواحد والعشرين؟ وماذا فعل الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة الطاقة منذ العام 1990 حتى اليوم؟ ولماذا لم يبنوا المعامل ويحلوا المشكلة ويوفروا على الدولة المليارات؟ ان المسؤولين بعد هذه الفضيحة المدوية مدعوون الى التحرك فوراً لاتخاذ الخطوات اللازمة، من اجل تأمين الكهرباء للناس وتلبية ابسط حاجاتهم الحياتية، خصوصاً وان الازمة تتصاعد يومياً؟ ولكن هل ان المسؤولين قادرون على الحل؟ لقد اختلفوا منذ ايام على تأمين المال اللازم لتفريغ الفيول من السفن الراسية في مواجهة المعامل، مع ان الاموال ليست من جيوبهم بل من جيوب الشعب، فلماذا يعاقبوننا؟ ان خطوة احالة المخالفين من اصحاب المولدات الى القضاء جيدة ولكنها غير كافية، بل كان يجب وضع اليد على المولدات وتشغيلها وعدم حرمان المواطن من النور، وهو لم يبق له شيء وسط هذا الظلام المحيط به من كل جانب. ان التيار الكهربائي ليس المشكلة الوحيدة التي تواجهنا، بل هناك كم هائل من المشاكل ما كانت لتتراكم لو كان السياسيون يقومون بواجباتهم تجاه المواطنين. لقد اصبح واضحاً ان الدولة عاجزة عن تأمين المتطلبات الحياتية. وازاء هذا الوضع لم يبق امام الناس سوى نفض غبار التقاعس، فيهبوا دفعة واحدة ويبقوا على موقفهم الى ان يرحل السياسيون المتخاذلون الذين اثبتوا بعد هذه السنوات الطويلة انهم غير قادرين على لعب الدور المنوط بهم، ولا على تحمل مسؤولياتهم فليتخلوا عن السياسة وينصرفوا الى ممارسة مهنة اخرى علهم ينجحون فيها. وهنا لا بد من السؤال: لماذا يعيد الشعب انتخابهم رغم معاناته من عدم كفاءتهم افليس هو المسؤول الاول والاخير؟


 «الاسبوع العربي»
   
 
راية إعلانية
 

اخبار عربية

  • taille de la police diminution de la taille de police diminution de la taille de police augmentation de la taille de police increase font size
  • البريد الإلكتروني
    اسم المرسل
    الرسالة
    اخبار عربية
    خطة اسرائيلية لبناء آلاف المساكن للمستوطنين لم يمر وقت طويل على تهديد حزب «البيت اليهودي» بالانسحاب من الحكومة إذا لم تقر الحكومة توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، حتى أعلن رئيس الوزراء...
  •  
قوّم هذا المقال
(0 تصويت)
A- A+

خطة اسرائيلية لبناء آلاف المساكن للمستوطنين
لم يمر وقت طويل على تهديد حزب «البيت اليهودي» بالانسحاب من الحكومة إذا لم تقر الحكومة توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، حتى أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خطة لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية وتوسيع الطرق المؤدية إلى المستوطنات في الضفة. وبدا واضحاً للجميع أن ذلك جزء من صفقة أبرمها نتانياهو مع المستوطنين و«البيت اليهودي» من أجل ضمان استقرار الائتلاف، حتى لو قاد ذلك إلى إثارة غضب العالم بأسره.
وأعلن نتنياهو أنه سيسرع خطوات إنشاء 1060 وحدة استيطانية في القدس الشرقية، 660 منها في «رمات شلومو» و400 في جبل أبو غنيم. كما كشفت أوساط استيطانية عن أن الحديث يدور أيضاً عن إنشاء ما لا يقل عن ألفي وحدة أخرى في الكتل الاستيطانية داخل الضفة الغربية بعد إنجاز البنية التحتية لها.
ويشير معارضون لحكومة نتانياهو الى احتمال أن تواجه حكومة نتنياهو جبهة دولية واسعة معارضة لخطوات توسيع الاستيطان. وخطة في هذا الوقت تقود إلى أزمة خطيرة في علاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة، وتضر بمكانة إسرائيل في العالم.

استبعاد الاتفاق حول برنامج ايران النووي
دبلوماسي أوروبي في بيروت يستبعد التوصل الى اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي رغم الجدية التي يبديها المفاوض الإيراني ورغبته في النجاح. وحسب هذا الدبلوماسي، فإن جولة أخيرة من المفاوضات ستجري قبل ستة أيام من الموعد المحدد للتوصل الى اتفاق نهائي (24 تشرين الثاني - نوفمبر)، وهذه الجولة غير كافية لردم الهوة التي تفصل بين إيران والمجموعة الدولية، وحيث أن إيران لم تبادر الى تقديم تنازلات جوهرية وما زالت استراتيجيتها التفاوضية تقوم على تقديم تنازلات بسيطة لا تمس برنامجها النووي، مقابل السعي الى رفع كامل وسريع للعقوبات المفروضة عليها.

اسباب صعود حزب «نداء تونس» السريع
أظهرت الانتخابات العامة في تونس الصعود السريع لحزب «نداء تونس» الذي يتزعمه «الباجي قائد السبسي». وهذا الحزب رغم أنه حديث العهد وما زال في مرحلة التكوين، إذا لم يمضِ على تأسيسه سوى عامين (حزيران - يونيو - 2012) قفز الى صدارة المشهد والمعادلة متقدما على «النهضة» وعلى الأحزاب الشريكة لها (حزب الرئيس منصف المرزوقي، وحزب مصطفى بن جعفر، وحزب أحمد الشابي زعيم المعارضة في عهد بن علي، وهؤلاء الثلاثة من أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية التي ستجري في 23 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل)، وحاصداً 82 مقعداً أي أكثر من ثلث البرلمان.
وأما العوامل والأسباب التي ساهمت في هذا الفوز الباهر لـ «نداء تونس» وزعيمه «السبسي» فهي:
- الشخصية الكاريزماتية لـ «السبسي»، وهو المتحدر من عصر وحزب الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة الذي استعاد حضوره وخطابه، خصوصاً وأنه نجح في أن يقدم حزبه «نداء تونس» كحاضنة لكل الرافضين لحكم النهضة والغاضبين على قياداتها.
- استفادة «نداء تونس» من مساوىء الفترة الانتقالية التي كان هو خارجها، فيما دفعت «النهضة» ثمن الحكم خلال ظروف صعبة وقاسية عاشتها تونس في السنوات الثلاث الأخيرة، في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية وتداعيات العمليات الإرهابية.
- اصطفاف كل القوى المناهضة لـ «النهضة»، وخصوصاً أنصار النظام السابق، نظام زين العابدين بن علي، خلف «حزب السبسي» واتفاقهم على الانضواء في جبهة واحدة وتصويت واحد لعدم تشتيت الأصوات في قوائم علمانية عدة، في حين أن «النهضة» جسم انتخابي متماسك ومنظم.
- التصويت الكثيف من الشباب والنساء الذين صوّتوا ضد «النهضة الإسلامية» لأن مرشحيها يرمزون بنظرهم الى الظلامية والرجعية، ولأن الحركة الإسلامية فشلت في استقطاب النساء اللواتي يتمسكن بحريتهن ووجدن في النظام الإسلامي خطراً على مكاسب المرأة التونسية.

الحرب ضد داعش طويلة
تقول مصادر دبلوماسية أميركية إن الحرب ضد «داعش» طويلة حكما ولا توقعات ولا مؤشرات الى نهاية قريبة لها. وهذه الحرب تقوم على عناصر أو ركائز خمس هي:
- دعم العمليات العسكرية وتدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة.
- وقف إرسال المقاتلين الأجانب الى كل من سوريا والعراق.
- قطع إمكانية وصول تنظيم «داعش» الى التمويل بجميع أشكاله.
- تكثيف عمليات الإغاثة الإنسانية للمناطق التي تتأثر سلباً بأعمال التنظيم.
- استهداف أي واقع إيديولوجي يسعى تنظيم «داعش» الى طرحه، وبالتالي نزع أي شرعية عنه لئلا يشكل وجوده منطلقاً لتغيير ديموغرافي وسياسي وديني تصعب إزالته مع مرور الوقت.

خطة امنية مشتركة في المغرب
أُعلن في الرباط للمرة الأولى عن خطة أمنية تشارك فيها القوات العسكرية والدرك والاستخبارات والأمن لمواجهة التهديدات، على خلفية «معلومات استخباراتية» حول احتمال استهداف المملكة، جُمعت بالتنسيق مع عواصم أجنبية وتحريات داخلية. ورفعت السلطات المغربية درجة التأهب والحذر حيال احتمالات تعرض منشآت ومصالح حيوية فيها لهجمات وتهديدات إرهابية. وعقدت اجتماعات أمنية رفيعة المستوى عرضت الأخطار الإرهابية وبحثت الإجراءات الأمنية المتخذة لمكافحتها في مطارات المملكة.

العراق: دعم العشائر السنية بالمال والسلاح
ترتكز استراتيجية رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي في المرحلة المقبلة على دعم العشائر السنية بالمال والسلاح لدحر تنظيم «داعش» وطرده من مدن وبلدات شمال وغرب وشرق العراق بالتوازي مع الجهود السياسية والدعم الدولي للتخلص من التنظيم المتطرف.
وأسهمت زيارة رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي الى عمان حيث التقى عدداً من زعماء القبائل في الأنبار بحلحلة بعض العقبات التي تحول دون انخراط مسلحي القبائل في القتال الدائر مع تنظيم «داعش» وامكانية فتح صفحة جديدة مع المكوّن العربي السني تتجاوز الخلافات التي رسختها حكومة نوري المالكي السابقة في تعاملها السيىء مع السنة والأكراد. وشكل العبادي لجنة خاصة لدراسة مطالب الزعامات العشائرية السنية لغرض تنفيذها.

تورط فلسطينيين في احداث سيناء
أشار مسؤولون عسكريون في مصر إلى تورط فلسطينيين في الهجوم الدامي على نقطة عسكرية في شمال سيناء، كما أشار آخرون إلى تورط حماس نفسها. ويعتقد أن هذا الاعتقاد كان وراء تأجيل جولة المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي جراء الأوضاع السائدة في شمال سيناء وإغلاق معبر رفح نتيجة العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش المصري في المنطقة.
وأكدت حماس أنها تبلغت من مصر رسمياً بهذا القرار، وأن السلطات المصرية أبلغتهم بتعذر سفر وفد حركة حماس اليوم من غزة إلى الأراضي المصرية، عبر معبر رفح بسبب الظروف السائدة في سيناء وما ترتب عليها من إغلاق «معبر رفح البري». وكان من المقرر أن تبحث جولة المفاوضات قضايا الميناء والمطار وإعادة الإعمار بشكل رئيسي إلى جانب قضايا الأسرى الفلسطينيين والمنطقة العازلة وعمق الصيد البحري، وجرى الترتيب لهذه الجولة منذ نحو شهر. ورفضت حماس والجهاد الإسلامي أمس أي زج بالفلسطينيين إلى ما يحدث في سيناء.
ويراقب مئات من عناصر الأمن التابعة لحماس الحدود مع مصر بشكل حثيث وغير مسبوق هذه الأيام بعد اتهامات مصرية لفلسطينيين من غزة بالمشاركة في عملية قتل جنود مصريين الجمعة في سيناء، وهو الاتهام الذي نفته حماس جملة وتفصيلا. ودفعت الحركة بمئات من عناصرها إلى الحدود في تأكيد على أنها مضبوطة من الجانب الفلسطيني.

ليبرمان يسعى للتخلص من الاحزاب العربية في الكنيست
أعلن وزراء في اليمين الإسرائيلي المتطرف، وبينهم وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، عن مشروع للتخلص من الأحزاب العربية الوطنية في الكنيست، وإلغاء شرعية حزبين منهما في المرحلة الأولى. وقال ليبرمان: «أنا أبارك نية النواب العرب اعتزال اللعبة السياسية، وأدعوهم إلى التعجيل في هذه الخطوة في أسرع وقت، وإن فعلوا، أو بقيت تهديداتهم على الورق كالعادة، فإنني أبشرهم بأنني ورفاقي في حزب (إسرائيل بيتنا) وغيره من الأحزاب سنبادر إلى إخراجهم من الكنيست. فهم يتمتعون بالجنسية الإسرائيلية التي يحملونها للعيش في إسرائيل والاستفادة من امتيازاتها، وفي الوقت نفسه يتآمرون عليها ويسعون لتحطيمها من الداخل».
يذكر أن هناك 3 كتل برلمانية عربية في الكنيست الإسرائيلي، تضم حالياً 11 نائباً من مجموع 120 نائباً، وهي: الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (4 نواب) والقائمة العربية الموحدة (4 نواب)، وهم يمثلون 3 أحزاب هي الحركة الإسلامية «الجناح الجنوبي» والحركة العربية للتغيير والحزب العربي الديمقراطي، والتجمع الوطني المذكور أعلاه. ويسعى اليمين إلى إلغاء شرعية الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي وهي لا تؤمن بالعمل البرلماني ولا تشارك في انتخابات الكنيست والتجمع الوطني.

ثلاثة سيناريوهات للحكومة التونسية الجديدة
بعد تصدر حزب «نداء تونس» بزعامة الباجي قائد السبسي نتائج الانتخابات التشريعية في تونس، اتجهت الأنظار الى الحكومة الجديدة التي ستنبثق عن البرلمان الجديد. وتقول أوساط سياسية في تونس إن هناك ثلاثة سيناريوهات مطروحة للحكومة الجديدة وهي:
1- أن ينجح «نداء تونس»، الذي فاز بنحو 85 مقعداً، في أن يبني تحالفاً مع بعض القوائم الفائزة بما يضمن له 109 من المقاعد كي يشكل حكومته دون حاجة إلى التحالف مع الأحزاب التي يختلف معها خصوصاً حركة النهضة.
2- تشكيل حكومة ائتلاف وطني تضم وزراء من عديد الكتل وبينها حزبا «النداء» و«النهضة» اللذان لديهما نحو ثلثي مقاعد البرلمان.
3- تشكيل حكومة تكنوقراط واختصاص تدعمها غالبية الأحزاب في البرلمان الجديد لكنها تختار لها رئيساً مستقلاً، وأعضاء من بين الخبراء والكفاءات الاقتصادية والأمنية والسياسية من غير المنتمين للأحزاب. وحسب هذا السيناريو يتفرغ مجلس النواب الجديد لمعالجة مشاكل تونس العميقة وبينها المعضلات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية.

تطور نوعي في نشاط مسلحي سيناء
أظهر الهجوم الإرهابي الذي نفذ ضد الجيش المصري في شمال سيناء وراح ضحيته 30 من العسكريين، تطوراً نوعياً في نشاط مسلحي سيناء، واستمرار البنية التنظيمية لـ «أنصار المقدس» على رغم الضربات الأمنية التي تلقاها خلال الأشهر الأخيرة.
وفي أعقاب الهجوم وضعت المؤسسة العسكرية المصرية نصب أعينها القضاء على الأنفاق الحدودية مع قطاع غزة، كهدف رئيسي. إذ تعتزم نقل سكان الشريط الحدودي لإقامة منطقة عازلة بطول نحو 14 كلم وعمق يصل إلى 1500 متر، الأمر الذي أثار تساؤلات حول ما إن كانت تلك الخطوات كافية لتقويض نشاط جماعة «أنصار بيت المقدس» التي يُشار اليها بأصابع الاتهام في تورط عناصرها في ارتكاب المذبحة.
والمؤكد حتى الآن أن أنفاق التهريب تمثل خطوط إمداد ودعم لمسلحي سيناء الذين ذهب بعضهم إلى قطاع غزة وتلقى تدريبات عسكرية وفقاً لاعترافات موقوفين منهم في تحقيقات أجرتها السلطات الأمنية، غير أن هذا الطريق ليس الوحيد لاكتساب الخبرات. فتنظيم «أنصار بيت المقدس» الذي نفّذ أعنف العمليات المسلحة في البلاد خلال العام الماضي، يضم بين أعضائه مصريين خاضوا حروباً عسكرية في سوريا والعراق.

جولة ثانية من الحوار الليبي
تعقد جولة ثانية من الحوار الليبي في غدامس مطلع هذا الشهر برعاية دولية. ولهذه الغاية زار مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون العاصمة الليبية طرابلس وانتقل إلى العاصمة الفرنسية حيث عقد اجتماعاً موسعاً بحضور المبعوث الدولي وممثلي الولايات المتحدة السفيرة ديبورا جونز والمبعوثان البريطاني جوناثان باول والفرنسي دوني غوير، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وأفريقيا وإيطاليا وإسبانيا ومبعوث الجامعة العربية ناصر القدوة. واستعرضت خلال الاجتماع تطورات الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لجمع الأطراف الليبية حول طاولة حوار، وتعزيز العمل على الجانب الإنساني للازمة لخلق أجواء مناسبة للحوار.

ملتقى مكافحة الارهاب الدولي ينعقد في القاهرة
ينعقد في القاهرة مطلع كانون الأول (ديسمبر) المقبل بدعوة وتنظيم من مؤسسة الأزهر ملتقى مكافحة الإرهاب الدولي الذي سيجمع علماء المسلمين البارزين من كل الدول، إضافة إلى ممثلين من غير المسلمين يمثلون كل التوجهات، لكشف الغطاء عن تلك الأفعال الإجرامية التي تقوم بها بعض التنظيمات الإرهابية في العالم، وتأكيد براءة الإسلام من مثل هذه الأفعال. وتقول أوساط مصرية إن «الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر قرر أن يكون تنظيم ملتقى الأزهر لمكافحة التطرف والإرهاب أزهرياً خالصاً، ليكون بعيداً عن خدمة أي أغراض سياسية أو غير سياسية في الداخل أو الخارج».
وأعلنت هيئة كبار العلماء بالأزهر (أعلى هيئة دينية في مصر) أن وصف تنظيم «داعش» بـ «الدولة الإسلامية» دعوى خاطئة، كما أفتت دار الإفتاء المصرية بأن ما تقوم به التنظيمات الإرهابية مثل من يسمون أنفسهم كذباً بـ «الدولة الإسلامية» لا يمت إلى الإسلام بصلة.

اوروبا تطلب من اسرائيل وقف مخططها الاستيطاني
أفادت مصادر إسرائيلية أن الاتحاد الأوروبي سيشرع في بحث مستفيض وحوار بناء مع الحكومة الإسرائيلية بهدف التوصل إلى تفاهمات رسمية تقضي بامتناع إسرائيل عن القيام بخطوات في الضفة الغربية يعتبرها الاتحاد بمثابة تجاوز لخطوط حمراء وتهدد احتمال تطبيق حال الدولتين، وفي مقدمها تحذيرها من تنفيذ مخطط البناء الاستيطاني في «تلة همطوس» في القدس الشرقية لأن من شأنه منع التواصل الجغرافي ويحول دون أن تكون القدس عاصمة للدولتين. وجاء في الوثيقة أن تنفيذ المشروع سيكون فرض أمر واقع على الأرض يفرض مسبقاً نتائج المفاوضات.
وأشارت المصادر إلى تحرك الاتحاد الأوروبي في الأسابيع الأخيرة مع إعلان إسرائيل مخططين استيطانيين في القدس المحتلة. وقالت إن وزراء الاتحاد الـ 28 بحثوا احتمالات فرض عقوبات على إسرائيل لكنهم قرروا نقل رسالة شديدة اللهجة إلى تل أبيب باسم كل دول الاتحاد تحذر من ممارسات إسرائيلية في الضفة الغربية تعرقل تطبيق حل الدولتين، وتوضح المسائل التي تقلق الاتحاد. وتقول الرسالة إن الاتحاد الأوروبي ما زال يضع الحفاظ على حل الدولتين في رأس أولوياته، لقناعته بأن الطريق الوحيد لحل النزاع سيكون من خلال اتفاق ينهي الاحتلال الذي بدأ عام 1967 ويكون نهاية المطالب المتبادلة ويلبي طموح الجانبين، فيما واقعٌ من دولة واحدة لن يحقق هذا الطموح.

 

Plus dans cette rubrique:

تعليق

تأكد من أنك قمت بإدخال المعلومات المطلوبة في الأماكن المحددة.